الخميس - 24 أيلول 2020
بيروت 27 °

الشركات المسرّعة والحاضنة للأعمال في لبنان... دعم من "المركزي" والخارج

Bookmark
الشركات المسرّعة والحاضنة للأعمال في لبنان... دعم من "المركزي" والخارج
الشركات المسرّعة والحاضنة للأعمال في لبنان... دعم من "المركزي" والخارج
A+ A-
الشباب اللبناني يبرع في كلّ المجالات والميادين، وقادر على إحراز نجاحات محليّة وعالميّة. وعلى مقاعد الجامعة أو في إطار مستقلّ، تنشأ مشاريع واعدة، غالباً ما تكون متخصّصة وتحتاج إلى دعم مادي لتنمو، والى حصول على معلومات مهمّة في عالم ريادة الأعمال أو التكنولوجيا. من هنا، أُنشِئت الشركات المسرّعة والحاضنة للأعمال لتشكّل مرجعاً للشركات الناشئة.في ظلّ التعميم رقم 331 الصادر عن مصرف لبنان في 22 آب 2013، وبهدف دعم الاقتصاد المحلي وتأمين فرص عمل للشباب، عُرِفَت حاضنات الأعمال والشركات المسرّعة بالمساندة للشركات الناشئة في لبنان "عن طريـق تقـديم الـدعم الإداري وتأمين شبكات العلاقات العامة والتوجيه والتدريب، وإفادتهـا من المعرفة والخبرة التي تمتلكهـا، بالإضـافة الـى تزويدها بمجموعة من موارد الـدعم والخـدمات (مكاتـب، مـوارد لوجستية...) و/أو المساهمة فيها". وقد لفت التعميم إلى إمكان مساهمة المصارف المحلية فيها وفق شروط معينة. \r\nتزامناً مع مطالبة بعض الجهات وضع قانون خاص يرعى عمل هذه الشركات، ومع الدعم الذي أعرب عنه رئيس الحكومة سعد الحريري، ما هو واقع الشركات المسرّعة والحاضنة في لبنان؟ ما هي أهدافها، كيفيّة عملها ومصادر أموالها؟ كيف يتمّ انتقاء الشركات الناشئة وما الخدمات التي تقدّمها؟ وما دور الجامعات في دعم المشاريع والأفكار الابتكارية؟ للإجابة عن كلّ هذه الأسئلة، كان لا بدّ لـ"النهار" من التواصل مع ناشطين في هذه الشركات ومع مؤسسات جامعية معنيّة بالنشاط ذاته. \r\nبدايةً، وللتوضيح، إنّ الشركات المسرّعة تساعد أصحاب المشاريع على النمو بسرعة أكبر والانخراط في الأسواق من خلال تقديم دعم مادّي أو تدريبات، توجيه، استشارات في عالم الأعمال، القانون، في حين أنّ الشركات الحاضنة للأعمال تؤمّن المكان للعمل والمعدات اللازمة.\r\nUK Tech Hub ...لتطوير الفكرة وتسريع الوصول إلى الأسواق العالمية \r\nتتمتّع UK Tech Hub ببرنامج لتسريع الأعمال واكبت عبره 93 شركة ناشئة في الأربع سنوات المنصرمة وهي على علاقة وطيدة مع الحكومة البريطانية عبر سفارتها في لبنان التي تؤمّن للشركة الدعم وتساعدها في خلق شبكة تواصل ومعارف في بريطانيا. ترغب يوكاي - تاك بمساعدة أصحاب المشاريع في تطوير أفكارهم بوقت مقتضب وتسريع انخراطهم في الأسواق الدولية خصوصاً إنكلترا.\r\nبحسب المدير التنفيذي للتكنولوجيا في الشركة رواد عسّاف، تهتمّ المؤسسة المسرّعة بدعم الشركات الناشئة في عالم التكنولوجيا من دون حصرها في مجال معيّن، فتشمل كافة الميادين مثل السفر، الصحة، المصارف، التسويق الإلكتروني، إلخ. أمّا غالبية المستفيدين من برامجها فيعملون في عالم التكنولوجيا الرقمية.\r\nتقدّم الشركة برنامجاً موسّعاً مدته 3 أو 4 أشهر، تنظّم فيه حصصاً تدريبيّة مع موجّهين ومدرّبين، وتمنح عشرين ألف دولار للمنضمين إليه مع امكانية تأمين مكان للعمل والانفتاح على حاضنات الأعمال... "هدفنا أن يخرج المشاركون من البرنامج ومعهم منتوج يمكّنهم من الانخراط في الأسواق. بعد التخرّج من تاك هاب، تؤمّن الشركة خدمات وتبقى على تواصل مع...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول