الأربعاء - 26 كانون الثاني 2022
بيروت 11 °

إعلان

لبنان تحت وطأة الأخبار الكاذبة سنة 2021... تخطيط لاغتيالات سياسيّة ولحظة انفجار مرفأ بيروت وصورة من باب التبانة؟

المصدر: النهار
الصورة والفيديو المتناقلان بالمزاعم الخاطئة.
الصورة والفيديو المتناقلان بالمزاعم الخاطئة.
A+ A-
اللائحة "دسمة"، وتشمل أخباراً وصوراً وفيديوات شغلت اللبنانيين سنة 2021، وبيّن تقصي "النهار" حقيقتها انها كانت كاذبة. همّ كبير، سياسي ومعيشي واجتماعي وصحي، غذّته طوال 12 شهراً منشورات خاطئة، مقصودة او غير مقصودة، ضاعفت الخوف والقلق في لبنان، وزعزعت الثقة والامان لدى ناسه. 
 
اللبنانيون تحت وطأة الاخبار الكاذبة. وثلاثة منها بارزة وقع لبنانيون كثرٌ في فخها سنة 2021. وقد اخترناها لتحتل المراتب الثلاثة الاولى في لائحة الاخبار الكاذبة الخاصة بلبنان، نظرا الى وقعها والانتشار الذي حققته، وأهميتها. 
 
الخبر المنسوب الى "الانباء الكويتية" حقق انتشارا واسعا في لبنان. وجاء فيه أن "الوضع في لبنان الى تأزم خطير من جراء التخطيط لعمليات اغتيال سياسية تطال شخصيات مرشحة للانتخابات النيابية المقبلة"، وان "ثمة معلومات اولية عن وجود ما لا يقل عن 12 سيارة تمّ تفخيخها بزنة 80 كلغ من السي فور الشديد الانفجار". غير ان هذا الخبر كان مختلقا، ولم تنشره جريدة "الأنباء" الكويتية، ولا "وكالة الأنباء الكويتية" الرسمية (كونا). 
  
وقد أكد مدير مكتب الجريدة في بيروت الصحافي عمر حبنجر لـ"النهار" ان "هذا الخبر لم تنشره الجريدة، ولا علاقة لها به". 
 
كذلك، تأكدت "النهار"، عبر البحث في موقع وكالة الانباء الكويتية الرسمية (كونا)، ان هذا الخبر لا أثر له بين اخبارها عن لبنان.   
 
في الواقع، لم يمكن العثور على هذا الخبر منشوراً في مواقع اخبارية في الانترنت، بحيث يتبين ان انتشاره يقتصر على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصا عبر الواتساب. 
 
 
 
 
2- مشاهد من "هاتف أحد عناصر الاطفاء لحظة انفجار مرفأ بيروت"؟ إليكم الحقيقة FactCheck#
 
المقطع المصوّر الذي تناقله لبنانيون كثر، انتشر بمزاعم انه تم "استخراجه من هاتف احد عناصر الاطفاء لحظة انفجار مرفأ بيروت"، الذي وقع في 4 آب 2020. غير ان تقصي حقيقته بيّن ان هذا الادعاء لا صحة له. المشاهد تمثيلية من فيلم "175"، بتأكيد من مخرجته كارولين لبكي لـ"النهار".
 
والفيلم هو  من سلسلة أفلام قصيرة بعنوان "بيروت 6:07"، انجزتها شركتا "مجموعة أي ماجيك" و"بيغ بيكتشير ستوديوز"، بالتعاون مع "أم بي سي غروب" وشاهد في آي بي وFinalCut Equipped، لتكريم ضحايا انفجار مرفأ بيروت. وقد بدأ عرضها في 17 تشرين الاول 2020 على موقع شاهد VIP التابع لـ"أم بي سي". 
 
وأفادت لبكي "النهار" ان المشاهد المتناقلة التُقِطَت في مستودع في البقاع، ضمن عملية تصوير الفيلم. كذلك، "تم تصوير مشاهد أخرى لدى مقر فوج الاطفاء في الباشورة" في بيروت.
 
وقالت: "حاولنا، عبر فيلم 175، ان ننجز فيلما حقيقيا. وقد عمدنا فيه الى مزج الحقيقة بالخيال". وأوضحت أن "175، عنوان الفيلم، يرمز الى رقم فوج الاطفاء في لبنان. واردنا من خلاله تكريم عناصر الاطفاء الذي قضوا في انفجار المرفأ".  
 
 
 
الصورة ضجّت في وسائل التواصل الاجتماعي في لبنان، لكونها تظهر رجلا يحمل ابنه مع قناع الاكسجين على وجهه، بمزاعم انها التقطت في باب التبانة في طرابس و"كان الرجل يركض بابنه بحثاً عن محل فيه كهرباء". غير أنّ هذه المزاعم لم تكن صحيحة، وفقا لما بينه تقصي صحتها.
 
فالصورة ليست حقيقية، لكونها مفبركة، ومركبة من صورتين: الأولى استخدمت كخلفية، وقد التقطت في باب التبانة في طرابلس في 28 ت1 2014، بعد أيام من قتال عنيف بين الجيش اللبناني وإسلاميين مسلحين. والصورة الأخرى تظهر أبا يبكي بينما يحمل طفله الميت أمام مستشفى دار الشفاء في حلب بسوريا، في 3 ت1 2012. 
وقد أضاف مفبرك الصورة المتناقلة قناع الاكسجين الى وجه الطفل، حاذفا الرجلين اللذين كانا يقفان مع الاب والطفل في الصورة الاصلية.  
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم