الخميس - 22 تشرين الأول 2020
بيروت 24 °

إعلان

"أمطار غزيرة" تساقطت على أوستراليا: "ستساهم في احتواء الحرائق"

المصدر: "أ ف ب"
"أمطار غزيرة" تساقطت على أوستراليا: "ستساهم في احتواء الحرائق"
"أمطار غزيرة" تساقطت على أوستراليا: "ستساهم في احتواء الحرائق"
A+ A-

تساقطت الأمطار أخيرا، الخميس، على بعض المناطق الاوسترالية التي تشهد منذ أشهر #حرائق غابات ضخمة يصعب إخمادها، ما قد يساعد رجال الاطفاء الذين يقومون بمهمة جبارة للسيطرة عليها.

وهذه الحرائق غير المسبوقة بحجمها واستمراريتها، أوقعت حتى الآن 28 قتيلا، في حين يقدر العلماء بأكثر من مليار عدد الحيوانات التي نفقت.

وهذه الأزمة الموسمية لحرائق الغابات التي أججتها ظاهرة الاحتباس الحراري، تفاقمت في الأشهر الأخيرة بسبب ارتفاع درجات الحرارة على الجزيرة القارة، وغياب الأمطار. وبدأ صبر سكان اوستراليا ينفد.

وذكر المكتب المحلي للأرصاد الجوية أن "أمطارا غزيرة" تساقطت صباح الخميس على ولاية نيو ساوث ويلز (جنوب شرق اوستراليا) حيث أكبر بؤر للحرائق.

وأعلن المكتب الريفي لمكافحة الحرائق في نيو ساوث ويلز، في تعليق نشر على موقع تواصل اجتماعي مع فيديو يظهر تساقط الأمطار على غابة تحترق: "الأمطار لن تخمد كل الحرائق، بل ستساهم في احتوائها".

وقبل تساقط الأمطار الأولى، أحصي 30 حريقا لا تزال تشتعل في هذه الولاية وعاصمتها سيدني.

وفي ولاية فيكتوريا المجاورة، أثر دخان الحرائق بشكل كبير على مباريات التصفيات المؤهلة الى الجدول الرئيسي لبطولة أوستراليا المفتوحة التي تنطلق الأسبوع المقبل في ملبورن.

وساهمت أمطار تساقطت مساء الأربعاء في تبديد تصاعد الدخان.

وأعلنت وكالة حماية البيئة في ولاية فيكتوريا: "حسنت العواصف نوعية الهواء في القسم الأكبر من الولاية".

وتتوقع الأرصاد الجوية تساقط المزيد من الأمطار الجمعة. وفي حال تأكد ذلك، ستكون أطول فترة طقس ماطر منذ بداية موسم الحرائق في أيلول.

وفي وقت سابق خلال الأسبوع، أعلن المكتب الريفي لمكافحة الحرائق في نيو ساوث ويلز أن هذه الأمطار "هدايا أعياد الميلاد ومولدنا وخطبتنا وذكرى زواجنا وتخرجنا. نأمل ذلك".

ومنذ أيلول، دمّر أكثر من ألفي مسكن واحترقت تماماً منطقة مساحتها 100 ألف كلم مربع - أكبر من مساحة كوريا الجنوبية أو البرتغال.

وتشهد اوستراليا سنويا حرائق، لكن هذه المرة بدأت أبكر وبحدة أكبر.

وكانت الغابات والمناطق الزراعية جافة إلى حد كبير جراء فترة الجفاف الطويلة ما ساهم في إيجاد الشروط المثالية لاشتعال الحرائق.

وكان عام 2019 الأكثر حرارة وجفافا في تاريخ اوستراليا.

وكان يوم 18 كانون الأول الأكثر حرارة مع معدل وطني بلغ 41,9 درجة مئوية.

وتوقع العلماء منذ زمن تكرار هذه الظواهر الجوية القصوى بسبب الاحتباس الحراري.

ووفقا للمعطيات التي تملكها المنظمة العالمية للارصاد الجوية، كان عام 2019 السنة الثانية الأكثر حرارة في العالم بعد عام 2016.

والأربعاء، أعلن غافين شميت من مركز "غودارد" الفضائي في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) ان "ما يحصل ليس من باب المصادفة المرتبط بأي ظاهرة مناخية: نعلم أن ما يحصل على الأجل الطويل رهن بارتفاع مستويات غازات الدفيئة في الجو".

الكلمات الدالة