الثلاثاء - 26 كانون الثاني 2021
بيروت 12 °

إعلان

لندن تعقد اجتماع أزمة حول احتجاز طهران الناقلة "ستينا إمبيرو": "ندرس كلّ خيارات"

المصدر: "أ ف ب"
لندن تعقد اجتماع أزمة حول احتجاز طهران الناقلة "ستينا إمبيرو": "ندرس كلّ خيارات"
لندن تعقد اجتماع أزمة حول احتجاز طهران الناقلة "ستينا إمبيرو": "ندرس كلّ خيارات"
A+ A-

بعد اجتماع أزمة برئاسة رئيسة الوزراء #تيريزا_ماي وإجراء استشارات مع الحلفاء الأوروبيين، من المقرر أن تعلن المملكة المتحدة الاثنين ردها على احتجاز #إيران ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في #مضيق_هرمز.

وأعلن المتحدث باسم ماي الاثنين أن "السفينة احتجزت تحت ذرائع خاطئة وغير قانونية. وعلى الإيرانيين الإفراج عنها وعن طاقمها فوراً".

وأضاف: "نحن لا نبحث عن مواجهة مع إيران، لكن الاستيلاء على سفينة تقوم بأعمال قانونية في طرق ملاحة معترف بها دولياً أمر غير مقبول".

من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي أن احتجاز إيران ناقلة النفط كان "إجراء قانونيا" ضروريا "لضمان الأمن الإقليمي".

وتأتي هذه الأزمة في ظل ظروف سياسية شديدة الحساسية بالنسبة الى البريطانيين، إذ تغادر ماي التي لم تنجح في تنفيذ بريكست منصبها الأربعاء.

وعقدت الزعيمة المحافظة منذ الساعة 9,30 ت غ اجتماع أزمة وزارياً في داونينغ ستريت، مقر الحكومة البريطانية، لمناقشة مسألة "الحفاظ على أمن الملاحة في الخليج" خصوصا.

وأعلن وزير الخارجية والمرشح لخلافة ماي، جيريمي هانت، أن من المفترض أن تبلغ السلطة التنفيذية البرلمان الاثنين "التدابير" التي تعتزم المملكة المتحدة اتخاذها.

وأجرى هانت الأحد محادثات مع نظيريه الفرنسي والألماني الذي اتفق معه على أن "أمن مرور السفن من مضيق هرمز أولوية مطلقة للدول الأوروبية"، وفق الخارجية البريطانية.

وعن التدابير التي قد تتخذها المملكة المتحدة، قال وزير الدفاع توبياس إلوود: "سندرس سلسلة خيارات"، من دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل.

ولدى سؤاله في مقابلة مع "بي بي سي" عن احتمال إقرار لندن تجميداً للأصول، أعلن وزير المال فيليب هاموند "اننا نفرض أصلاً نطاقاً واسعاً من العقوبات ضد إيران، خصوصاً عقوبات مالية. لذا ليس واضحاً توفر إجراءات مباشرة أخرى يمكننا اتخاذها، لكننا بالطبع ندرس كل الخيارات".

واحتجز الحرس الثوري الإيراني الجمعة ناقلة "ستينا إمبيرو" التي يملكها سويدي، لسبب أنها لم تحترم "قانون البحار الدولي"، وهي رواية يرفضها البريطانيون.

وتحتجز السفينة وأفراد طاقمها البالغ عددهم 23 شخصاً، قبالة ميناء بندر عباس جنوب إيران.

وجاء احتجازها بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق، وهي أراضٍ بريطانية تقع أقصى جنوب إسبانيا، تمديد احتجاز ناقلة النفط الإيرانية "غريس 1" ثلاثين يوماً.

ويشتبه في أن تلك السفينة كانت تنقل نفطاً إلى سوريا، ما يعدّ خرقاً للعقوبات الأوروبية ضدها. لكن ايران تنفي ذلك. واستولت عليها القوات البريطانية في 4 تموز.

وأحيا احتجاز "ستينا إمبيرو" وعجز البريطانيين في الحيلولة دون حصول ذلك، النقاش داخل المملكة المتحدة حول قوتها العسكرية.

ورأى العميد البحري المتقاعد أليكس بورتون، في حديث الى قناة "بي بي سي"، أنه "لا شكّ في أن تقليص (عتاد) البحرية الملكية منذ عام 2005، وخفض عدد مدمراتها وفرقاطاتها من 31 إلى 19 اليوم، كان له أثر على مدى قدرتنا على حماية مصالحنا في كافة أنحاء العالم".

ويتساءل كثر أيضاً عن دوافع احتجاز "غريس 1" الذي تمّ "بطلب" من الولايات المتحدة، بحسب وزير الخارجية الإسباني جوزيب بوريل.

وتساءل الصحافي باتريك كوكبرن، المتابع لشؤون الشرق الأوسط في صحيفة "ذي اندبندنت" عما "الذي كان يفكّر فيه السياسيون والمسؤولون البريطانيون، حين أعطوا الضوء الأخضر" لاحتجاز "غريس 1"، و"هل كانوا يعتقدون حقاً أن الإيرانيين لن ينتقموا لما يعتبرونه تصعيداً خطيراً في الحرب الاقتصادية الأميركية ضدهم؟"

وتوترت العلاقة بين طهران وواشنطن منذ انسحاب الولايات المتحدة بشكل أحادي في أيار 2018 من الاتفاق النووي الذي يضع حدوداً للبرنامج النووي الإيراني والمبرم عام 2015.

وتقع منطقة الخليج ومضيق هرمز التي يمر عبرها ثلث النفط المنقول بحراً في العالم، في صلب هذا التوتر.

في الأثناء، يتوجّه وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي السبت إلى إيران للبحث في التطورات بالمنطقة، بحسب ما أعلنت وزارته الإثنين.

وقالت الوزارة في تغريدة عبر تويتر إن بن علوي سيتوجه إلى "جمهورية إيران الإسلامية السبت المقبل، وذلك في إطار العلاقات الثنائية والتشاور المستمر بين البلدين، خصوصا في ما يتعلق بالتطورات الأخيرة في المنطقة".

وكانت مسقط دعت الأحد إلى الإفراج عن الناقلة، مشدّدة على ضرورة حلّ الخلافات "بالطرق الديبلوماسية".

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم