الخميس - 24 أيلول 2020
بيروت 29 °

هل من قابليّة لانصهار الشارعين المعارضين الشعبي والحزبي؟

المصدر: " ا ف ب"
مجد بو مجاهد
Bookmark
هل من قابليّة لانصهار الشارعين المعارضين الشعبي والحزبي؟
هل من قابليّة لانصهار الشارعين المعارضين الشعبي والحزبي؟
A+ A-
مشهدان يتلاقيان في الساحات اللبنانية المتنوّعة الصرخات والنداءات والمطالب، ليشكّلا معاً صورة كاملة تعكسها عدسات الكاميرات ومكبرات الصوت. ويكمن المشهد الأوّل في مواطنين عزّل ساقتهم أقدامهم عفواً الى الشارع، الذي يتشارك الكادر مع المشهد الثاني المتمثل بالمشاركات الحزبية. وتسطَّر إشكالية حول مدى انصهار المشهدين من عدمه أو امكان امتزاجهما مستقبلاً، اذا ما كتب القابل من الأيام استمرارية التحرّكات. فهل تختلط المشهديتان كملح الأرض وأمطارها أم تنفصلان كالزيت والماء؟ وتتعمّق الأسئلة حول الرؤية المستقبلية للقوى والوجوه السياسية الموجودة خارج نطاق الحكومة لهذه المشهدية والمكاسب التي يمكن قوى مماثلة أن تحقّقها؟باتت الانطباعات السياسية لدى عددٍ من القادة تنظر أبعد من حدود النظام القائم، وتستقرىء مشهدية عبور نحو زمنٍ آخر. وينطبق هذا الواقع على مقاربة الوزير السابق أشرف ريفي الذي يقول لـ"النهار" إن "الحلّ يكمن في إسقاط النظام وإعادة تشكيل السلطة كاملةً، من خلال تنحية رئيس الجمهورية وحلّ مجلس النواب وتغيير الحكومة. وتحتاج البلاد الى مرحلة انتقالية كما في الجزائر والسودان، من خلال حكومة إنتقالية موقتة سواء عسكريّة أو عسكرية - مدنية أو مدنية من اختصاصيين. وتكون للحكومة الموقتة مهمات وفترة زمنية محدودة من خلال إقرار قانون جديد للانتخاب، غير قانون حزب الله الذي فُصّل على مقاسات البعض، وعبر إجراء انتخابات نيابية مبكرة، وملاحقة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة