الأحد - 27 أيلول 2020
بيروت 26 °

أيُّ منحى يتّخذه الشّارع المسيحيّ وماذا ينقل زوّار بكركي؟

المصدر: " ا ف ب"
مجد بو مجاهد
Bookmark
أيُّ منحى يتّخذه الشّارع المسيحيّ وماذا ينقل زوّار بكركي؟
أيُّ منحى يتّخذه الشّارع المسيحيّ وماذا ينقل زوّار بكركي؟
A+ A-
تستحوذ منطقة جل الديب وجوارها اهتماماً أوسع من حدود نطاقها الجغرافي تزامناً مع إضاءة الانتفاضة الشعبية شموع أيامها الثلاثين. ويذهب البعض بعيداً في تصوير المشهد، كأن يقال في المجالس والصالونات إن هذه المنطقة تحديداً وصولاً إلى نهر الكلب باتت تختصر مشهدية الانتفاضة لاعتبارات عدة: أولها جغرافية، ذلك أنها منطقة ساحلية حيوية تشكّل صلة ربط رئيسة بين العاصمة والمدن المجاورة. وثانيها سياسية، في كونها منطقة تتغذى من حضور ومشاركة مناصري أحزاب سياسية مشاركة جهاراً في الانتفاضة (الكتائب اللبنانية) أو مؤيدة لها بالحدّ المؤكد المعلن (القوات اللبنانية). وثالثها مواصلاتية، باعتبار أنها منطقة قابلة لاستيعاب الدعم الجماهيري السريع من الشمال وبيروت على السواء. ورابعها سكّانية، باعتبارها منطقة قابلة لاستيعاب مواطنين من أطياف متعددة وبعيدة عن مناطق الثنائية الشيعية، وهذا ما يسهّل عملية الاحتشاد فيها لأنها لا تشكل حساسية إلى بيئة كاملة قد تجد في قطع الطرق استهدافاً شخصياً لها.تتركّز التساؤلات انطلاقاً مما سبق، عن التطورات التي يمكن أن تشهدها هذه البقع الجغرافية - يسميها البعض بالمناطق المسيحية - في المقبل من الايام، في ظل خشية يبديها مراقبون من أن تتفلت الأمور وتخرج عن السيطرة. تشير المعلومات التي استقتها...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة