الأحد - 27 أيلول 2020
بيروت 25 °

جمعية "نفعل" و"رمال فود مارت": فيديو "بيع المساعدات إلى احدى السوبرماركات" لا صحّة له

المصدر: النهار
لقطتا شاشة لريحان والمساعدات الغذائية لدى جمعية "نفعل" (فيسبوك).
لقطتا شاشة لريحان والمساعدات الغذائية لدى جمعية "نفعل" (فيسبوك).
A+ A-
يتداول مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي (مثل هنا، هنا، هنا...) فيديو بمزاعم انه يظهر "بيع مساعدات الى احدى السوبرماركات" في بيروت، مما اثار ضجة واسعة. غير أن جمعية "نفعل" وسوبرمارك "رمال فود مارت" أكدتا عدم صحة هذه المزاعم، موضحتين حقيقة الفيديو المتداول.  

-"نفعل"- 
اثر انتشار الفيديو الذي يصوّر شاحنة تحتوي على صناديق إعاشة أمام تعاونية رمّال فود مارت، على نطاق واسع، خرجت الممثلة انجو ريحان، رئيسة جمعية "نفعل"، عن صمتها لتوضح (هنا) ان هذا الفيديو "افتراء"، والحقيقة ان "الجمعية توجهت الثلثاء 14 أيلول الى جمعية بنين لتسلم 50 حصة غذائية تقدمة دولة الكويت مشكورة. ثم توجهنا الى سوبرماركت رمال لشراء بضائع منها لاعداد 50 حصة غذائية أخرى"، على ما توضح في فيديو نشرته صفحة الجمعية في الفيسبوك. 
 
 
 
 
ولمزيد من الصدقية، نشرت الجمعية أيضا فيديو (هنا) صورته "كاميرات رمال فود مارت، ويوضح وصول البيك اب محملا بالمساعدات التي قد تم الحصول عليها من جمعية بنين قبل التوجه إلى سوبرماركت رمال، وكيف تم تحميل المواد الغذائية التي كانت اشترتها جمعية نفعل من السوبرماركت، بهدف تأمين حصص غذائية لعدد اكبر من العائلات".
 

-"رمال فود مارت"-
كذلك اصدرت سوبرماركت رمال فود مارت بيانا أكدت فيه ان الفيديو المتناقل "عار من الصحة"، موضحة أنه "في تاريخ 14 ايلول 2020، توجهت شاحنة تعود مليكتها لجمعية "نفعل" وهي محملة بعدد من الحصص الغذائية والتموينية الى سوبر ماركت Mart Rammal Food لتحميل عدد من الاصناف والمواد الغذائية والحصص التموينية من داخل السوبرماركت من أجل نقلها الى مركز الجمعية ومن ثمّ توضيبها وتوزيعها على عدد من الاسر المحتاجة". 
وقالت: "خلال عملية التحميل من داخل السوبرماركت الى الشاحنة، أقدم أحد الاشخاص الموتورين وبصورة مقصودة على تصوير مقطع فيديو مجتزأ مصرّحاً خلاله بأن الشركة الموكلة تقوم بافراغ حمولة المساعدات الغذائية داخل السوبرماركت وهو ما شكّل تحريفاً متعمداً للحقيقة وتزويراً فاضحاً بهدف نشر الاخبار الكاذبة والاشاعات والتي تتضمن كيل من الافتراءات والمزاعم التي لا تمت للحقيقة بصلة". 
وأكدت الاحتفاظ "بحقها باللجوء الى المراجع القضائية المختصة لوقف التعدّي الحاصل على سمعتها وحقوقها ولوضع حدّ لحملة التشهير والافتراء الممنهجة التي تطالها".