الأحد - 05 كانون الأول 2021
بيروت 19 °

إعلان

عوامل خطر بيئيّة وغذائية: كيف تحمي نفسك من سرطان البروستات؟

المصدر: النهار
كيف تؤثر السمنة على زيادة مخاطر الإصابة بسرطان البروستات؟
كيف تؤثر السمنة على زيادة مخاطر الإصابة بسرطان البروستات؟
A+ A-
د.هلا حسين القعقور د.هلا حسين القعقور
 
سرطان البروستات هو ثالث أكثر أنواع السرطانات شيوعًا، وخامس أكثر أسباب الوفاة المرتبطة بالسرطان شيوعًا بين الرجال في جميع أنحاء العالم.
بالرغم من وجود عدد قليل من الدراسات المتعلّقة بالتغذية وتأثيرها في الإصابة بسرطان البروستات، فإن النظام الغذائيّ والتغذية يمكن أن يؤثرا في سرطان البروستات، ويمكن أن تتوسّط هذه البكتيريا في الأمعاء. يساهم التدخل في الأنماط الغذائية في الوقاية من سرطان البروستات. وبالتالي، قد يساعد التدخّل الذي يستهدف الأنماط الغذائية في منع السرطان. يشير هذا إلى أن كلاً من العوامل الجينيّة والعوامل البيئيّة، مثل نمط الحياة، يمكن أن تؤثر في تطوّر سرطان البروستات.
تعتبر الأنظمة الغذائية أحد أهمّ العوامل التي يمكن أن تساعد على السيطرة على التهابات وأمراض البروستات، بما في ذلك تضخّم البروستات الحميد وسرطان البروستات واعتلال البروستات.
في الآونة الأخيرة، أشارت بعض التقارير إلى وجود علاقة بين سرطان البروستات وميكروبات الأمعاء، والتي تتغيّر وفقًا للنظام الغذائي.
علاوة على ذلك، فإنّ السمنة الناتجة عن اتّباع نظام غذائيّ عالي السعرات الحرارية تسبّب التهابًا جهازيًّا مزمنًا، ويمكن أن تشارك في نمو سرطان البروستات من خلال آليّات مرتبطة بجهاز المناعة.
هل زيادة الوزن تزيد خطر الإصابة بسرطان البروستات؟
يعتبر الأشخاص الذين يعانون من السِّمنة أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات مقارنة بالأشخاص الذين يتمتعون بوزن صحيّ. من المرجّح أن يكون السرطان أكثر عدوانية وأكثر عرضة للعودة بعد العلاج الأوليّ لدى الأشخاص الذين يعانون من السّمنة المفرطة.
إن الرجال ذوي الوزن الزائد أو السمنة، الذين يعانون من مرحلة مبكرة من سرطان البروستات، أكثر عرضة لأن تكون أورامهم أكثر سوءاً. إن الخطر يزداد 3 مرات عند أصحاب الوزن الزائد، و6 مرات عند المصابين بالسمنة، مقارنة بالرجال ذوي الوزن السليم.
كيف تسبّب السمنة الإصابة بسرطان البروستات؟
إن الخلايا الدهنيّة تُنتج بروتيناً يؤدّي إلى انتشار سرطان البروستات؛ وهناك تجارب عدّة ما زالت قائمة على أدوية تعوق إنتاج هذا البروتين في علاج الرجال قبل أن يتطوّر المرض بشكل كبير.
إننا نعرف أن الوزن الزائد قد يزيد خطر الإصابة بالسرطان عن طريق التأثير في وظيفة الجهاز المناعي والالتهاب، ومستويات الهرمونات، والعوامل التي تنظم انقسام الخلايا والبروتينات التي تؤثر في كيفية استخدام الجسم بعض الهرمونات.
ومع سرطان البروستات تحديداً، عندما تحيط الدهون الحشويّة البروستات، يمكن أن تفرز الهرمونات التي تغذّي الخلايا السرطانية وتزيد من نمو سرطان البروستات.
تؤدي السمنة إلى فرط أنسولين الدم وزيادة كمّيات هرمون النمو الذي يعزّز تطوّر العديد من أنواع السرطان.
 
