الثلاثاء - 26 كانون الثاني 2021
بيروت 12 °

إعلان

جورجيت جبارة لـ"النهار": اقتنصتُ الفرص والرقص صرختي

فاطمة عبدالله
Bookmark
جورجيت جبارة لـ"النهار": اقتنصتُ الفرص والرقص صرختي
جورجيت جبارة لـ"النهار": اقتنصتُ الفرص والرقص صرختي
A+ A-
مَن مثل جورجيت جبارة لا يشبع، تنخزه الأعماق. نصحها جوزف أبي ضاهر بكتابة مذكراتها، فراقتها النصيحة. "في الحياة فرص. المهمّ أن نقتنصها". في منزلها بالحازمية شيءٌ من سكينة اللحظات. تشعر بأنّ محرّك قطار يضجّ في داخلها، فتمشي وتجرّ محطّات. ناس يبقون وناس يرحلون. "لا أستطيع القول إنّ حياتي مأسوية، لكنّ المأساة لاحت فيها". تُعلّم السنوات على وجهها وتترك أحمالاً على الجسد. ترفض الحديث عن الندم، وتترك السؤال يتخبّط فيها. هل اتّخذت القرار المناسب بالبقاء في الوطن عوض الهجرة والمساحات الواسعة؟ لا تريد جواباً. هذه حياتها، ولو عادت بالزمن لما غيّرت شيئاً. يرنّ الهاتف، فتستأذن: "هذا زوجي، يطمئن إليّ". تراه ملكاً: "تأخرتُ في إيجاده، لكنّه من النوع النادر، خارج العقد. رجل يردّد: لا تخافي، نحن معاً. امرأة أنيقة، رشيقة الروح. "أنا عنيدة، عنادي أوصلني"ـ تقول بقهقهة المنتصر على القدر. في الآتي نصّ الحوار.■ ولدتِ في القدس، هل تذكرين شيئاً رُوي لكِ عن تلك الولادة، ثم الطفولة؟في داخلي لوعة لتعذُّر زيارة القدس. هي حقّ لكلّ إنسان. حين غادرتُها، كنتُ في شهري السادس. كان والداي ينظّمان الإذاعة الفلسطينية، فحدث شيء يُشبه الحدس. ذات ليلة، أيقظت أمي أبي، وتوسّلته أن يستقيل. أصرّت فاستجاب. وبعد شهر، رُميت قنبلة في الاستوديو حيث يعمل. كانت أمي النجاة. عشتُ طفولتي ومراهقتي في مصر، شربتُ من نيلها وأدخلتُها شراييني. ■ أيّ مصر هي تلك التي انتقلتِ إليها؟مصر الأيام الذهبية. كلّ أنواع الأصدقاء كانوا في مدرستي: مسلمون، أقباط، فرنسيون، إنكليز، إيطاليون، يونانيون....
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم