الجمعة - 22 كانون الثاني 2021
بيروت 12 °

إعلان

دار أزياء تطلق مجموعتها من نبتة القرّاص في حديقة أمير ويلز

المصدر: "أ.ف.ب"
كارلا باسيل
دار أزياء تطلق مجموعتها من نبتة القرّاص في حديقة أمير ويلز
دار أزياء تطلق مجموعتها من نبتة القرّاص في حديقة أمير ويلز
A+ A-

أطلق اسبوع الموضة اللندنية لصيف 2020 عرض أزياء مصنوعة من نبتة القراص المأخوذة من حديقة الأمير تشارلز، وأتى ثمرة تعاون خارج عن المألوف بين وريث العرش البريطاني والثنائي "فين + أومي".

والتقى المصممان الرائدان في مجال الموضة المستدامة أمير ويلز المدافع الكبير عن البيئة، العام الماضي.

وروى البريطاني فين لوكالة فرانس برس "كنا نتحادث في أنواع النبات المختلفة التي نجري عليها أبحاث مثل القراص وفجل الخيل الريفي والسرفيل البري فقال لنا : +لدي الكثير من القراص في هايغروف هاوس (مقر الأمير الريفي) لم لا تستخدمونها؟"

وبدأ عندها تعاون غير متوقع بين أحد أفراد العائلة البريطانية المالكة ومصممين يصفان نفسهما على أنهما من "البانك المتطرفين" وهما يخفيان عيونهما وراء نظارات شمس كبيرة. وأقر فين "إنه تعاون غريب بعض الشيء".

وأكد أومي وهو من سنغافورة أن الأمير تشارلز "رائع. ما كنا لنتصور ان ملك إنكلترا المقبل مهتم بهذه المسائل" لكنه في الواقع "تهمه كثيرا النقاشات حول البيئة".


وستعرض نتيجة هذه الشراكة الخارجة عن المألوف مساء الثلاثاء في فندق سافوي الفخم في وسط لندن.

ومن قطع المجموعة هذه معطف سكري اللون أنيق يشبه الصوف إلا انه مصنوع من آلاف نبتات القراص.


وقد جمع النبات فريق من طلاب جامعة أكسفورد بروكس وجردت من أوراقه لاحقا. وطور المصممان تقنية لاستخراج الألياف من سيقان القراص وتحويلها إلى ألياف الزغب التي تبيّض بمواد طبيعية لا تضر بالبيئة.

والقراص نبات يسبب حكاكا وغالبا ما يعتبر نباتا غازيا. وأكد فين أن "القراص مستخدم منذ القدم في صنع الملابس".

وشدد على أن استخدام هذه النبتات "شاق لكنه ممكن".


وبالتعاون مع كبير بستانيي هايغروف هاوس في غلوسترشر (جنوب غرب إنكلترا) اهتم المصممان باستخدام أشياء اخرى من الحديقة بطريقة ابتكارية مثل أكياس النبات أو احواض الزهور.

فاستخدم خشب مصدره دارة الأمير تشارلز في صنع مجوهرات ستضعها العارضات الثلاثاء.

ومن بين التصاميم التي ستعرض مساء الثلاثاء قميص مصنوعة من أنابيب طلاء معاد تدويرها وملابس أخرى مبتكرة من بلاستيك جمع في الأنهر والمحيطات.


وينوي متحف "فيتكوريا أند ألبرت" الكبير للفن والتصميم في لندن شراء بعض هذه الملابس لإثراء مجموعته الدائمة المكرسة للموضة المستدامة.

وفيما يحتل المناخ واجهة الأحداث، تندرج تصاميم "فين + اومي" في إطار الأجواء السائدة. وقال أومي (43 عاما) "لكن عندما تخرجنا قبل 20 عاما كنا نعتبر من الهيبي وكانوا يقولون إن الموضة المستدامة لن تكون موضع اهتمام كبير".


ورأى أومي أن حركة "اكستنشن ريبيليين" البيئية التي نظمت تظاهرات على هامش أسبوع الموضة، "رائعة".

وأوضح "إنها تقوم بما يلزم للضغط على المؤسسات" معتبرا أن أوساط الموضة لا تقوم بجهد كبير باستثناء اعتماد "غرين واشينغ" وهي إجراءات سطحية للظهور بمظهر المدافع عن البيئة.

وأكد "نحن نتمرد من خلال الدخول إلى قلب النظام وإبراز ما يمكن القيام به".

ويعمل الثنائي على حوالى أربعين مشروعا في بريطانيا والصين مرورا بالولايات المتحدة حيث يحولون البلاستيك المأخوذ من نهر هادسن في نيويورك إلى قمصان قطنية توزع محليا.

وهما يدرسان استخدام مواد طبيعية أخرى مثل انتاج الجلد من الكستناء والفطر

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم