السبت - 04 كانون الأول 2021
بيروت 17 °

إعلان

انطلاق اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية... الملك سلمان: العلاقات السعودية- الروسية وطيدة وتاريخية

المصدر: "النهار"
من اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية في جدّة.
من اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية في جدّة.
A+ A-
افتتح الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة اجتماع مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا والعالم الإسلامي" تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والذي يعقد هذا العام بمحافظة جدة تحت شعار "الحوار وآفاق التعاون".
 
واستهل الاجتماع الأمير خالد الفيصل بكلمة ألقاها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، حيث أكّد أن "ألمملكة على أهمية هذا الاجتماع الاستراتيجي بين العالم الإسلامي وروسيا الاتحادية في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي , وتكثيف سُبل الحوار بين أتباع الأديان والحضارات، وزيادة التعاون المشترك في مكافحة التطرّف والإرهاب".
 
وأضاف: "يتّسم الدين الإسلامي بالتسامح والوسطية، وهذا ما أعطاه قبولاً لدى البشرية بمختلف أجناسها وأعراقها، وللمملكة دور مشرّف في تبني مبادئ الاعتدال والتعايش المشترك، حيث سعت جاهدة لدعم الجهود الإقليمية والدولية في هذا المجال , وقدمت العديد من المبادرات في هذا الشأن".
 
كما أشار إلى أن "العلاقات السعودية- الروسية وطيدة وتاريخية، فقد تجاوزت عامها الخامس والتسعين، وقد شهدت العلاقات قفزات نوعية في السنوات الأخيرة، وتوّجت بزيارات عالية المستوى بين البلدين، أسفرت عن التوقيع على العديد من الاتفاقيات المشتركة في جميع المجالات الاقتصادية والثقافية والدفاعية، ومهدّت الطريق لتطوير هذه العلاقات وترسيخ مستوى الثقة بين بلدينا".
 
ولفت إلى أن "المملكة تشترك مع روسيا في عدة مبادئ رئيسية منها احترام الشرعية الدولية، وتأسيس العلاقات على أساس الاحترام المتبادل وسيادة واستقلال ووحدة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتتمسك الدولتان بالالتزام بنظام عالمي عادل يسوده القانون الدولي، ويُعزّز الأمن والاستقرار، ويكون مرجعاً في حلّ النزاعات الإقليمية، كما تتمتع كل من المملكة وروسيا بعضوية مجموعة العشرين , ومجموعة أوبك بلس، ممّا مكنّهما من العمل الجماعي في إطار هاتين المجموعتين لتعزيز التعاون الدولي".
 
وتابع: "تُشاطر روسيا العالم الإسلامي اعتناق مبادئ راسخة، باعتبارهما يشتركان في الإرث الثقافي العريق، وهذا يُمهد الطريق لتفعيل دور المؤسّسات الدينية، وتنمية بيئة داعمة للتعايش السلمي بين أتباع الأديان والأعراق المختلفة، والمحافظة على دور الأسرة والقيم الروحية وحماية حقوق الإنسان".
 
واعتبر أن "التحدّيات الأخيرة التي تواجه عالمنا أظهرت أننا جميعاً في مركب واحد، فلا توجد دولة أو منطقة في معزل عمّا يدور في العالم وينطبق ذلك على النزاعات السياسية وانتشار الأوبئة والركود الاقتصادي والتغيّر المناخي، بالإضافة إلى العديد من الأحداث والكوارث العالمية الأخرى ومن هذا المنطلق تدعو المملكة دول مجموعة الرؤية لتعزيز التعاون المشترك لمواجهة هذه التحدّيات من أجل الخروج بأقل الأضرار التي قد تؤثر في مستقبل شعوبنا حتّى نصل سوياً إلى بر الأمان".
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم