الجمعة - 04 كانون الأول 2020
بيروت 20 °

إعلان

معتقد خاطئ عن كورونا والشباب... الاختصاصي بيار أبي حنا يشرح لـ"النهار"

المصدر: "النهار"
كارين اليان
كارين اليان
معتقد خاطئ عن كورونا والشباب... الاختصاصي بيار أبي حنا يشرح لـ"النهار"
معتقد خاطئ عن كورونا والشباب... الاختصاصي بيار أبي حنا يشرح لـ"النهار"
A+ A-

تظهر نتائج الأبحاث والدراسات بشكل مستمر وتكثف الجهود في ظل المساعي لاكتشاف المزيد عن فيروس كورونا. إذ يحيط به نوع من الغموض فلا تعرف حتى اليوم كافة الحقائق المتعلقة به ما يفسر المستجدات الدائمة حوله والأخبار المتسارعة نتيجة الأبحاث والتجارب الدائمة. عن آخر هذه المستجدات حول فيروس كورونا المستجد يتحدث إلى "النهار" الطبيب الاختصاصي في الأمراض الجرثومية الدكتور بيار أبي حنا فيؤكد أن التجارب والتعامل مع الفيروس على نظاق اوسع يسمح بكشف المزيد عنه، إضافة إلى الأبحاث والدراسات.

أعراض جديدة ظهرت

من بداية ظهور فيروس كورونا المستجد عمّت الأعراض المرتبطة به والمشابهة إلى حد كبير لأعراض الانفلونزا:

-العطس

-السعال

-سيلان الأنف

-التعب

-آلام في الجسم

-ارتفاع الحرارة

-ضيق التنفس

تلك هي الأعراض الأكثر شيوعاً التي كانت معروفة لفيروس كورونا المستجد حتى اليوم. لكن بدأ مؤخراً الحديث عن أعراض جديدة لم تتم الإشارة إليها سابقاً. بحسب الدكتور أبي حنا، كانت هذه الأعراض موجودة وهي لم تظهر فجأة، إنما لم يتم التنبه لها سابقاً ربما لأنها اٌقل شيوعاً. أما أحدث الاعراض التي يشير إليها بحسب التقارير الحديثة فهي التراجع في حاستي الشم والذوق والتي ينقلها عدد من المرضى المصابين بالفيروس. ويقول أبي حنا إلى أن هذه الأعراض تعتبر من الأعراض الأقل شيوعاً مقارنةً بباقي الأعراض التي ترافق الإصابة، ما يفسر أنها لم تعط أهمية في البداية، خصوصاً. إلى انها لوحظت حالياً لدى مصابين في مختلف دول العالم وثمة دعوة إلى التنبه لها في حال ظهورها لاعتبارها أيضاً من المؤشرات.

الأصغر سناً عرضة للخطر أحياناً

تم التركيز أيضاً من المراحل الأولى لاتنشار فيروس كورونا في مختلف دول العالم على تحذير الأشخاص الذين هم في مراحل متقدمة من العمر لاعتبارهم أكثر عرضة لمضاعفات المرض وتطوره. وكذلك بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون مشاكل صحيّة. الواقع يظهر أن الحقيقة الثابتة في أن هؤلاء الأشخاص هم فعلاً أكثر عرضة للمضاعفات وأن معدّلات الوفيات ترتفع أكثر بينهم لكن ما استجد حالياً هو أن الشباب والاشخاص الذين لا يعانون مشاكل صحية سابقة هم أيضاً عرضة لخطر المضاعفات والوفاة ولو بنسبة قليلة، بحسب ما تبيّن.

ويوضح الدكتور أبي حنا أن الخبرة التي تم اكتسابها في الصين وإيطاليا وفي الولايات المتحدة الأميركية في التعاطي مع فيروس كورونا ساعدت في الكشف عن المزيد من الحقائق حوله. وبفضل التقارير التي نشرت، تبيّن أنه بعكس الاعتقاد السائد الذي كان يؤكد أن الذين هم أصغر سناً لا يعتبرون محميين من المضاعفات الخطيرة بل هم يدخلون إلى المستشفى ولو في مراحل العشرينيات والثلاثينينات والأربعينات، وقد تكون الأعراض متقدمة لديهم لكن حتى اليوم لا تزال النسبة الكبرى من الذين يواجهون مضاعفات المرض ويواجهون خطر الوفاة في مراحل متقدمة من العمر أو يعانون مشكلات صحية سابقة.

لا بدّ من التشديد على أنه تبيّن فعلاً أن الأصغر سناً والذين هم في مرحلة الشباب قد يواجهون مضاعفات خطيرة في حال الإصابة بالفيروس لكنهم يشكّلون أقلية ومعظمهم يشفى وتعتبر الوفيات في شريحة الشباب استثنائية ولو حصلت فتشفى النسبة الكبرى منهم بحسب الإحصاءات.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم