الأربعاء - 23 أيلول 2020
بيروت 28 °

عوده "يؤسّس" للاستقلال الثالث... وجبران "مطمئنّ" في عليائه

المصدر: " ا ف ب"
مجد بو مجاهد
Bookmark
عوده "يؤسّس" للاستقلال الثالث... وجبران "مطمئنّ" في عليائه
عوده "يؤسّس" للاستقلال الثالث... وجبران "مطمئنّ" في عليائه
A+ A-
في رأي المؤيّدين، كما لو أنّها شرارة ضوء أطلقها متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده في الذكرى الرابعة عشرة لاستشهاد جبران تويني. هي الذكرة نفسها المنصهرة مع العظة والمشكِّلة واياها وميض الخروج من النفق الحالك وموضحة الفارق بين الظلمة والنور. ولا يمكن التعامل مع الموقف السيادي الصاخب الذي أطلقه مطران "الثورة" بقوله إن "جماعةً تحكم البلد بقوّة السلاح" على أنه حبرٌ عابر على ورق. وتكاد تكون الحملات المساقة ضدّه، وفق المؤيّدين، الأكثر اثباتاً للوقع الذي أثاره في صفوف المعنيين به، ولوقع التبشير الرعوي باقتراب موعد قيامة "لبنان الجديد" في نفوس التوّاقين اليه.ولعلّ موقف عوده يُقصد منه التعبير عن "الصلابة... لا الاستفزاز"، تماماً كما عبّر جبران تويني في مقالته التي حملت هذا العنوان بتاريخ 19 كانون الأوّل 2001. وكأنّ جبران اليوم من عليائه، يردّ على الحملات المساقة ضدّ عوده، فيتوجّه الى المتحاملين: "نسوق هذا الكلام انطلاقاً من تمسكنا بلبنان التعايش والعيش المشترك، بلبنان الاصيل والاصالة، بلبنان الحضارة العريقة، ناشر المعرفة ورسول النور". وكأنه بلغة أوضح، يتحوّل بذاته حبر موقف عظة ذكراه الرابعة عشرة، مستعيداً ما كتبه في مقاله: "الشعب اللبناني دافع عن حزب الله عندما حاولت اميركا ان تتهمه بالارهاب. ولكن ليسمح لنا حزب...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة