الأربعاء - 27 كانون الثاني 2021
بيروت 16 °

إعلان

توقعوا ما تشاؤون للـ2021... واتبعوا هذه الإرشادات لتحقيق أهدافكم!

المصدر: النهار
تمنيات للعام الجديد (أ ف ب).
تمنيات للعام الجديد (أ ف ب).
A+ A-

عامٌ واحد كفيل بتغيير مسار حياتنا، خسرنا أعزاء، ربحنا مشاريع أخرى. وفي كلتا الحالتين، سنحمل معنا الكثير من المشاعر اللامنتظمة والأفكار المتناقضة، وكيف لا؟ وقد مررنا في عام واحد بمئات المشاكل، وحدث ما لم يتوقعه عقل بشري والتأقلم في حدود محددة وإعادة بناء حياتنا من جديد. ومع نهاية العام الفوضوي، نبني آمالاً للعام المقبل، رغم أنّ توقعاتنا لن تتغير بعد منتصف ليل هذا الشهر، لكننا، نملك حافزاً للعمل على تطوير أنفسنا وكسب مهارات جديدة.

انطلاقًا مما يعايشه المواطن اللبناني من غلاء معيشي ودولار خيالي وإجراءات وقائية قد تحدّ من تحركاته، أكدت المدربة في مهارات الحياة، دارين بيضون، أنّه مهما بلغت الأوضاع ذروتها، يجب علينا تحديها في شروط جديدة.

كيف نخطط لعام جديد؟

 

كُثر يخافون التخطيط للسنة الجديدة، كي لا يصطدمون بواقع الحياة. غير أنّ العديد من الأفراد استطاعوا رغم هذه المصاعب تحقيق جزء من أهدافهم، وذلك عبر ثلاث خطوات أساسية:

أولها: يجب وضع أهداف والتركيز على سبل تنفيذها، وليس اتخاذ قرارات بالتغيير والاكتفاء بها.

ثانياً: اتباع نظرية كايزن اليابانية التي تنص على تقسيم الهدف الأساسي إلى خطوات صغيرة، على سبيل المثال: النملة تقضي يومها في نقل الشعير إلى منزلها لكنّها في نهاية اليوم تحصد كومة منه لديها.

وبالتالي، عند البدء بالعمل على هذه الخطوات وإنجازها واحدةً تلو الأخرى، يظهر بصيص أمل. وكلما حققت هدفًا صغيراً كلما جذبت الخطوات التالية. وهذا من أهم الحيل لضمانة النجاح والوصول إلى الأهداف المخطط لها.

ثالثاً: التفكير بأهداف كبيرة واتخاذ خطوات صغيرة، هي مشابهة للنقطة السابقة، وأيضًا تابعة لنظرية كايزن. وتعدّ حافزاً لتسهيل تحقيق التوقعات.

ما أهمّ النصائح للتفكير الإيجابي؟

بعد التحذير مما ينتظر اللبنانيين إزاء رفع الدعم وتهديد قدرتهم على تأمين قوت يومهم، تخيم عليهم أفكار سوداوية وعجز عن تغيير واقعهم. وبحسب بيضون، الهدف ليس تبديل الواقع، بل البدء من أنفسهم. وعلى عكس ذلك، عليهم تقبل الواقع الذي يتواجدون فيه وعدم مقاومة ورفض هذه الظروف. إذ تساعد على انطلاقة جديدة بعد المصاعب أكان من خلال تغيير طريقة التفكير أو آلية تنفيذ الخطط. وبعدها، يكتشف الفرد أنّها كان لمصلحته.

إلى جانب ذلك، يضع الأشياء الايجابية في أولويات حياتنا كالصحة والأهل والعمل، ونحرص على امتنان وجودها لدينا، حتى لو كانت أبسط الأمور، ما يخلق ذبذبات صحية تجذب أحداثًا إيجابية في حياتنا.

مهما كانت توقعاتكم للسنة المقبلة، ليس من الخطأ محاولة اتباع هذه الإرشادات لأنّها تنفع في تخطي الأزمات والتعامل معها بوعي بعيداً عن الغرق في بحر من السلبية والذعر اللذين يولدان آثاراً على الصحة النفسية والجسدية.  

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم