الأربعاء - 27 تشرين الأول 2021
بيروت 21 °

إعلان

"نوبل للآداب" للتنزاني عبد الرزاق غورناه

المصدر: "النهار"
الروائي التنزانيّ عبد الرزاق غورناه (مارك كوكسيدج)
الروائي التنزانيّ عبد الرزاق غورناه (مارك كوكسيدج)
A+ A-
مُنح الروائي التنزانيّ عبد الرزاق غورناه جائزة نوبل للآداب "لتغلغل سرده المتعاطف والذي يخلو من أيّ مساومة في آثار الاستعمار ومصير اللاجئين العالقين بين الثقافات والقارات"، على ما أعلنت الأكاديمية السويدية.
 
ولد صاحب رواية "Paradise" (الجنّة) عام 1948 في زنجبار، وفرّ منها بعد 20 عاماً، يوم كانت الأقلّية المسلمة تتعرض للاضطهاد، ونشر عشرات الكتب منذ عام 1987 مخلّفاً نتاجاً "يبتعد عن الأوصاف النمطية ويفتح الأعين على شرق أفريقيا المتنوع ثقافياً وغير المعروف جيداً في أجزاء كثيرة من العالم"، وفق لجنة تحكيم نوبل.
 
وبنيله "نوبل" اليوم، يكون غورناه أول أفريقيّ يفوز بالجائزة منذ فوز الكاتب النيجيري وولي سوينكا في العام 1986.
 
في العام الماضي، تُوّجت الشاعرة الأميركية لويز غلوك بالجائزة الأدبية الأكثر شهرة عن عملها "جمال التقشف".
وهذا العام، كثّرت التكهنات التي غذّتها الأكاديمية عبر وعودها بتوسيع آفاقها الجغرافية، في وقت حرص رئيس لجنة نوبل أندرس أولسون على إعادة التأكيد مطلع الأسبوع أنّ "الجدارة الأدبية" ظلّت "المعيار المطلق والوحيد".
 
كان تحديد الصورة النمطية لمن سيحصل على الجائزة دائماً مهمّة سهلة، إذ من المألوف أن يكون رجلاً، ينتمي إلى العرب وغالباً إلى أوروبا، لا تكون مؤلفاته من بين أكثر الكتب مبيعاً، وغالباً ما يكون مغموراً نسبياً، يكتب أو تُترجم مؤلفاته إلى لغة يقرأها أعضاء أكاديمية ستوكهولم.

ومن بين الفائزين الـ117 في فئة الآدب منذ بدء منح جوائز نوبل، بلغ عدد الأوروبيين أو الأميركيين الشماليين 95، أي أكثر من 80 في المئة، وحصلت فرنسا وحدها على 13 في المئة من الجوائز. أما عدد الرجال من هذه اللائحة فيبلغ 101، في مقابل 16 امرأة فحسب.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم