الخميس - 01 تشرين الأول 2020
بيروت 25 °

إعلان

بعد أزمات ومشاكل... زيجات فنية انتهت بالخُلع

المصدر: " ا ف ب"
محمد أبو زهرة
بعد أزمات ومشاكل... زيجات فنية انتهت بالخُلع
بعد أزمات ومشاكل... زيجات فنية انتهت بالخُلع
A+ A-

أعلنت الفنانة سارة نخلة، تحريك دعوى خلع بعد فشل طلاقها من زوجها الممثل المصري أحمد عبدالله محمود، مؤكدة أنها لجأت للخلع والتنازل كل حقوقها الزوجية مقابل الطلاق والحصول على حريتها، من أجل تجنب الأزمات في العام 2020 المقبل.

وأضافت عبر حسابها الشخصي في موقع "فايسبوك" قائلة: "هو شخص مؤدب وعلى دماغي من فوق بس الخلع هو الحل النهائي وفداهية حقوقي الزوجية مهما كانت، راح من عمري خمس سنين زواج مش هازعل على فلوس بقا، ألف كلمة مخلوع ولا أسمع أن عندي جلسة جديدة وحدة في 2020 في محكمة الأسرة خلاص".


وانضم أحمد عبدالله وسارة نخلة، إلى قائمة من الزيجات الفنية انتهت بالخلع والدعاوى القضائية، حيث أعلنت الفنانة السورية رنا الأبيض قبل عدة أشهر، أنها انفصلت عن زوجها السابق بعد تحريك قضية خلع، ونشرت مجموعة من الوثائق التي تثبت أنها انفصلت عن زوجها وعلقت على الأمر قائلة: "إلى من يهمه الأمر من أصحاب الصفحات المزورة: هذه ورقة مخالعتي من السيد وائل الدبّاس بتاريخ 2019/9/9".

القائمة تضم المطربة آمال ماهر التي حصلت على حكم لصالحها في دعوى الخلع التي أقامتها ضد الملحن محمد ضياء، بعد ازدياد الخلافات بينهما.

كما حصلت أنغام أيضاً على حكم خلع ضد الملحن الكويتي فهد الشلبي، بعد أن أوهمته بأنها تريد السفر لرؤية والدتها، ثم حركت الدعوى القضائية وأكدت أن زوجها أساء معاملتها طوال فترة زواجهما، وأنه يغار من نجاحها الذي حققته في الفن، وفي أيار من العام 2008 حكمت المحكمة لها بالخلع، قبل أن تتزوج بعدها من الموزع الموسيقي أحمد إبرهيم.

القائمة تضم الفنانة هنا شيحة التي حصلت على حكم لصالحها في دعوى خلع ضد زوجها السابق مهندس الديكور فوزي العوامري قبل أن تتزوج من الفنان أحمد فلوكس الذي انفصلت عنه أخيراً.

إحدى أشهر قضايا الخلع في الوسط الفني العربي، كانت من نصيب الممثلة المصرية زينة، حيث طلبت تطليقها من الفنان المصري أحمد عز، بعد عدة دعاوى قضائية لإثبات نسب ابنيها له، ثم الزواج وبعدها الخلع، ليدخلا في صراع قضائي جديد بسب نفقتها ونفقة طفليها.

في العام 1993 بدأت المشاكل بين الفنانة المصرية هالة صدقي وزوجها السابق مجدي وليم، بعد 5 أشهر فقط من زواجهما، حيث طلبت الطلاق منه متهمة إياه بارتكاب جريمة الزنا، وظلّت القضية معلقة في المحاكم سنوات، قبل أن تحصل على حكم بخلعه عام 2002، بعدما لجأت إلى حيلة تغيير الملة، عندما قامت بالتحول من الكنيسة الأرثوذوكسية إلى السريانية، لتتمكن من الطلاق، مستغلة قانون الأحوال الشخصية المصري الذي يقضي بتطبيق "أحكام الشريعة الإسلامية" في حال اختلاف ملّة أحد الزوجين، لتكون أول قبطية مصرية تحصل على الخُلع من زوجها.

في العام 2011، حرّكت الفنانة رانيا يوسف دعوى خلع ضد زوجها المنتج محمد مختار، كما تضم القائمة الفنانة السورية جمانة مراد ضد زوجها السابق المخرج السوري الشهير نجدت أنزور.

الكلمات الدالة