الأربعاء - 21 تشرين الأول 2020
بيروت 25 °

إعلان

هل تعمل في وظيفة لا تحبها؟... إليك هذه النصائح!

حسام محمد
هل تعمل في وظيفة لا تحبها؟... إليك هذه النصائح!
هل تعمل في وظيفة لا تحبها؟... إليك هذه النصائح!
A+ A-

للأسف، قد لا تأتيك الفرصة المنتظرة في ما يخص العمل، في الوقت الذي تتمناه، وقد لا تأتيك نهائياً، إذا حصرنا الحديث عن فرص العمل في بعض دول الوطن العربي، الأمر الذي قد يلزمك بأن تعمل في مجال لا يناسك، أو حتى لا تحبه، بل وتكرهه في بعض الأحيان.

وفي سبيل التغلب على المعاناة المرتبطة بالتناقضات التي يعيشها شخص يحتاج إلى العمل، لكنه لا يحب المجال الذي يعمل فيه، نشرت CNN تقريراً أشارت فيه إلى بعض النصائح التي من الممكن أن تحدث فرقاً في إمكانية تقبل واقع الأمر.

1. أنظرْ إلى النصف المليء من الكأس

لكل أمر في الحياة إيجابيات وسلبيات، إذ إنّ الحدود الدنيا لإيجابيات أي وظيفة، هي أنّ هذا العمل يدرّ المال حتى وإن كان قليلاً في بعض الأحيان.

وتؤكد النصيحة الأولى على أهمية التركيز على الأمور التي تحبها في عملك، الأمر الذي من الممكن أن يمنحك القوة، بل ويشجعك على تطوير نقاط الضعف التي تراها.

2. أضفْ لمحة شخصيّة لمحيطك

تشير النصيحة الثانية إلى أنّ الانتماء أحد العوامل المساعدة في التأقلم مع المكان، بينما يمكنك أن تعزز شعورك بالانتماء للمؤسسة التي تعمل فيها، عبر خلق ما هو شخصي في مكتبك مثلاً، كترتيب مكتبك بطريقة خاصة، وإزالة الفوضى والأغراض التي لا تستخدمها، واستبدالها بأُخرى تحبها وتعبّر عن شخصيتك بشكل أفضل، كبعض الصور الشخصية أو بعض النباتات المحببة لك.

via GIPHY


3. اتخذْ خطوة إيجابية

بحسب التقرير، فإنّ السعي باتجاه خطوة إيجابية أهم ما يمكن أن يساعدك في تخطي ما تكره في عملك، وذلك عبر التحدث مع مسؤولك المباشر أو مديرك لمناقشة مسؤولياتك ومهامك أو بعض الأمور التي يمكن تعديلها أو تغيريها بشكل كامل، إذ من الممكن أن تلفت انتباه مديرك إلى ما لم يكن في حسبانه، وبالتالي قد تتمكن من أن تغير شيئاً من واقع مؤسستك المهنية.

4. استمتعْ باللحظة

دع التفكير جانباً قدر المستطاع واستمتع باللحظة، واحرص على اكتساب أكبر قدر من المهارات من وظيفتك وإن كانت لا تستهويك كثيراً، ولا تنسَ الاستفادة من وقت فراغك لتعلّم هواية تحبّها، أو تمارس رياضة ما، أو أن تعمل على مشروع مفيد لمساعدة الآخرين، أو حتى أخذ دورة في مجال يهمك، فقد تكون هذه الخطوة الأولى في طريق إنشاء عملك الخاص.

via GIPHY


5. ضعْ أهدافاً واقعية

قد تكره الوظيفة التي تشغلها، ولكنها قد تكون مرحلة هامة عليك تخطيها للوصول إلى مرحلة أخرى تليها، إذ لا يصح في بعض الأحيان أنّ تتبع أي طرق مُختصرة، مثلاً: بدلاً من استثمار وقتك في تقديم وعود كاذبة لمديرك، ركز على العمل بجد واجتهاد وتقديم كل ما في وسعك. ففي حال تمكنت من أداء ذلك، ستتمكّن من إبهار مديرك، والانتقال إلى مكان أفضل.

6. تذكّرْ لماذا بدأت العمل هنا

حاول دائماً أن تتذكر السبب الذي دفعك لقبول عرض العمل في بداية الأمر، وما هي الميّزات التي دفعتك للبقاء فيه. تذكّر الفرص المتاحة أمامك والتي لا تراها الآن بسبب تفكيرك السلبي، وركّز على استعادة الحيوية والدافعية لخوض التجارب التي يمكن أن تخوضها من خلال عملك.

7. خذْ إجازة وتمتّع بقسط من الراحة

لا ترَ نفسك بشكل كبير في عمل لا تحبه كثيراً، بل حاول أنّ تأخذ قسطاً من الراحة بين الوقت والآخر، الأمر الذي سيؤمّن لك مساحة للتفكير بشكل أفضل، وبالتالي ترتيب أولوياتك بشكل أكثر مثالية.

من جهة أخرى، فإنّ الراحة لوقت قليل سيعطيك قوة جديدة، يمكنك استثمارها عندما تعود إلى العمل، حيث ستصبح أكثر إنتاجية وتفاؤلاً وإيجابية.

via GIPHY


8. عدّدْ النِعَم التي تمتلكها!

لا تنظر إلى عملك بازدراء مهما كان، إذ قد تكون هذه الوظيفة حلماً للآلاف من الآخرين. ولكسب المزيد من الدافعية، تحدّث مع زملائك، وانظر إلى الأمور التي تحفزهم على العمل وحب وظائفهم، فربما سيمنحك ذلك نظرة مختلفة للأمور.

الكلمات الدالة