الأربعاء - 28 تشرين الأول 2020
بيروت 24 °

إعلان

جعجع من كندا يحذّر من خطرين داهمين: السلم والحرب بيد "حزب الله" والخطر المالي

جعجع من كندا يحذّر من خطرين داهمين: السلم والحرب بيد "حزب الله" والخطر المالي
جعجع من كندا يحذّر من خطرين داهمين: السلم والحرب بيد "حزب الله" والخطر المالي
A+ A-

حذّر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع من أن "هناك خطرين داهمين على لبنان في الوقت الحاضر، الأول أمني - عسكري - استراتيجي، باعتبار ان لبنان حالياً هو كحافلة دون سائق، مَن يقودها هو غير الجالس خلف المقود، ولا نعرف الى أين سيوصلنا؟ فقرار السلم والحرب هو بيد "حزب الله" كلياً، على أمل ألا يجرّنا الحزب الى حرب في المنطقة مع كل تبعاتها الدراماتيكية للأسف. أما الخطر الثاني فهو مالي - اقتصادي جدّي للغاية، فالدولة مديونة بأكثر من 94 مليار، والنمو اللبناني يقارب الصفر بالمئة في السنوات الأخيرة، كما ان مداخيل الدولة تتناقص بينما مصاريفها على ازدياد، وعلى سبيل المثال لا الحصر تم توظيف 5300 موظف غير قانوني وقد اكتشفت لجنة المال والموازنة هذا الأمر ووثقته، عدا عن المعابر غير الشرعية التي لا يتم إقفالها لأن هناك بعض المستفيدين منها، كما ان البعض لا يريد هيئة ناظمة للاتصالات، وبالتالي مع هكذا نفسية لن نخرج من الأزمة التي نحن فيها، لذا كنا ضد الموازنة الحالية لأنها لا تُخرج البلد من أزمته".

ورأى جعجع ان "هناك مواجهة كبيرة في المنطقة بين أميركا وحلفائها من جهة وبين ايران وحلفائها من جهة أخرى، وقد تجلّت بالعقوبات الاقتصادية الأخيرة التي ليس من الظاهر أنها ستُعطي نتيجة، فهل أميركا وحلفاؤها مستعدون للذهاب أبعد من ذلك؟ كل الدلائل تشير عكس ذلك، ما يعني أن إيران ستخرج أقوى من هذه الأزمة، وبالتالي هناك علامة استفهام كبيرة حول الوضع في الشرق الأوسط انطلاقاً من هذا الواقع".

كلام جعجع جاء خلال كلمة ألقاها أمام القواتيين المشاركين في المؤتمر الثالث والعشرين للقوات اللبنانية في أميركا الشمالية المنعقد في مونتريال في كندا، في حضور: النائبة ستريدا جعجع، أمين سر تكتل الجمهورية القوية فادي كرم وحشدٌ من القواتيين من الولايات الأميركية والمقاطعات الكندية .

واعتبر أن "عمر القوات هو 35 عاماً ولكن بالفعل القوات عمرها 1500 عام منذ أن تواجد جدودنا وآباؤنا في هذه الأرض، فمسار القوات هو مسار الحرية والسيادة والاستقلال الفعليين"، مشدداً على "ان مهمة القوات اليوم هي النضال من أجل عودة الاستقامة الى الدولة".

وتطرق جعجع الى الوضع الحزبي الداخلي للقوات حيث أشار الى ان "رؤساء المراكز استقالوا وقد انُتخب نصفهم حتى الآن، وفي بعض الأوقات تم التوافق حول إسم معيّن، بخلاف ما يعتقد البعض بأن التوافق على اسم ما هو نوع من أنواع الديموقراطية التوافقية بل هو من أسمى انواع الديموقراطية".