الإثنين - 28 أيلول 2020
بيروت 27 °

"ثوانٍ حاسمة" للطالبة ديما مراد: هذا قدرنا في الحياة

المصدر: " ا ف ب"
"ثوانٍ حاسمة" للطالبة ديما مراد: هذا قدرنا في الحياة
"ثوانٍ حاسمة" للطالبة ديما مراد: هذا قدرنا في الحياة
A+ A-

بدعوة من "مركز الكتابة" في ثانوية رفيق الحريري، وقّعت طالبة الثانوية الكاتبة ديما مراد كتابها الأول "ثوانٍ حاسمة" الصادر عن "دار ميرزا " خلال لقاء أقيم في قاعة المكتبة في الثانوية بحضور النائبة بهية الحريري ومديرة المدرسة هبة أبو علفا وهبي وأسرة "مركز الكتابة" ولجنة الأهل في الثانوية وجمع من المعلمات والمعلمين وزملاء ديما وعائلتها.

وقبل توقيع كتابها ألقت مراد كلمة، فقالت: "من واقع الحياة ومن صميم عواطفها وأحاسيسنا بها أقدم لكم روايتي الأولى بعنوان "ثوان حاسمة"، منذ سنوات وفي البداية أقنعتني الكلمات بأنها عاجزة، بأنها لا تكفي للبوح بكل ما يمكن أن يقال إلى أن استقبلتني القراءة في عالم آخر من المعاني والمعاجم والأحاسيس المختلفة، ومع مرور الوقت استدعتني هذه المعاني الجديدة للكتابة حتى لم تعد تكتفي الأوراق ببضع كلمات مركبة ولا بالقصص الصغيرة. لقد حثني جوع الأوراق وطمعها للحبر والوجدان والفكر كي أرويها حكايات وقصصاً وأحداثاً تلتهمها ببطء لتنحت تمثالاً أدبياً فتصبح الخواطر والكلمات جزءاً مني".

وأضافت: "من بين الذكريات والنسيان، الأحلام والآمال، الأحزان والأفراح، انبعثت روايتي هذه، فقد تجمع الحياة شتاتنا وتفرقنا أحداثها وقد تبكينا أحزاننا بها.. قد تنام أحلامنا على سرير الأمل وتوقظها كوابيس اليأس. قد نلتقي معاً على الحب ونفترق على تراب الموت، وهذا قدرنا في الحياة. هكذا باتت حالة الشخصيتين المحوريتين في القصة تقيدهما لوعة الذاكرة وتبكيهما قُبل النسيان. فلقد قيل "نحن لا نشفى من ذاكرتنا"، ولكن الحقيقة في رأيي أننا لا نشفى من النسيان أيضاً. ومن صميم هذا الافتراض كتبت روايتي هذه، فأرجو أن تنال حروفي إعجابكم وأن تلمس روايتي "ثوانٍ حاسمة" قلب كل منكم".

الكلمات الدالة