الخميس - 04 آذار 2021
بيروت 13 °

إعلان

رسالة من جمعية أهالي الطلاب في الخارج إلى برّي: كيف نذل وأنتم القادة الأحرار الذين ولدتم من رحم ثقافة إمام المحرومين؟

المصدر: "النهار"
اعتصام لأهالي الطلاب في الخارج
اعتصام لأهالي الطلاب في الخارج
A+ A-
 وجهت جمعية أهالي الطلاب في الخارج رسالة إلى رئيس مجلس النواب نبيه برّي، أشارت فيها إلى "أننا أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج والذين أول من عصفت بنا رياح الأزمة الاقتصادية وأصابتنا في الصميم وهددت مستقبل فلذات أكبادنا وكرامتهم، بحيث أننا شريحة موظفين وفلاحين ومن أصحاب الدخل المحدود ويرتكز دعم طلابنا على راتبنا الشهري ولا نملك أي أرصدة في البنوك، وشعوراً منكم بواقعنا الأليم وصوناً لطلابنا بادرتم بإصدار قانون رقم 193 الذي شرع لنا من قبل مجلسكم الكريم، مفاده إلزام المصارف بتحويل عشرة آلاف دولار للطالب على سعر الصرف الرسمي 1515 دعماً وحماية لمستقبل ستة آلاف طالب، لا تتعدى قيمة دعمهم الـ 50 مليون دولار، والذي بات اليوم عند المصارف التي بدورها تتلكأ ولا تلتزم تنفيذه وتهزل مضمونه تحت ذرائع عديدة ومنها: "فلتذهبوا إلى الذي وقع لكم هذا القانون ليعطيكم أموالاً" غير آبهين بمفاعيل هذا القانون وقدرته، وضاربين به عرض الحائط وكأنهم فوق النظام ولم يدركوا حجم الضرر الذي يلحق بالطلاب عن كل يوم تأخير، لأن الجامعات قد نفذ صبرها ولم تعد تحتمل تأجيل دفع الأقساط كونها كانت تأمل خيراً في تنفيذ القانون. وبسبب عدم تنفيذه بدأت الجامعات تبادر بفصل الطلاب الذين ينتظرهم التشرد في الشوارع".
 
وناشدت الجمعية برّي "لتكونوا لنا عوناً بشكل مباشر من قبلكم ليصار إلى تنفيذ القانون بحذافيره، لأننا نبني عليه آمالاً كبيرة كونه السبيل الوحيد المتبقي لإنقاذ مستقبل طلابنا وحفظ كرامتهم من أي إذلال قد يطالهم. ونعلم يقيناً بأنكم لا تقبلون هذه المشاهد المذلة التي حولت أهالي الطلاب من طلاب علم إلى طلاب على الأبواب بما لحق بهم من أذى معنوي ومادي عام ونحن نعتصم ونناشد ونصرخ وجعاً، وجميع المسؤولين لامسوا مأساتنا ولكن للأسف حتى الأن لم يلامس ضميرهم بشيء وكأننا في وطن مات كرامه".
 
وتابعت: "نحن لم نطلب المستحيل ولا يجوز الإهمال الفاضح بحقنا، لذلك نتوجه اليكم خصوصاً بما تتميزون به من حكمة وإنسانية وقدرة، فكيف نحرم من حقوقنا في زمن وأنتم كباره وتعملون جاهدين من أجل إحقاق الحق، فكيف نذل وأنتم القادة الأحرار الذين ولدتم من رحم ثقافة إمام المحرومين".
 
واضافت: "أنتم ركن أساسي لا يستهان به وانتم صمام الأمان لرعاية ونصرة المظلومين وصونهم من جبروت الظالمين، وجميعنا يدرك بأنكم مفتاح هذه القضية الوطنية، وإن لم يكن بحوزتكم فأنتم قادرون على استنساخه أينما كان".

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم