الخميس - 24 أيلول 2020
بيروت 27 °

بالصور: ما لا تعرفونه عن بشير الجميّل... ماذا قال رفاق السلاح؟

المصدر: " ا ف ب"
فرج عبجي
فرج عبجي
Bookmark
بالصور: ما لا تعرفونه عن بشير الجميّل... ماذا قال رفاق السلاح؟
بالصور: ما لا تعرفونه عن بشير الجميّل... ماذا قال رفاق السلاح؟
A+ A-
#بشير_الجميّل لم يكن رجلاً عاديّاً، وطبعاً لم يكن إلهاً كما يبالغ البعض بتصويره. قد يختلف كثر معه حول سياسته ونظرته إلى الواقع اللبناني والخطّ الذي سلكه للخروج من أزمة الوجود الفلسطيني الذي كان يهدد الكيان اللبناني ومقاومة الاحتلال السوري، لكن الجميع يعلم أنه لم يكذب ولم يناور في طروحاته السياسية، بل كان يعلنها كما هي، وعندما كان يلتزم بموقف أو قرار أو اتفاق يذهب فيه إلى النهاية، وما استشهاده إلاّ خير دليل على أنه دفع حياته ثمناً للدفاع عن سيادة لبنان الممتدة على 10452 كلم2. من إبن مؤسس حزب الكتائب اللبنانية إلى قائد المجلس العسكري للحزب، مروراً بتأسيس "القوات اللبنانية"، وصولاً إلى انتخابه رئيساً للجمهورية، لم يتغير بشير وبقي هو هو، ولعل ميزته الأساسية التي ساعدته في صعوده السريع في بيئته الحزبية والسياسية والحياتية أنه كان قريباً جداً من ناسه، كان يعرفهم جيداً وهم يعرفون تواضعه ومحبته لهم وثقته فيهم، وإيمانه بعمل المجموعة وليس التفرد بالسلطة أو القرار. لم يسعَ إلى السلطة أو المال، أو المناصب، وكم كان يكره المال الذي لا يقتنيه إلا لحاجته. \r\nكان دوماً يستمع إلى الآخرين ويتشاور مع حلقته الضيقة بصوت عال ليتخذ القرار المناسب. كثيرة هذه القصص التي تحكى عن بشير من الاكثر جدية الى روحه المرحة. رفاقه في الحياة ورفاقه في السلاح لم تنجح السنوات الـ37 على استشهاده في أن تنسيهم هذا القائد الذي ترفّع عن كل شيء من أجل لبنان.بشير يكره المالجان بسمرجي رفيق بشير منذ الطفولة إلى شبابه وصولاً إلى قيادته للمجلس الحربي، لم يتعبه الحزن على استشهاد صديقه في العودة إلى محطات صغيرة من حياته ليكشف النقاب عن تجرد هذا الشاب. يروي بسمرجي لـ"النهار" عن تجارب عاشها مع الرئيس الشهيد من بينها أنه "في أحد الأيام دخل عليّ بشير حاملاً دفتراً صغيراً وقال لي: أريدك ان تسجل في هذا الدفتر كل المصاريف التي أدفعها لأموري الشخصية، وتلك التي أنا مضطر أن أدفعها بصفتي الحزبية، وفي نهاية كل شهر نتحاسب، إذا كان لك عليّ، أدفعه، وبالعكس، واستمرت هذه الحال حتى الأيام الاخيرة". ويشرح بسمرجي أن بشير لم يكن من عشاق الثروات وجمع المال، وأنه مرّ بأوقات مادية صعبة كانت تنجده فيها والدته الشيخة جنفياف. ويقول: "في أحد الأيام قال لي: سألتْ عنك Tante جنفياف، فاذهب إليها. في المرة الأولى، أعطتني الشيك الذي كان يقبضه الشيخ بيار الجميل كمرتّب في مجلس النواب بقيمة 6 آلاف ليرة وقالت: اعطه لبشير. وبعد وقت طلب مني أن أذهب إليها بالطريقة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول