الخميس - 01 تشرين الأول 2020
بيروت 27 °

إعلان

كيف يطبق المصمّمون والنجوم مفهوم الاستدامة؟

المصدر: النهار
كارلا باسيل
كيف يطبق المصمّمون والنجوم  مفهوم الاستدامة؟
كيف يطبق المصمّمون والنجوم مفهوم الاستدامة؟
A+ A-

في بداية العام الجديد، بات لزاماً علينا عوضاً عن التفكير بمشاكل الكوكب والبيئة التي تناولناها سابقاً التفكير بالضائقة الاقتصادية التي يعيشها العالم ولبنان تحديداً. لذا فلا ضير من التفكير بتجديد الملابس القديمة بدل رميها أو إدخال تعديلات عليها لتواكب الموضة الحالية في سبيل الاقتصاد أولا، ومساهمة منا بالدرجة الثانية في حماية البيئة من التلوث عبر التخلص من الأزياء القديمة. 

ولعل أول من بادر بهذه المهمة هم النجوم الذين حرصوا على الظهور على السجادة الحمراء بملابس سبق وظهرن بها في مناسبات قديمة. فهل هناك مانع من أن ترتدي النجمة نيفيز الفاريز هذا الثوب الذي ارتدته في العام 2013 وهو من تصميم ستيفان رولان؟

يسعى المصممون اليوم الى تدوير أقمشة قديمة من مجموعات سابقة حرصاً على عدم رميها ويجتهد البعض في الاستعانة باقمشة مواد صديقة للبيئة ولكن الكلفة لا تزال باهظة في الاستعانة بمواد في صناعة الأزياء الـ pret a couture فالقماش الراقي لا يعتبر صديقاً للبيئة والمواد المستعان بها والتي يستعملها بعض المصممين الحريصين على الحفاظ على البيئة تكلف الكثير، لذا عمد البعض مثل ستيلا مكارتني الى ابتكار مختبرات تنتج أقمشة خاصة بهم. ومن المصممين الراقين الذين يراعون البيئة نذكر رونالد فان دير كمب الذي صمم في كل عام مجموعة راقية يطلقها ضمن أسبوع الموضة الراقية في باريس.

ومن التقنيات التي أعجبتنا وتلجأ النجمات إليها هي الملابس الفنتدج والمجوهرات الفنتدج التي تعود إلى عقود سابقة. كما تلجأ بعض النجمات إلى شراء قطع من الأزياء من ماركات تجارية لا تكلف الكثير ومنها mango وخصوصاً سترات الفرو الزائف التي ارتدتها كل من إميليا كلاركس وسيلينا غوميز مؤخراً.

ومن النجمات اللواتي أدركن أهمية الصناعة المستدامة نذكر النجمة MAGGIE Q التي صممت ملابس رياضية من مواد معادة التدوير، وقد أعلنت مراراً أنها ضد الصناعات الاستهلاكية للماركات التجارية للأزياء، فالزبون يشتري بحجة أن السعر مغر ولكن الزي يفقد رونقه بسرعة فيضطر إلى التخلص منه سريعاً. 

ومن الأسماء التي لمعت في مجال الأزياء المستدامة نذكر المصمم البريطاني VIN+OMI، وهي العلامة التي تعتمدها اليوم السيدة ميشال أوباما وبيونسي وليدي غاغا وهي في سعي مستمر لابتكار أفكار خلاقة مثل اعتماد اللاتكس من ماليزيا، وتمتلك الدار استديوات ومختبرات لابتكار مواد وأقمشة صديقة للبيئة مصنوعة من الكستناء والفجل.

أما بالنسبة للمصممة البريطانية زوي كورسيليس فهي تهتم بتصنيع الأزياء من مواد لا تكلف الكثير مثل ألياف الكربون التي تصنعها في لندن وألمانيا وتتفنن في تصميم أقمشة ومواد من فضلات البحر ودودة القز. ويركز المصمم البلجيكي سيباستيان دونوبيرغ على الاستعانة بالعبوات البلاستيكية والتجهيزات الكهربائية في تصميم أزيائه التي تندرج تحت اسم W.R YUMA.

تعتمد النجمات على الإطلالات الفنتدج التي تلاقي إقبالاً ملحوظاً مثل ميغان ماركل وكيم كارداشيان وأمل كلوني، ولا يترددن في الظهور مراراً بالزي نفسه لتشجيع الناس على استهلاك ما في خزائنهن بدل شراء أخرى. ومؤخراً ظهرت النجمة بيلي إيليش في زي معاد التدوير من دار بيربيري خلال حفل AMERICAN MUSIC AWARDS .