الخميس - 01 تشرين الأول 2020
بيروت 26 °

إعلان

أحمد الحريري: الرئيس سعد الحريري في صدد مراجعة كاملة لكل المرحلة الماضية

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"
أحمد الحريري: الرئيس سعد الحريري في صدد مراجعة كاملة لكل المرحلة الماضية
أحمد الحريري: الرئيس سعد الحريري في صدد مراجعة كاملة لكل المرحلة الماضية
A+ A-

أكد الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري أن " كتلة "المستقبل" ستجتمع وتقرر الموقف المناسب من مسألة الثقة بالحكومة"، مشيراً إلى أن "الأهم هي ثقة الناس والتحركات الشعبية التي من دونها لا تكفي ثقة المجلس النيابي".

ووضع في حديث عبر صفحة "lebtalk" على "الفايس بوك"، موقف الرئيس سعد الحريري الأخير حول حاجة البلاد لالتقاط الأنفاس بعد تشكيل الحكومة، "في سياق التجانس مع قناعاتنا، ومع مواقف الرئيس الشهيد رفيق الحريري التي اتخذها بعد تشكيل حكومتي الرئيس سليم الحص في العام 1998 والرئيس الراحل عمر كرامي في العام 2004".

وإذ رأى "أن كل الحكومات التي شكلت بعد اتفاق الطائف لم تكن حكومات للعمل بل حكومات للتعطيل، في ظل وجود الثلث المعطل"، أبدى اعتقاده "أن هذا الشكل من الحكومات ذهب إلى غير رجعة، وأننا لن نشارك فيها بعد اليوم، لأنها مضيعة للوقت"، كاشفاً عن "أن الرئيس سعد الحريري في صدد مراجعة كاملة لكل المرحلة الماضية، وتحديداً لمرحلة التسوية، وسيكون له مواقف متدرجة، وصولاً إلى موقف مركزي في الذكرى الـ15 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري".

وقال: "إن البلد بحاجة إلى فرصة، وسنرى ما إذا كانت هذه الحكومة ستعمل على ذلك أم أنها ستذهب إلى التشفي والكيدية، وفي حال ذهبت إلى ذلك، تكون اختارت المواجهة المبكرة معها من موقعنا كمعارضة، ولكن أي معارضة اليوم ستكون معارضة سياسية، بعيداً عن محاولات البعض لتأجيج الواقع المذهبي، وواجبنا أن نواجه هؤلاء ونمنعهم من تأجيج الفتنة السنية - الشيعية"، مشيراً إلى أن "من يريد إشعال الفتنة مرتهن لأجندات خارجية، والثورة اليوم أغلقت الباب على أي باب للعودة إلى أي شكل من أشكال المذهبية".

وإذ رأى "أن الخروج من المأزق يبدأ بانتخابات نيابية مبكرة"، اعتبر أن "المشكلة على أي قانون تتم، لأن قانون الانتخابات الأخيرة كان أول مسمار في نعش الوحدة الوطنية بين اللبنانيين، وشجع على التقسيم بين اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين".

وأبدى اعتقاده "بأننا مقبلون على مرحلة صعبة في المنطقة قبل الوصول إلى حل للأزمات، والصراع فيها أصبح مكشوفاً، ولن ينتهي بالمفرق، بل بالجملة، العراق اليمن سوريا لبنان غزة والقضية الفلسطينية ملف واحد، وحدودنا اليوم ليست حدوداُ برية بل حدود بحرية".


الكلمات الدالة