الإثنين - 26 تشرين الأول 2020
بيروت 30 °

إعلان

قياس مستوى المعلوماتية في الرسمي والخاص والتعليم العالي المركز التربوي ينتظر"الفرج" واللبنانية تعتمده والأميركية في الصدارة

Bookmark
قياس مستوى المعلوماتية في الرسمي والخاص والتعليم العالي المركز التربوي ينتظر"الفرج" واللبنانية تعتمده والأميركية في الصدارة
قياس مستوى المعلوماتية في الرسمي والخاص والتعليم العالي المركز التربوي ينتظر"الفرج" واللبنانية تعتمده والأميركية في الصدارة
A+ A-
إن إدخال المعلوماتية في البرامج التعليمية في كل من مدارسنا الرسمية والخاصة أمر يفرض نفسه على القيمين على التربية والتعليم. ويسري مفعول هذه القاعدة على الجامعة اللبنانية والجامعات العريقة التي لا يمكن أن تضمن جودة التعليم إلا من خلال توفير الحداثة في برامجها الأكاديمية لكي توفر فرص عمل لمتخرجيها رغم الظروف الصعبة للحصول على وظيفة في لبنان دون اللجوء إلى وساطة مسؤول سياسي أو ديني.للإضاءة على هذا الواقع، أجرت "النهار" سلسلة حوارات عن التجربة الجامعية بدءاً من الجامعة اللبنانية وصولاً إلى الجامعة الأميركية في بيروت، إضافة إلى الوقوف عند رأي المركز التربوي للبحوث والإنماء في هذا الخصوص مع نموذجين لمدرستين من القطاع الخاص هما مدارس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية والمدرسة المعمدانيّة في بيروت.جزء من الكل "التكنولوجيا تدخل في الجامعة اللبنانية بطريقتين"، قال عميد كلية التكنولوجيا في الجامعة الدكتور محمد حجار. وتوقف عند الطريقة الأولى وتندرج "في وسيلة التعليم على غرار الألواح الذكية، وفي تطبيقات استخدام في المختبرات عموماً، أو في المجال البحثي"، مشيراً إلى أنها "تندرج في الكليات التطبيقية كالهندسة والعلوم والتكنولوجيا والطب إضافة إلى الكليات غير تطبيقية كالإعلام مثلاً من خلال تعليمهم على استخدام العلوم، البيانات، أو المعلومات في الصحافة وسواها". "أما الطريقة الثانية"، وفقاً له، "فتصبّ في المحتوى التعليمي المبني على التكنولوجيا في مواد الكليات التطبيقية مثل العلوم في تخصصات البيوتكنولوجيا، أو في تكنولوجيا النانو في أقسام الفيزياء مثلاً". وعدّد برامج كلية التكنولوجيا، التي مرّ على تأسيسها في الجامعة 20 عاماً، ومنها تكنولوجيا المعلومات أو تكنولوجيا صيانة الميكانيك والحراريات وإدخالها في صلب تخصصات هندسية في كلية الهندسة، إضافة إلى توفر الكومبيوتر في الكليات التطبيقية، وهو أمر غير مستحدث بل يعود إلى أعوام طويلة".أما عميد المعهد العالي للعلوم والتكنولوجيا في الجامعة اللبنانية الدكتور عمر فواز فقد أشار إلى أننا "بدأنا منذ خمسة أعوام في إدخال ما نسميه بنظام الجامعة المنتجة، يعني تشجيع طرح مواضيع تُظهر مؤسسة إنتاج أو اختراع". وتوقف عند "نموذج لبحوث تطبيقية في المعهد تعالج مثلاً ضرورة إعداد برنامج معلوماتي يرصد الإشارات العصبية التي هي غير طبيعية، التي تؤدي إلى ولادة مبكرة للمرأة". وشدد على أن "إقبال الطلاب على إعداد أطروحات دكتوراه عن التكنولوجيا هو محدود مقارنة مع إقبال الآخرين على التخصص في هذا المعهد في العلوم والتكنولوجيا والطب والهندسة لأن عدد...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول