السبت - 26 أيلول 2020
بيروت 29 °

سامنتا فضل الله: كل قنينة أرسم عليها، لها فَرَادتُها (فيديو)

المصدر: "النهار"
فاديا صليبي
سامنتا فضل الله.
سامنتا فضل الله.
A+ A-

سامنتا فضل الله (29 سنة) هي مصممة غرافيك، عشقت الفن منذ صغرها مما جعلها تختار هذا الاختصاص وتتخرّج بنجاح من الجامعة اللبنانية الأميركيّة LAU محتلة المرتبة الأولى بين رفاقها. هي ابنة رجل الأعمال المعروف في عالم الموضة جوني فضل الله مؤسس شركة L.I.P.S التي تحيي عروض الأزياء في بيروت والدول العربية تحت عنوان "Brands & Designers".

"النهار" قابلتها فكان هذا الحوار المليء بالفن:

أين تعملين حالياً؟

أنا شريكة مع أبي في مؤسسة L.I.P.S ومسؤولة عن كل شيء له علاقة بالفن والإبداع المتعلق بالحدث المفترض إقامته.

كيف نمت لديك موهبة الرسم على القنينة؟

منذ صغري كنت أحب الفن، أرسم وأقوم بأعمال يدويّة، وأثناء الحجر بسبب كورونا، لاحظت أن لديّ الكثير من القناني الفارغة، وبما أنني من مؤيدي الحفاظ على البيئة، قررت إعادة تدويرها من خلال الرسم الزيتي عليها. ونشرت ما فعلته في إنستغرام، فلاقت الفكرة الكثير من النجاح، وبعت كلّ شيء خلال فترة قصيرة.

أطلقتِ على هذا الإنتاج الفني اسم Boca، فما معناه؟

Bo=Beau  أي جميل بالفرنسية و Ca= cadeau أي هدية، من الممكن أن تهدي تلك القنينة إلى أحد ما أو تهديها لنفسك، وأيضاً يمكن أن تفسّري Bo=Bottle أي قنينة بالإنكليزيّة.

رسمتِ وجوهاً مختلفة على الزجاجات، من أين استوحيتها؟

بالحقيقة، الموضوع كان المرأة بمختلف أنواعها، والمجموعة تألّفت من عشر زجاجات كل واحدة تتكلّم عن نوع من النساء، المرأة الشرق أوسطيّة، المرأة العربية، المرأة السوداء... واستعملتُ معهنّ ألواناً صيفية تليق بملامح كل امرأة. استعملت الأكريليك في الرسم، وكل قنينة استلزمت ما بين يومين وثلاثة أيام من العمل اليدوي. كل قنينة تشكل قطعة وحيدة وفريدة من نوعها حتى أنّ مغلّفاتها هي من صنعي نفّذتها يدوياً.

أي أنّك لا ترسمين الرسمة نفسها إذا طُلب منك؟

لقد طُلب مني بالفعل إعادة رسمات معيّنة ولكنني اعتذرت، أوّلاً لأنّ قبل كل شيء لا يمكن تقليد رسمة ما مئة في المئة، وثانياً لأنني أحرص على أن تكون الرسمة فريدة.

هل سيكون هناك دائماً وجوهٌ في كل مجموعة؟

ليس بالضرورة، فكلّ شهر هناك موضوع جديد سينفّذ على عشر زجاجات أستوحيها من فكرة ما.

هل هناك مكان معيّن في ديكور البيت يستلزم وضع القنينة فيه؟

كلا، مطلق ديكور أو طابع معيّن تليق به القنينة ابتداء من زاوية المشروب أو الصالون أو غرفة النوم أو غرفة الجلوس.

ما هي الأفكار المستقبليّة التي يممكن أن ترسميها على الزجاجات المقبلة؟

كما كان موضوعي الأوّل هو المرأة فمن الممكن أن أستوحي من فيلم، من عيد الميلاد أو من عيد الأضحى أو رمضان أو الطبيعة، أو الفن الحديث... هناك أفكار كثيرة.

كيف تروّجين لمنتوجك الفنّي؟

في إنستغرام، موقعي BOCA - Hand-Painted Bottles، لقد أصبح لديّ الكثير من المتابعين، وأنا ما زلت مذهولة لنجاح هذه الفكرة، فالناس تحمّست وتواصلت معي لاقتناء هذه الزجاجات.

عملك هذا يدخل من ضمن الديكور، فلِمَ لم تدرسي هذا الاختصاص بدل التصميم الغرافيك؟

أنا أقوم بكل ديكور لحدث تلتزم به الشركة، فالناحية الفنيّة موجودة أيضاً في التصميم الغرافيكي، وأنا نمّيتها من خلال موهبتي، كل ذلك قادني إلى الإبداع الفنّي.

الكلمات الدالة