السبت - 19 حزيران 2021
بيروت 25 °

إعلان

عقوبات رادعة... مصر تحارب إهانة وبيع الآثار الفرعونية في الخارج (صور)

المصدر: "النهار"
محمد أبو زهرة
عقوبات رادعة... مصر تحارب إهانة وبيع الآثار الفرعونية في الخارج (صور)
عقوبات رادعة... مصر تحارب إهانة وبيع الآثار الفرعونية في الخارج (صور)
A+ A-

وافق مجلس الوزراء المصري على تعديل قانون حماية الآثار، وتم إرساله لمجلس الدولة للمراجعة تمهيداً لإرساله لمجلس النواب لإقراره، حيث يتضمن تشديدات كبيرة لمواجهة سرقة الآثار وبيعها بالخارج، من خلال إضافة مادتين جديدتين إلى القانون، الأولى تنص على أن يُعاقب بالسجن المُشدد، وبغرامة لا تقل عن مليون جنيه، ولا تزيد على عشرة ملايين جنيه، كل من حاز أو أحرز أو باع الآثار خارج مصر، ما لم يكن بحوزته مستند رسمي يُفيد خروجه بطريقة مشروعة من مصر، ويحكم فضلاً عن ذلك بمصادرة الأثر محل الجريمة.

كما تضمّن القانون المصري أن يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن شهر، وبغرامة لا تقل عن عشرة آلاف جنيه، ولا تزيد على مائة ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من حاول تسلق الآثار المصرية دون الحصول على ترخيص بذلك.

ويأتي القانون المصري لمحاربة تهريب الآثار المصرية إلى الخارج والذي تكرر كثيراً خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى بعض الإهانات التي حدثت مؤخراً من السائحين على رأسها تسلق شاب وحبيبته قمة الهرم وتصوير مقطع فيديو إباحي، وهو ما أثار ضجة كبيرة، وتسبب في سرعة صدور القانون.

يذكر أن القنصلية المصرية في نيويورك أقامت احتفالية خلال الساعات الماضية من أجل توقيع بروتوكول لاستعادة قطعة أثرية مهمة من متحف المتروبوليتان، حيث نجحت الحكومة المصرية في استرداد التابوت الذهبي للكاهن المصري نجم عنخ، الذي كان معروضاً في متحف المتروبوليتان في نيويورك.

جاء استرداد التابوت المصري في إطار التعاون مع أميركا بشأن حماية الآثار المصرية من التهريب، حيث كشفت مصر عن عدم شرعية خروج القطعة الأثرية، ثم التحفظ على التابوت من الجانب الأميركي لحين تسليمه للسلطات المصرية.

وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أنهم حريصون على حماية التراث الثقافي المصري، مشيداً بالتعاون مع الجانب الأميركي والذي أسفر عن استعادة القطعة الأثرية المهمة، كما طالب بضرورة التصدي بكل حزم لحالات تهريب الآثار والمقتنيات الثقافية.

وأشاد حسين خاطر عضو لجنة السياحة بمجلس النواب في تصريحات لـ"النهار"، بجهود مصر لمحاربة تهريب الآثار إلى الخارج، واستعادة بعض الآثار المهربة على رأسها التابوت الذهبي للكاهن المصري نجم عنخ، مؤكداً أن الآثار جزء من تاريخ الدول ولا يجوز أن تباع وتشترى لأنها لا تقدر بثمن، مؤكداً أن القرن الماضي وما شهدته البلاد من اضطرابات سياسية بعد ثورة 25 يناير، تسببا في تهريب العديد من الآثار التي تحاول مصر استردادها من خلال ملاحقة تجار الآثار والمنقّبين عنها في الداخل، بالإضافة للجهود الدبلوماسية من أجل استرداد الآثار المهربة رغم أنها تتطلب الكثير من الإجراءات التي تأخذ وقتاً طويلاً.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم