الأربعاء - 23 أيلول 2020
بيروت 26 °

الأسبرين قد ينقذ بعض مريضات سرطان الثدي فيما يجعل حالة أخريات اسوأ بعد

المصدر: " ا ف ب"
ترجمة كارين اليان ضاهر
الأسبرين قد ينقذ بعض مريضات سرطان الثدي فيما يجعل حالة أخريات اسوأ بعد
الأسبرين قد ينقذ بعض مريضات سرطان الثدي فيما يجعل حالة أخريات اسوأ بعد
A+ A-

أشارت درسات سابقة أن تناول الأسبرين قد يكون له أثر إيجابي على السرطان في حالات معينة. إلا أن دراسة حديثة صادرة عن جامعة North California نشرت في موقع Dailymail أتت تنقض ذلك إلى حد ما حيث يمكن أن يفيد الأسبرين بعض حالات سرطان الثدي فيما يجعل حالات أخرى أكثر شراسة بعد وذلك استناداً إلى العوامل الجينية وطبيعة الورم.

يبدو ان الأسبرين لا يعتبر حلاً علاجياً موثوقاً او أكيداً في حال الإصابة بالسرطان إذ يختلف أثره بين مريضة سرطان ثدي وأخرى دون أن تكون ثمة معايير واضحة لذلك. وبحسب باحثين من جامعة North Carolina قد يكون اسلبب وراء ذلك عوامل جينية ترتبط المريضة وتلك التي لها علاقة بطبيعة الورم. لذلك يلاحظ أنه لدى البعض يكون لأسبرين أثر إيجابي فيساهم في تقوية جهاز المناعة وفي مواجهة الورم لكن في حالات أخرى قد يحصل العكس تماماً.  فبحسب الخبراء للالتهاب المزمن أهمية كبرى في حالات السرطان وبشكل خاص في سرطان الثدي. وكون الأسبرين من مضادات الالتهاب قد يساهم في الحد من نمو الورم وتطوره. وضمن الدراسة تم تناول 13 جينة معنية بسرطان الثدي. وشملت الدراسة 1266 مريضة تمت متابعتهن فيما توفيت منهن 476 في نهاية الدراسة و202 منهن توفين بسبب سرطان الثدي. وقد لاحظ فريق الخبراء في الدراسة أن المريضات اللواتي تناولن الاسبرين واجهن معدل خطر وفاة أقل من اللواتي لم يحصلن عليه لكن فقط في حال عدم وجود الطفرة الجينية BRCA1 لديهن، في مقابل أخريات لم يكن للاسبرين أثراً إيجابياً عليهن ولم يساهم في حمايتهن في حال وجود هذه الطفرة الجينية. وبالتالي يبدو واضحاً أن العوامل الجينية تلعب  دوراً مهماً في هذا الغطار في تحديد ما إذا كان الأسبرين قد يلعب دوراً إيجابياً في مواجهة سرطان الثدي أو ما إذا كان عكس ذلك قد يحصل.


الكلمات الدالة