الأربعاء - 21 تشرين الأول 2020
بيروت 24 °

إعلان

أبو فاعور في حوار صناعي مع "النهار": الصناعة قضية وطنية وقادرة على جلب النقد النادر إلى لبنان

Bookmark
أبو فاعور في حوار صناعي مع "النهار": الصناعة قضية وطنية وقادرة على جلب النقد النادر إلى لبنان
أبو فاعور في حوار صناعي مع "النهار": الصناعة قضية وطنية وقادرة على جلب النقد النادر إلى لبنان
A+ A-
لا اقتصاد قوياً من دون قطاع صناعي قوي، معادلة ضرورية لأي بلد يسعى إلى تأمين استقرار اقتصادي والسير قدماً في تطوير قطاعاته الأخرى. وهذه المعادلة يسعى وزير الصناعة وائل أبو فاعور إلى جعلها حقيقة مطلقة في لبنان عبر الحراك الصناعي الذي يقوم به دعماً لأهل هذا القطاع الذين يعانون من إهمال وعدم حماية لرسالتهم وإيمانهم بضرورة الصمود والانطلاق بالصناعة اللبنانية من هنا إلى العالم. وكما فعل أبو فاعور في وزارة الصحة، التي ترك عليها بصماته في النهضة الصحية التي قام بها على صعيد الصحة الغذائية، يصرّ على إنجاح مهمته التي يعتبرها قضية وطنية، ويعمل على تحسين أوضاع الصناعيين وتأمين الحماية الضرورية لهم وللمنتوج الوطني، وجعله الأولوية لدى المشتري اللبناني. ويضع الوزير أبو فاعور اليد على الجرح الذي تعاني منه من سنوات، وهو عدم وجود قرار سياسي بتحصينها ودعمها في الداخل، وتأمين الخطوط المناسبة لتصريفها إلى الخارج، كما تفعل كل الدول التي تشجع الإنتاج الوطني وتقدم التسهيلات الضرورية له. وانطلاقاً من هذا الحرص، شارك أبو فاعور "النهار" في الحملة التي أطلقتها لدعم الصناعة اللبنانية تحت عنوان "كل نهار وصناعتنا بخير". وعقدت لهذه الغاية حلقة حوارية بين الوزير وبين صحافيي الجريدة الذين جالوا على صناعيين في الأقضية اللبنانية وعادوا محمّلين بشجون الصناعيين ومخاوفهم ومشاكلهم، وحلول مقترحة من قبلهم وأسئلة كثيرة للوزير. وأجاب أبو فاعور عن هذه الأسئلة وأكد أن هذه الصرخة الصناعية ستحقق نتائجها في الحملة التي يشارك "النهار" فيها، والحملة التي أطلقها مع جمعية الصناعيين تحت عنوان "بالوطني بدعم وطني".الصناعة قضية وطنية ويعتبر أبو فاعور أن الصناعة قضية يجب أن تكون محط إجماع لدى كل المسؤولين. وأضاف: "الصناعة بالنسبة إلينا ترقى إلى مستوى القضية، القضية الاقتصادية والقضية الاجتماعية، والصناعة للأسف لم تحظَ تاريخياً بالمكانة التي تستحقها في ذهن صانع القرار اللبناني، بل إنها أُغفلت طويلاً وأُهملت طويلاً لصالح منطق أصحاب المصالح التجارية الكبرى الذين لطالما تحكّموا بالقرار الاقتصادي والقرار السياسي، والدكتور فواز طرابلسي يسميها بالأوليغارشيا المالية التي سيطرت على نظامنا الاقتصادي والسياسي منذ ما قبل الاستقلال". وقال: "هنا أعود إلى التاريخ لأتذكّر أن أولى التجارب الصناعية والزراعية الناجحة التي شكلت ملامح نظام اقتصادي إنتاجي بدأت مع مؤسس الكيان اللبناني الأمير فخر الدين المعني الثاني الذي تأثر بالتجربة الأوروبية، وأراد نقلها إلى لبنان، فأقام تربية دود القز...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول