الأحد - 27 أيلول 2020
بيروت 26 °

مسيرات للمطالبة بالتحرّك من أجل المناخ... مشاركة من المغرب ولبنان وتونس والعراق

المصدر: " ا ف ب"
مسيرات للمطالبة بالتحرّك من أجل المناخ... مشاركة من المغرب ولبنان وتونس والعراق
مسيرات للمطالبة بالتحرّك من أجل المناخ... مشاركة من المغرب ولبنان وتونس والعراق
A+ A-

في أسبوع من التحركات، بين يومي 20 و 27 أيلول، شهد العالم أكثر الأيام إلهاماً في حركة المناخ العالمية. الآلاف من الطلاب والطالبات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضموا صوتهم/ن إلى صوت الملايين من الطلاب حول العالم لتشكيل أكبر حركة تعبئة مناخية في التاريخ.

النشاطات التي أقيمت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي جزء من أسبوع كامل من الاعتصامات التي بدأتها الفتاة السويدية، غريتا ثانبرغ، عبر حراك "أيام الجمعة من المناخ"، وفيها يطالب الشباب والشابات بصوت واحد: "على الحكومات اتخاذ الإجراءات السريعة والفعالة من أجل المناخ".

غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبالتعاون مع جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض/AESVT، دعت إلى الحراك في 5 مدن مغربية: مراكش والدار البيضاء والرباط وفاس ودمنات. ومع نهاية اليوم، شارك الآلاف في مسيرات للمطالبة بالتحرّك من أجل المناخ. جمعيات ومدرسين وكشاف ومجموعات محلية انضموا إلى هذه المسيرات للمطالبة بضرورة التصدي لظاهرة تغير المناخ. متطوعو غرينبيس في المغرب كان لهم دوراً بارزاً في مسيرتي مراكش والدار البيضاء.

كما تعاونت غرينبيس مع فريق الغرافيتي "أشكمان" للعمل على جدارية ضخمة بهدف الإضاءة على تلوث الهواء، أكبر تهديد يسببه حرق الوقود الأحفوري. الرسم الغرافيتي الذي تمّ رسمه عبارة عن قناع للوجه ضد تلوّث الهواء، للإشارة إلى المعدلات العالية التي وصل إليها تلّوث الهواء في لبنان. فقد احتلت جونية المرتبة الخامسة بين المدن العربية الأكثر تلوثاً للهواء في تقرير صادر عن غرينبيس في تشرين الأول 2018. تقع الجدارية في منطقة الكارنتينا، والتي تعاني أيضًا من ارتفاع مستوى تلوث الهواء وتدهور السلامة البيئة. وفي اليوم الذي تم فيه كشف النقاب على الجدارية، في 20 أيلول، انضم عدد من النشطاء والناشطات البيئيين الذين ينظمون الحراك الشبابي من أجل المناخ في لبنان Yلى متطوعي غرينبيس في رفع الصوت ضد التلوث. وفي 27 أيلول، جال أكثر من 100 طالب وطالبة شوارع بيروت في مسيرة سلمية وطالبوا باتخاذ الإجراءات الجدية من أجل المناخ وإيلاء الأولوية للقضايا البيئية في لبنان.

وفي السياق،  أبدى العديد من النشطاء والناشطات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا اهتمامهم بمطالب حماية المناخ وسجلوا نشاطاتهم/ن على خريطة التحرك "أيام الجمعة من أجل المستقبل". فقد انضم إلى الإضراب العديد من الطلاب والطالبات من مختلف البلدان في المنطقة، مثل المملكة العربية السعودية والجزائر وتونس. وقد أخذت النشاطات عدّة أشكال، من مسيرات إلى ورش العمل أو حملات لتنظيف الشاطئ، دافع فيها طلاب وطالبات المنطقة عن البيئة ودعوا/ن إلى مستقبل أفضل.



الكلمات الدالة