 
ماذا يحدث لك إذا اتّبعت عادات غذائية غير صحية؟
 
- حدوث تغيير في مستويات الهرمونات الجنسية وهرمون النمو لدى الرجال.
- زيادة الالتهابات التي تسبّب سرطان البروستات.
- خلل في وظيفة الجهاز المناعي.
- فرط أنسولين الدم.
- خلل في ميكروبات الأمعاء (البكتيريا الجيدة).
 
ما الذي يمكنني تناوله لحماية البروستات؟
- الحفاظ على وزن صحيّ، ولا مانع من خسارة بعض الكيلوغرامات إذا كنت تعاني من وزن زائد.
- اتّباع نظام غذائيّ صحيّ شامل ومتوازن.
الابتعاد عن الحميات الغنية بالدهون المشبعة:
يساهم النظام الغذائي الذي يحتوي على الكثير من الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم والدهن والسمنة... بتراكم الدهون في أورام البروستات، ويساهم في ارتفاع معدّلات الكوليسترول الضارّ في الدم، بالإضافة إلى تأثيره في الهرمونات الجنسية وهرمون النمو لدى الرجال وزيادة الالتهابات التي تسبّب ظهور السرطان.
- تناول الأحماض الدهنيّة الصحيّة الموجودة بكثرة في الأسماك والزيوت النباتيّة والمكسّرات على أنواعها، فهي تقلّل من خطر الإصابة بسرطان البروستات.
- عدم طهو اللحوم على درجات حرارة عالية:
عند طهو اللحوم على حرارة عالية تتشكّل الأمينات الخلقيّة غير المتجانسة والمرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان البروستات.
- تناول 4 حصص يومياً من الخضر الصليبيّة، أي ما يعادل كوبين ونصف الكوب. إن البروكولي والملفوف والقنبيط والجرجير والبوك تشوي واللفت والفجل تعدّ من الخضراوات الصليبية.
تحتوي الخضراوات الصليبية على السلفوران، وهو محفّز قويّ لإنزيمات إزالة السموم، التي يتم تنظيمها في أغلب الأحيان في سرطان البروستات.
إنّها تحتوي كذلك على الفيتامينات والمعادن مثل الفولات والفيتامين ك، وتصنّف غنيّةً بالألياف الغذائية، التي تساعد على إبطاء نمو سرطان البروستات وتقليل الالتهاب وتقليل الإصابة بالأورام السرطانيّة.
- إضافة حصص منتظمة من البقوليّات وفول الصويا ومنتجات الحبوب في الأطباق.
 
 
 
- تناول الطماطم خاصة المطبوخة: يساعد طهو الطماطم على إطلاق مادة اللايكوبين وزيادة امتصاصها في الجسم.
تعدّ الطماطم ومنتجاتها المصدر الرئيسيّ لمركّبات اللايكوبين المضادّة للأكسدة، بالإضافة إلى كونها مصدراً مهمّاً للكاروتينات في الحمية الغذائية، المرتبطة بدورها بتقليل مخاطر الإصابة بسرطان البروستات. لذلك يساعد طهو الطماطم على تقليل مخاطر الإصابة بسرطان البروستات.
- الحدّ من استهلاك اللحوم الحمراء والملح والمنتجات المصنّعة.
- تجنّب الكحول.
- بالنسبة إلى المكمّلات الغذائية، يجب تناولها فقط إذا كنت تعاني نقصاً فيها. ويجب الحدّ من مكمّلات الكالسيوم وعدم تناول الكالسيوم من مصادره في النظام الغذائي، إلا إذا كنت تعاني نقصاً في هذا المعدن. لذلك استشر طبيبك قبل البدء بتناول أيّ من الفيتامينات أو المكمّلات الأخرى.
- الحصول على تمارين منتظمة.
تؤدي السمنة إلى فرط أنسولين الدم وزيادة كميات هرمون النمو الذي يعزز تطور العديد من أنواع السرطان.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم