الأربعاء - 25 تشرين الثاني 2020
بيروت 16 °

إعلان

عون دعا اللبنانيين لـ"الكشف عن مكامن الفساد": دعوتُ المتظاهرين إلى الحوار ولم يتجاوبوا

عون دعا اللبنانيين لـ"الكشف عن مكامن الفساد": دعوتُ المتظاهرين إلى الحوار ولم يتجاوبوا
عون دعا اللبنانيين لـ"الكشف عن مكامن الفساد": دعوتُ المتظاهرين إلى الحوار ولم يتجاوبوا
A+ A-

أبلغ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، المستشار الأعلى للدفاع لشؤون الشرق الأوسط في الحكومة البريطانية الجنرال السير جون لوريمر الذي استقبله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، أن "الديموقراطية التوافقية التي ارتضاها اللبنانيون في حياتهم السياسية، هي الضامن للوحدة الوطنية الكفيلة بإخراج لبنان من الظروف الصعبة التي يمر بها سياسياً واقتصادياً".

وأشار إلى أن "الاستشارات النيابية التي ستجرى يوم الإثنين المقبل، تشكل مدخلاً لتأليف الحكومة الجديدة التي يفترض أن تعمل على تحقيق الإصلاحات الضرورية التي أقرتها الحكومة السابقة والاستمرار في عملية مكافحة الفساد، ما يفرض تعاون جميع الأطراف مع هذه الحكومة كي تتمكن من إنجاز المهمات المطلوبة منها".

وخلال الاجتماع الذي حضره وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية في حكومة تصريف الأعمال سليم جريصاتي والوفد المرافق للجنرال لوريمر، نوّه الرئيس عون بـ"الاجتماع الذي تعقده مجموعة الدعم الدولية اليوم في باريس"، شاكراً للدول المشاركة "الاهتمام الذي تبديه حيال لبنان".

كما شكر رئيس الجمهورية الحكومة البريطانية على "الدعم الذي تقدمه للجيش، سواء في عملية بناء أبراج المراقبة أو في مجالات التدريب".

وكان الجنرال لوريمر نقل إلى الرئيس عون "اهتمام الحكومة البريطانية بالوضع في لبنان وحرصها على عودة الاستقرار السياسي والاقتصادي إليه"، منوهاً بـ"قيادة الرئيس عون في سبيل تحقيق ذلك".

وأكد أن بلاده "ستواصل تقديم الدعم اللازم للجيش لتمكينه من القيام بالمهمات الوطنية المطلوبة منه"، وأشار إلى رغبة بريطانيا "في تشكيل حكومة جديدة لاستكمال التعاون مع حكومتها في المجالات كافة".

على صعيد آخر، طمأن الرئيس عون اللبنانيين أن "لبنان سيخرج معافى من الوضع الراهن سياسياً واقتصادياً"، داعياً جميع الأطراف إلى "إدراك الخطر الذي يتهدد لبنان حالياً".

كلام عون جاء في خلال استقباله وفداً من سيدات يعملن بالتعاون مع جمعية "Lebanon uprise" في سبيل خدمة المجتمع اللبناني واللبنانيين، واللواتي أطلقن حملة "لا للتوطين، لا للدمج، نعم للعودة الآمنة للنازحين"، تحت شعار "نحنا مش متعصبين... نحنا بدنا نرد النازحين".

وخلال الحوار، أكد رئيس الجمهورية أن "لبنان يمر بمرحلة صعبة نتيجة التراكمات، بفعل الديون التي رزح تحتها في ظل اقتصاد غير منتج"، وأوضح أن "الحراك الشعبي يرفع مطالب سبق أن طالبت بها وعملت على تحقيقها من خلال اقتراحات قوانين قدمتها إلى مجلس النواب عندما كنت رئيساً لتكتل "الإصلاح والتغيير"، لا سيما تلك التي تتناول مكافحة الفساد ورفع الحصانة ومنع التهريب الضريبي"، وقال: "أتفهم مطالب المتظاهرين ودعوتهم إلى الحوار مراراً لكنهم لم يتجاوبوا".

وحذر عون من "الشائعات التي تضرب المجتمع اللبناني وتعمل على أحداث فوضى فيه، خصوصاً من خلال تعميم تهمة الفساد على جميع العاملين في الشأن العام، من دون التمييز بين الفاسد الحقيقي وغير الفاسد".

واعتبر أن "هذا التعميم أفقد ثقة اللبنانيين بقياداتهم، كما أثر سلباً على سمعة لبنان في الخارج"، مشدداً على "ضرورة فهم حقيقة المواقف والممارسات والآداء"، معتبرا أن "الجيل الشاب هو الذي يصنع الإصلاح، على أن تتوافر أمامه المعطيات الحقيقية".

وجدد الرئيس عون الدعوة إلى اللبنانيين "للكشف عن مكامن الفساد لتسهل أمام المسؤولين عملية المحاسبة".

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم