الخميس - 01 تشرين الأول 2020
بيروت 27 °

إعلان

مراسم "بحماية الله"... زواج جماعي في كوريا يتحدّى فيروس كورونا المستجدّ

المصدر: "أ ف ب"
مراسم "بحماية الله"... زواج جماعي في كوريا يتحدّى فيروس كورونا المستجدّ
مراسم "بحماية الله"... زواج جماعي في كوريا يتحدّى فيروس كورونا المستجدّ
A+ A-

اقترن آلاف الأزواج، وقد وضع بعضهم الأقنعة الواقية، في مراسم زواج جماعية الجمعة في #كوريا_الجنوبية، رغم المخاوف من انتشار فيروس #كورونا المستجد.

ونظمت مراسم الزواج كنيسة التوحيد التي أسسها سون ميونغ مون، ويتبعها ملايين الأشخاص. وقد وزع المنظمون أقنعة واقية على الحضور البالغ عدده 30 ألفا. إلا أن البعض منهم فقط، وضعها على الوجوه.

وقالت شوي جي-يونغ التي تعرفت على زوجها قبل شهرين فقط، ومن خلال الكنيسة: "أنا متأثرة جدا بزواجي اليوم".

وتابعت الطالبة الجامعية البالغة 21 عاما: "أكذب عليكم إن قلت لكم إنني غير قلقة من الفيروس. لكنني أشعر بأنني سأكون محمية من الفيروس اليوم".

وسجلت في كوريا الجنوبية 24 إصابة بفيروس كورونا المستجد الذي انتشر في الصين المجاورة، حيث تم تأكيد وقوع 30 ألف حالة.

وقد منعت السلطات في سيول دخول الأجانب الذين زاروا ووهان، مركز انتشار الوباء في الصين قبل فترة قصيرة، إلى أراضيها.

وألغيت المهرجانات ومراسم التخرج وحفلات موسيقى كاي-بوب، خوفا من التجمعات الكبيرة التي قد تسهل انتشار الفيروس. وطلبت السلطات من المجموعات الدينية المختلفة التعاون من أجل احتواء انتشاره.

وأبقت الكنيسة على مراسم الزواج الجماعي، لأن "التحضيرات لها متواصلة منذ أربع سنوات"، في إطار الاحتفالات بالذكرى المئة لولادة مون مؤسس الكنيسة، على ما قال المسؤول جانغ يونغ-شول.

لكن طلب من اتباع الكنيسة في الصين عدم المجيء إلى المراسم، على ما أضاف المسؤول.

وقد اقترن في هذه المراسم نحو ستة آلاف شخص من 64 بلدا، ارتدوا الملابس نفسها.

وقد ألتقى بعض الأزواج للمرة الأولى في الأسابيع الأخيرة.

وقد تزوجوا في غابيونغ في أجواء احتفالية، والتقطوا صورا جماعية، وتلقوا التهاني من الأقارب والأصدقاء.

ولطالما تميزت كنيسة التوحيد بالزيجات الجماعية التي غالبا ما تقام في ملاعب ضخمة بمشاركة عشرات آلاف الأشخاص.

ويطلق على اتباع هذه الكنيسة اسم "مونيز"، تيمنا بالمؤسس الذي توفي عام 2012.

وبوشرت الزيجات الجماعية في مطلع ستينات القرن الماضي مع عشرات الأزواج فقط، إلا ان العدد ازداد باطراد على مر السنين.

عام 1997، اقترن 60 ألف شخص في زفاف جماعي في واشنطن. وبعد سنتين، غص ملعب سيول الأولمبي بـ42 ألف شخص عقدوا قرانهم.

وعلى الأشخاص الذين يوافقون على أن تجد الكنيسة لهم زوجة أو زوجا أن يوقعوا تعهدا أنهم لم يمارسوا الجنس من قبل.

وينبغي عليهم بعد الزواج الامتناع عن العلاقات الجنسية لمدة أربعين يوما كحد أدنى.

وقال كيم تشانغ-سيونغ (27 عاما) الذي تزوج امرأة التقاها قبل 20 يوما فقط، إنه غير قلق من عدوى الفيروس، لأن مراسم الزواج الجماعي "لها معنى خاص" بالنسبة إليه.

وأضاف: "بزواجي من امرأة من اتباع الكنيسة، أسلك طريقا مهد له قادة كنيستنا".

وتستند تعاليم كنيسة التوحيد إلى الكتاب المقدس لكن مع تفسيرات جديدة له.

وكان مون يعتبر أن دوره يقوم على استكمال مهمة السيد المسيح كي تستعيد البشرية "الطهارة غير المشبوة بالخطيئة".

وتؤكد الكنيسة ان عدد اتباعها يصل إلى ثلاثة ملايين. إلا أن خبراء يشيرون إلى أن الاتباع الرئيسيين أقل بكثير.

وأكدت إيفلين شيمفويمبي الآتية من بوتسوانا مع زوجها الذي اقترنت به قبل 28 عاما، لحضور مراسم الزواج، أنها غير قلقة بشأن الفيروس، لأنها تؤمن بأن المراسم "بحماية الرب".

الكلمات الدالة