الإثنين - 28 أيلول 2020
بيروت 33 °

إعلان

"أرامكو" السعوديّة في مواجهة التّهديدات: منشأة بقيق هي "الأكثر هشاشة"

المصدر: " ا ف ب"
"أرامكو" السعوديّة في مواجهة التّهديدات: منشأة بقيق هي "الأكثر هشاشة"
"أرامكو" السعوديّة في مواجهة التّهديدات: منشأة بقيق هي "الأكثر هشاشة"
A+ A-

أظهرت الهجمات على البنية التحتية النفطية السعودية هشاشة المنشآت السعودية الحساسة، رغم انفاق المملكة مليارات الدولارات على أنظمة الدفاع المتطورة.\r\n

وأعلن #الحوثيون المدعومون من #إيران مسؤوليتهم عن هجمات السبت، وقالوا انهم ارسلوا مجموعة من الطائرات المسيرة عبر الحدود. غير أن واشنطن حملت إيران مسؤولية الهجمات.

وفيما يلي لمحة عن منشآت البنية التحتية السعودية الرئيسية المعرضة للهجمات:

تشغّل شركة #أرامكو السعودية، أكبر شركة طاقة في العالم، حقلي الغوار والسفانية، وهما من أكبر حقولها النفطية.\r\n

ورغم أن حقولها النفطية المنتشرة على بقعة جغرافية شاسعة، قد تكون صعبة الاستهداف، إلا أن منشآتها المختلفة لمعالجة النفط أكثر عرضة للهجمات.\r\n

وقال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية من مقره في واشنطن، في تقرير، ان منشأة بقيق التي استهدفت بهجوم السبت، هي "الأكثر هشاشة" من بين هذه المنشآت.\r\n

ويعتبر معمل بقيق أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم، بحيث تزيد قدرتها الانتاجية عن 7 ملايين برميل يوميا، بحسب ارامكو.\r\n

كما أن نظام ارامكو الواسع من أنابيب النفط ومحطات الضخ والموانئ على طول الخليج والبحر الأحمر، معرض كذلك لهجمات محتملة.\r\n

وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن استهداف محطتي ضخ النفط على خط الأنابيب شرق غرب السعودية الرئيسي في أيار، ما أدى إلى إغلاقه لعدة أيام.\r\n

كذلك، البنية التحتية النفطية في السعودية معرضة لهجمات سيبرانية.\r\n

في 2012، تعرضت أرامكو لهجوم بفيروس "شمعون" القوي الذي يقوم بمسح المعلومات، في أسوأ هجوم سيبراني تشهده السعودية حتى الآن.

وتوفر محطات التحلية أكثر من 70% من احتياجات المملكة من مياه الشرب، بحسب ارقام رسمية.\r\n

وراس الخير، أكبر محطة تحلية في العالم والواقعة على ساحل الخليج، يمكن أن تكون هدفا لهجمات.\r\n

ويمكن أن تتأثر إمدادات المملكة من المياه في شكل كبير في حال تعرضت المحطة لهجوم.\r\n

وذكر تقرير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ان "الهجمات السيبرانية تمثل كذلك تهديدا خطيرا على محطات التحلية السعودية مثل راس الخير".

وتجد شبكة الكهرباء السعودية صعوبة في تلبية المتطلبات المتزايدة للسكان والبنية التحتية الصناعية.\r\n

ويمكن أي هجوم على قطاع الغاز والنفط أن يؤثر في شكل كبير على شبكة الكهرباء، لأن المملكة تعتمد في شكل كبير على الهيدروكربونات لإمداد قطاع الكهرباء بالوقود.\r\n

وقال تقرير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ان شبكة المملكة من المحولات والمحطات الفرعية معرضة لهجمات.\r\n

ويمكن ايضا تعطيل نظام الكهرباء بهجمات سيبرانية.

ذكر التقرير أن واجهات أنظمة التحكم الصناعي التي تساعد على تنظيم البنى التحتية الكبيرة، مثل أنابيب النفط وأنظمة النقل وشبكات الطاقة، هي كذلك عرضة للهجمات.\r\n

وقال: "هذه المنشآت جميعها قد تكون عرضة لهجوم بتدخل بشري مباشر، مثل تسريب فيروس إلى الوحدة الرئيسية، أو بسبب تصميم أو تركيب ضعيف يتيح فتح النظام عن بعد".

الكلمات الدالة