جنبلاط.
أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، انه "لا يحبذ الحرب"، وقال في حديث الى "المؤسسة اللبنانية للارسال" : "أتمنى ألا نستدرج إلى الحرب لأن عندها لن يبقى شيء من لبنان"، لافتاً الى أن "الآداء العسكري حتى الآن لم يخرج عن القواعد، ولكن قد يخرج".
واضاف: "قرار تهجير الفلسطينيين يهودي - صهيوني قديم قبل أن يكون ثمة رادع من قبل حزب الله".
وتوجه لأمين عام "حزب الله" بالقول: "أتمنى ألا ينزلق لبنان إلى الحرب حرصاً على لبنان وأهل الجنوب، وهو مدرك لهذه المعاناة على ما أعتقد، والمطلوب ضبط النفس".
واعتبر انه "قد يكون من المستحيل العودة إلى "حل الدولتين" إلّا في حال توقف الغرب عن تقديم المساعدات لإسرائيل".
وطالب جنبلاط "حزب الله" أن تكون الآلة العسكرية في الحزب واحدة ممسكة في قرار الحرب والسلم في الجنوب إلى جانب الجيش اللبناني، لأنه قد يكون ثمّة فصائل قرارها ليس عندها، وقد يكون ثمّة مصالحة محلية وإقليمية لإحراج حزب الله.
وأبدى جنبلاط أعتراضه على كلام وزير خارجية ايران امير عبداللهيان، وقوله إن "لبنان حاضر"، لافتاً الى أن هذا الكلام يعني إذهبوا للحرب، وهل البلاد التي تقول إيران انها تسيطر عليها بلاد إزدهار كسوريا والعراق؟ لا يُمكن التباهي بالدول التي تُسيطر عليها إيران، وأقول لعبداللهيان لا تورطونا بالحرب.
وكشف ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي نقل له عن وزيرة الخارجية الفرنسية قولها "ما من منطقة ستخرج سالمة".
وقال: "يبدو أن "حزب الله" يتفق مع النائب جبران باسيل على عدم التمديد لقائد الجيش، مضيفاً: "باسيل زارني وعبّر عن خوفه على لبنان، فطرحنا جوزيف عون لقيادة الجيش لكن الجواب "إجا من غير ميلة" من مسؤول وحدة الامن والاتباط في "حزب الله" وفيق صفا الذي قال "ما بدنا نحشر باسيل".
وتابع:"سألوني إذا ما كنت أضمن حسان عودة لرئاسة الأركان، أنا أرفض هذا السؤال، فهم يشكّكون بي".
وختم: " جنبلاط: في الوقت الحاضر علينا أن ننسى أزعور وفرنجية، "ما بقى في حدا غيرن؟" هذا كلام عبثي وغير معقول".
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
1/23/2026 9:56:00 PM
توقيف محمود منصور المقرّب من ماهر الأسد بعد استدراجه من لبنان إلى القلمون
ثقافة
1/22/2026 6:19:00 PM
10 أعمال لافتة في رمضان بين الدراما والتشويق والكوميديا... والقرار الأخير يبقى للذائقة.
مجتمع
1/24/2026 1:51:00 PM
عون يتابع انهيار مبنى القبة في طرابلس، ويوعز للأجهزة المختصة رفع الأنقاض وإنقاذ العالقين، مع فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات.
لبنان
1/24/2026 6:52:00 PM
لا تزال ابنته اليسار، وهي ممرضة في المستشفى الحكومي، مفقودة حتى الساعة.
نبض