الجمعة - 23 تشرين الأول 2020
بيروت 28 °

إعلان

هدوء عكّاريّ وبيان للثوّار: لضبط الحدود

المصدر: عكار- "النهار"
هدوء عكّاريّ وبيان للثوّار: لضبط الحدود
هدوء عكّاريّ وبيان للثوّار: لضبط الحدود
A+ A-

في اليوم الـ96 على انطلاق الحراك الشعبي، خيّم الهدوء على مختلف المناطق العكارية، التي كانت شهدت قطع بعض الطرق، منها طريق عام العبدة -عرقة، عند مفترق بلدة دير دلوم، الذي قطعها محتجّون ليعمل الجيش على إعادة فتحها، في حين لا يزال طريق عام حلبا قبالة ساحة الاعتصام مقطوعاً بالمعوقات. أما باقي الطرق الرئيسية في المحافظة، فسالكة، كما أنّ العديد من المدارس فتحت أبوابها.

في الوقت الذي لا تزال فيها فروع المصارف في بلدة #حلبا مقفلة بقرار من جمعية المصارف.

ونفّذ المحتجون من الحراك الشعبي في خيمة حلبا اعتصاما أمام مؤسسة كهرباء لبنان - دائرة حلبا ومكاتب شركة BUS، مردّدين الهتافات المطالبة بمكافحة الفساد، وطلبوا من الموظّفين التوقّف عن العمل وإقفال المكاتب.

وفي إطار الحدّ من عمليات التهريب ولحماية المنتجات الزراعية المحلية، عمل ثوار ببنين -العبدة على توقيف شاحنة سورية تقل خضراً على أنواعها بشكل مخالف للقانون، وبما يضرّ بالمنتجات الزراعية المحلية.

اثر ذلك صدر عن الثوار بياناً جاء فيه، أنّه "تم الاتفاق مع مزارعي عكار على توقيف كلّ الشاحنات المهرّبة من سوريا، والتي تحمل بداخلها كلّ أنواع الخضر باستثناء الشاحنات المحمَّلة بالبندورة، علماً أنّ معظم أنواع الخضر في عكار تزوّد العديد من الأسواق اللبنانية. وما إن بدأنا الليلة بتوقيف الشاحنات والبرادات التي تأتي من سوريا، حتى بدأ يتّضح لنا أنّ الخضر المحمَّلة غير متطابقة مع البيان الجمركي وبعيدة كل البعد منه، علماً بأنّنا قمنا بإفراغ معظم ما في الشاحنة حتى يتسنى لكلّ النّاس رؤية ما يحصل من عمليات تهريب تحت وصاية الجمارك، مع العلم بأنّنا قمنا بتصوير كلّ هذه العملية بالفيديو واعترف السائق بأنّ البضاعة المحمَّلة لا تتطابق مع البيان الجمركي". 

وأضاف: "بعد ذلك قمنا بإعادة كلّ الحمولة الى الشاحنة واتصلنا بالدرك والجيش، وتمّ ضبط الشاحنة. وابتداء من اليوم سيتم التنسيق مع كلّ المزارعين للنزول معنا الى الشارع وتوقيف كلّ الشاحنات التي تُهرب الخضر الى لبنان، كما وسيتم إيقاف الشاحنات السورية التي تدخل الأراضي اللبنانية وتخرج من مرفأ طرابلس محمَّلة، ولا نعلم ما بداخلها وتفرغ حمولتها في سوريا من دون حسيب ولا رقيب". 

وخلص البيان أنّه "على الاجهزة الامنية أن تأخذ دورها في ضبط الحدود، خصوصاً مافيات الجمارك التي تُعطي بيانات غير متطابقة مع نوع الحمولة التي تكون داخل الشاحنة". 

الكلمات الدالة