الثلاثاء - 20 تشرين الأول 2020
بيروت 24 °

إعلان

32 سنة على غياب كميل شمعون الصوت الوازن على الساحة الداخلية والدولية

كني-جو شمعون
Bookmark
32 سنة على غياب كميل شمعون الصوت الوازن على الساحة الداخلية والدولية
32 سنة على غياب كميل شمعون الصوت الوازن على الساحة الداخلية والدولية
A+ A-
رافق كميل شمعون الاستقلال قبل بزوغه. نفي مع والده نمر الى الأناضول لمناهضته سياسة السلطنة العثمانية. فكانت مؤلفاته "مراحل الاستقلال، أزمة في لبنان، مذكرات في الفرنسية، أزمة الشرق الأوسط". ترعرع بين الحدت، بعبدا ودير القمر ودرس الحقوق في الجامعة اليسوعية قبل تدرّجه في المحاماة في مكتب إميل إده. متحسّس لهموم الناس، هو الصيّاد الذي يتشارك زاده مع المزارعين "أهل الخير والبركة". عابرٌ للطوائف والمناطق، جمع مؤيّدين من لبنان كافّة فانتخب نائباً عن الأمة لثماني مرّات وعيّن 7 مرّات وزيراً مستلماً إدارة الداخلية والمالية والخارجية والكهرباء وغيرها من المهام... كان المواطن الأمين الذي أعطى وطنه الكثير... والغيور على السيادة اللبنانية القائل: "نحن لسنا على خلاف مع أحد ولا نريد الاختلاف مع أحد نريد التعاون كلّنا لنصون هذه البلاد، استقلالها، كرامتها، كلّ مصالحها الحيويّة...".في قَسَم الرئاسة في أيلول 1952 تناول مطالب الشعب من الحماية من الفقر والبطالة والعجز والمرض ووضع سياسة اقتصادية بعيدة النظر والحدّ من الفساد برؤية تخلق من النشء "نساء ورجالاً منتجين، ومواطنين متعاونين، لا دُمى مُتخاذلة وطفيليات مستوظفة متحاسدة". ففي عهده، "بنى لبنان". نسردُ: وضع الحجر الأساس للقصر الجمهوري في بعبدا بعدما كان مركزه في القنطاري. أنشأ مطار بيروت الدولي في خلده والسوق الحرة. على الصعيد التربوي أسس الجامعة اللبنانية واستملكت الدولة أراضي في الحدت لتشييد أبنيتها. هذا وقد أقام تجمّع المدارس المهنية في الدكوانة ودار المعلّمين. وللتواصل والثقافة استحدثَ الإذاعة اللبنانية، تلفزيون لبنان...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة