الجمعة - 23 نيسان 2021
بيروت 17 °

إعلان

"حزب الله" تحت "المقصلة" الأميركية: "الآتي أعظم"؟

المصدر: "النهار"
مجد بو مجاهد
مجد بو مجاهد
Bookmark
"حزب الله" تحت "المقصلة" الأميركية: "الآتي أعظم"؟
"حزب الله" تحت "المقصلة" الأميركية: "الآتي أعظم"؟
A+ A-
المبتغى والمنال الذي لطالما طمح إلى تحقيقه "صقور" بارزون في "تيار المستقبل"، مشكّلاً محطّ تباين في الآراء مدى سنوات بين هؤلاء والرئيس سعد الحريري، تمثّل في السعي الى اقناع الأخير بالتموضع في المعارضة وخلع رداء الحكم عن كاهله عوضاً عن الاستمرار واجهة حماية وجسر تواصل بين "لبنان حزب الله" والعالمين العربي والغربي. ولا يزال صدى العبارة التي ردّدها أحد هؤلاء الصقور "المستقبليين" في أحد المجالس قبل شهر من اندلاع انتفاضة 17 تشرين الأوّل، يتردّد في أذهان من أصغوا اليها، إذ قال: "سيوصل التعامل الحاليّ إلى مزيد من الإنهيار... الخيار في الذهاب إلى المعارضة ولنترك الحزب يتسلّم البلاد". وهكذا كان! خروج القوى المحسوبة استراتيجياً على محور 14 آذار من الحكم، شكّل ارباكا لـ"الحزب" الذي تمسّك بالحريري قبل أن يسير بعد تردّد في التأليف في خيار رئيس الحكومة الحالي حسّان دياب. وقد أظهرت مرحلة تكليف دياب ثقل الحمل الذي بات يشكّله "الحزب" على حلفائه قبل خصومه، وبرز ذلك جلياً في امتعاض الرئاستين الأولى والثانية من دياب الذي "ليس معنا على الطريق". ولم يلبث وزير سابق في 8 آذار أن اتهم الرئيس نبيه بري بـ"تفخيخ الحكومة بوزير حزبي رغم عدم تسمية أي حزبي من قبل حزب الله".هذا الموقف من شأنه أن يضيء على رغبة "الحزب" في التهدئة ومهادنة الأميركيين على عكس خطب قادته المتوعّدة الأميركيين في المنطقة. ويبرز ذلك في إحصاء عدد الوزراء المتخرّجين من الجامعة الأميركية في بيروت أو من...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم