الأحد - 25 تشرين الأول 2020
بيروت 26 °

إعلان

باسم مغنية لـ"النهار": أحمد زكي قدوتي... وأتمنّى تجسيد سيرة عمر الشريف

المصدر: "النهار" ـ شيماء مصطفى
باسم مغنية.
باسم مغنية.
A+ A-
 
فنان شامل من طراز خاص، لم يحصر موهبته الفنية في قالب بعينه، فتألق في الدراما اللبنانية خاصة والعربية بشكل عام، ونجح في أدواره السينمائية، وأثبت موهبته على خشبة المسرح، فضلاً عن تجربته الغنائية أيضاً، خطف الأنظار بوسامته على الشاشة، فحجز لنفسه مساحة من القبول والاحترام لدى الجمهور العربي... 
 
هو الفنان باسم مغنية، الذي دفعنا نشاطه الفني خلال الفترة الحالية لإجراء هذه المقابلة معه للوقوف على تفاصيل مستجداته الفنية، وجانب من حياته الخاصة.
 

إلى نص الحوار: 

* في البداية نرحب بك... ونود أن نطّلع إلى أعمالك الفنية التي تحضّر لها في الوقت الحالي؟
- أحضّر لتصوير مسلسل مصري بعنوان "أبيض وردي"، أسجّل به عشر حلقات، أتعاون من خلاله مع الفنانة نجلاء بدر، والفنانة جميلة عوض، وهو من حكايات المسلسل الذي يُعرض حالياً "إلا أنا"، وقامت بتأليف القصة نجلاء الحديني، وإخراج مريم أحمدي.
 
 
* هل سنرى باسم مغنية على شاشة التلفزيون في رمضان المقبل 2021؟
- هناك شركة إنتاج لبنانية تحدثت معي، ومن المفترض أن يتم إرسال السيناريو لقراءة الشخصية، وبناء عليه سوف أحدد موقفي سواء بالقبول أو الرفض، وهناك أكثر من جهة إنتاج تواصلت معي لكن حتى الآن لم أحسم الموقف.

* شاركت في رمضان الماضي في مسلسل "سكر زيادة" بجانب النجمتين نبيلة عبيد ونادية الجندي.. كيف أفادتك هذه التجربة؟
- التجربة كانت مفيدة للغاية، وأضافت لي الكثير خاصة عندما تقف أمام نجمتين بمثل هذا الحجم، ولهما تاريخ كبير في الفن المصري، ولم يكن هذا المسلسل هو التجربة الأولى مع الفنانة نادية الجندي، بل الثانية، حيث اشتركت معها في مسلسل "ملكة في المنفى"، وكنت أجسد شخصية زوج ابنتها واستمتعت كثيراً بالشخصية.
 
* برؤيتك الخاصة... ما الفرق بين الدراما المصرية ونظيرتها اللبنانية؟
- بيئتا الدولتين والعادات بالطبع مختلفة، فضلاً عن أن النظام السياسي يؤثر بشكل كبير على القصص التي يتم تناولها في الأعمال الدرامية، وهناك أيضاً صفات مشتركة بينهما وهي العادات العربية، ولكن يمكننا أن نقول إن الدراما المصرية واقعية بشكل أكبر من اللبنانية، ففي بعض الأحيان الدراما في لبنان تبتعد عن الواقع.

*كيف أتقنت اللهجة المصرية؟ وهل هناك صعوبات تواجهك أثناء تصوير أعمال مصرية بشأن ذلك الأمر؟
- اللهجة المصرية محببة إلى قلبي، وأتردّد على مصر منذ 25 عاماً، ولكن يمكنني القول إنني لم أتقن اللهجة المصرية بنسبة 100% لأن ذلك صعب على الجميع. الجمهور المصري يتقبل ذلك نظراً لمحبتهم للفنان اللبناني وقبوله لديهم، ولكن من الصعب أن أصبح مصرياً خالصاً من حيث اللهجة.
 
* بعد نجاح مسلسل "سر"... هل سنشاهد جزءاً ثانياً له؟
- نعم سوف نستعد لتصوير الجزء الثاني من المسلسل، خاصةً بعد ردود الأفعال الإيجابية حوله، ما جعل الشركة المنتجة تتحمس لإنتاج جزء ثانٍ منه.
 
 
* هل الفنان الذي يتمتع بقدر كبير من الوسامة يكون أكثر حظاً في عالم الفن؟
- الجمال هبة من الله، ولكن إذا لم تكن لدى صاحب هذا الجمال وهذه الوسامة، موهبة فلن يقنع الجمهور، لا أنكر أن وسامة الفنان تساعده كثيرا ولكن إذا لم يصقلها بموهبة حقيقية فلن تفيده في شيء.

* إذا عُرضت عليك بطولة عمل فني مصري... فمن الفنانة المصرية التي ترغب في مشاركتها؟
- هناك عديد من النجمات اللاتي أتمنى العمل معهن، في مقدمة القائمة منى زكي، التي تختار أدوارها السينمائية بعناية، وأيضاً منة شلبي، وحلا شيحة التي كانت تجمعني بها علاقة صداقة قديمة، كما أنني تعاملت مع معظم الفنانات في لبنان ما عدا نادين نجيم.
* إذا عُرض عليك تجسيد سيرة ذاتية لفنان مصري... من سيكون؟
- أتمنى تجسيد السيرة الذاتية للراحل عمر الشريف، فهو نجمي المفضل وأراه الأفضل على الإطلاق، وكنت بالفعل مرشحاً لتجسيد شخصية العندليب عبدالحليم حافظ في مرحلة الشباب في الفيلم الذي قام ببطولته الراحل أحمد زكي، ولكن أُسند الدور لنجله هيثم رحمة الله عليهما، وأعتبر الراحل أحمد زكي قدوة لي في عالم الفن، وأتمنى أن أترك بصمة مثله.

* هل تغار زوجتك من المعجبات اللاتي يُحاصرنك في الأماكن العامة؟
- مطلقاً، فزوجتي مشهورة في لبنان، وتتعامل مع الموقف بحب شديد، وهناك من يطالبون بالتصوير معها أيضاً، ولست من الفنانين الذين يُحرجون الجمهور، إذا طلبوا التصوير معي في أي وقت.
 

* كيف ترى المشهد السياسي في الدول العربية، ولبنان تحديداً؟

- الأوضاع سيئة للغاية في دول العالم الثالث، وصراع الدول الكبرى على الدول الصغيرة، مستمر، فهي حلم ومطمع لهم، وزعماء لبنان ساهموا في الوضع الحالي.
الكلمات الدالة