الأربعاء - 28 تشرين الأول 2020
بيروت 25 °

إعلان

مخطّط توجيهي لسكك الحديد: هل يسمع لبنان صفارته مجدّداً؟

المصدر: "النهار"
طرابلس - رولا حميد
Bookmark
مخطّط توجيهي لسكك الحديد: هل يسمع لبنان صفارته مجدّداً؟
مخطّط توجيهي لسكك الحديد: هل يسمع لبنان صفارته مجدّداً؟
A+ A-
المخطط التوجيهي للسكك الحديد الذي تبنته جمعية "تران – تران"، ووضع تصميمه مهندسان متطوعان فيها، يبعث الأمل في إحياء حركة اقتصادية، واجتماعية ناشطة شهدها لبنان بين عامي 1895، سنة تأسيس أول محطة للقطار في مار مخائيل في بيروت، وسنة 1975، سنة اندلاع الحرب الأهلية التي توقف القطار فيها عن الحركة.والمخطط الذي يعتبر مسودة أولى للقطار، وسككه، لا يختلف اثنان على أهميته، ذلك إن طُبّق كما قدمته الجمعية، أم بتعديلات يرتئيها آخرون، ويبقى للدولة اللبنانية، وبالتحديد للوزارة المعنية بالموضوع الوصول بالمخطط إلى خواتيم مفيدة، إن اشتغل على اساسها، أحيا الروح بقطاع بعث الحياة في لبنان.وتشير وثائق جمعية "تران – تران"، إلى الدور الكبير الذي حققته السكك الحديد في تطور المدن، فقد كان عدد سكان بيروت ستة آلاف نسمة فقط سنة 1800، وزاد عشرة أضعاف، وأصبح 60 الف نسمة بين 1860- عام الأحداث الدموية الشهيرة- و1870. وفي أوائل 1900، ومع وجود القطار، والبنية التحتية للنقل المشترك، زاد عدد سكان بيروت إلى 145 الف نسمة، لتحتل التصنيف الأول بالنسبة للعثمانيين".تدل الأرقام على الأهمية التي يمكن أن يضطلع بها القطار في تحريك العجلة الاقتصادية، والنمو على صعد مختلفة، ومنها النمو السكاني.ويوضح رئيس الجمعية كارلوس نفاع أهمية السكك الحديد، والقطار، وذلك في عرض قدمه في احتفالية إطلاق المخطط، التي استضافتها غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس برعاية وزير النقل يوسف فنيانوس، أهمية المخطط التوجيهي خصوصاً أنه ينطلق من...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة