الخميس - 24 أيلول 2020
بيروت 28 °

الحريري باشر ورشته الداخلية بدفع من الانتفاضة... القيود تتكسر

المصدر: " ا ف ب"
مجد بو مجاهد
Bookmark
الحريري باشر ورشته الداخلية بدفع من الانتفاضة... القيود تتكسر
الحريري باشر ورشته الداخلية بدفع من الانتفاضة... القيود تتكسر
A+ A-
يرسم الرئيس سعد الحريري أمامه درباً جديداً مقتدياً بنور شعلة الانتفاضة التي يرى مراقبون أنها أنارت أمامه طريقاً مزروعاً بآمال المعتصمين، فإذا به يتبع صدى أصوات الشباب الثائر. ولا مبالغة في القول إن المواقف المتقدمة التي عبّر الحريري عنها بعد استقالته تنال إعجاب فئة واسعة من الشباب المنتفض، إلا أن العبرة بالنسبة لهم تبقى في النتيجة. وهناك من يعتبر أن أمام الرئيس الشاب تحديات كبيرة ملقاة على عاتقه كما على عاتق الانتفاضة، وأوّلها في القدرة على الإقناع وإبعاد بعض الوجوه القيادية أو الوزارية أو بعض رؤساء البلديات المحسوبين على خطّه السياسي، عنه، وثانيها في التحديات السياسية التي يخوضها. ويخشى البعض أن يضيّع الحريري بوصلة الطريق التي أرادها شباب الانتفاضة، فيما يتوقّف البعض الآخر عند حدث استقالته من دون تقبّله أو إظهار أي مشاعر إيجابية نحوه.هناك تنوّع في الآراء التي استقتها "النهار" كعيّنة من المنتفضين وسط بيروت. لاشك أن هناك فئة من المنتفضين تعتبر الحريري واحداً من السلطة المسؤولة عن الأزمات التي يثورون بسببها، وجزءاً من المنظومة التي ولّدت الاحباط لدى اللبنانيين. لكن وبغض النظر عن حساباته السياسية، يقع التمايز في استقالة الحريري وسماعه صوت الشارع، وفي اقراره بالأخطاء واعلانه أنه ليس حجر عثرة في وجه التكليف باستبعاد نفسه. هاني قبلاوي مثلاً، يتوجّه بالشكر إلى الحريري معتبراً أن الأخير "احترم إرادة الثوّار، ونحن لا نريد أحداً من أركان السلطة في الحكومة، ونتمنّى على الجميع أن يحذوا حذوه ويعتمدون السلاسة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة