الإثنين - 25 كانون الثاني 2021
بيروت 16 °

إعلان

تساؤلات كبيرة في ألمانيا: العثور على فتى في منزل متحرّش بالأطفال بعد عامين على فقدانه

تساؤلات كبيرة في ألمانيا: العثور على فتى في منزل متحرّش بالأطفال بعد عامين على فقدانه
تساؤلات كبيرة في ألمانيا: العثور على فتى في منزل متحرّش بالأطفال بعد عامين على فقدانه
A+ A-

تثار تساؤلات كبيرة في ألمانيا إثر العثور على مراهق مفقود منذ سنتين، مختبئا داخل منزل متحرش مفترض بالأطفال، إذ تقول الشرطة إنها لا تعلم ما إذا كان الاحتجاز قد حصل "خلافا لإرادة" الفتى، فيما تتحدث الأم عن "استغلال" لابنها.

وقد وجدت الشرطة عن طريق الصدفة الجمعة في ريكلينغهاوسن في غرب #ألمانيا، المراهق مارفن البالغ 15 عاما لدى تفتيشها منزل رجل في الرابعة والأربعين من العمر، يشتبه في توزيعه مواد إباحية تظهر أطفالا.

وفيما قالت الشرطة إن أيا من العناصر المتوفرة حتى الآن لا يؤشر إلى ان الفتى محتجز خلافا لإرادته، تذكر هذه الحادثة اللافتة بحالة ناتاشا كامبوش، المراهقة النمسوية التي احتجزها رجل على مدى ثماني سنوات قبل أن تنجح بالإفلات منه عام 2006.

وقد أودع الفتى مركزا متخصصا بالخدمات النفسية. وكان قد فقد في حزيران 2017 بعدما غادر مركزا للإيواء مخصصا للصغار في السن كان يعيش فيه منذ وفاة والده.

وقالت والدته مانويلا ب. (53 عاما) لصحيفة "بيلد" الواسعة الانتشار: "أريد زيارته في الميلاد لأحتفل قليلا معه".

وأوضح متحدث باسم الشرطة لوكالة "د ب أ" الألمانية، الاثنين، أن القرار المتعلق بموعد السماح لمارفن بالعودة إلى منزله "رهن بالأطباء، وليس بالشرطة".

ولا تزال أسئلة عدة بلا إجابات في هذه القضية التي وصفتها وسائل إعلام ألمانية بأنها "معجزة الميلاد"، خصوصا في ما يتعلق بطريقة وصول الفتى إلى هذه الشقة، وما إذا كانت لديه إمكانية لمغادرتها في أي لحظة.

ولفتت الشرطة في بيان إلى أن العناصر الذين عثروا على الفتى "لم يسجلوا عندها أي مؤشر إلى أنه محتجز خلافا لإرادته".

إلا أن والدته التي تمكنت من رؤية ابنها لفترة وجيزة الجمعة، أبدت شكوكا في القضية.

وقالت لصحيفة "بيلد" إن "الرجل الذي عثروا (على الفتى) عنده قام باستغلاله بلا شك"، مشيرة إلى أنها تخشى أن "تصاب بالجنون لدى التفكير بما حل به".

وذكرت أنها رأت ابنها بالملابس نفسها التي كان يرتديها لحظة فقدانه، لافتة إلى أن الفتى يشبه "رجلا عجوزا محطما".

وقد أودع الرجل الذي عثر على الفتى في منزله، وهو محكوم سابقا بالسجن مع وقف التنفيذ عام 2018 بتهمة حيازة مواد إباحية تظهر أطفالا، قيد التوقيف في اليومين الماضيين.

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم