الإثنين - 15 آب 2022
بيروت 31 °

إعلان

إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل بعد غارات على غزة... مصر تتوسط و"لا خطوط حمراء" (صور)

المصدر: أ ف ب
إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل (أ ف ب).
إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل (أ ف ب).
A+ A-
قُتِل قائد كبير في حركة الجهاد الإسلامي، فضلاً عن 14 شخصاً آخر، في غارات للجيش الإسرائيلي، الجمعة، على قطاع غزة، فيما توعدت الحركة إسرائيل بحرب "من دون خطوط حمراء".
 

وكشف الجيش الإسرائيلي أن 15 شخصاً قضوا في الغارات، فيما أشارت سلطات القطاع إلى سقوط ثمانية قتلى، بينهم مدنيون وطفلة.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي ريتشارد هيشت لوسائل إعلامية "بحسب تقديرنا، قُتل 15 شخصا في العملية".
 


وأكّد "لم ننته بعد"، واصفا العملية بأنها "هجوم استباقي" على قائد كبير في الحركة.
 
في المقابل، أفادت وزارة الصحة في غزة بمقتل ثمانية أشخاص "بينهم طفلة تبلغ خمسة أعوام وإصابة أكثر من 44 بجروح مختلفة".
 
إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل
 
أطلقت الفصائل الفلسطينية المسلحة في #غزة مساء الجمعة عدة صواريخ باتجاه بلدات في جنوب إسرائيل رداً على مقتل قائد كبير في حركة الجهاد الإسلامي ومدنيين في قصف لإسرائيلي، بحسب مراسلي وكالة "فرانس برس".

وشاهد مراسلو "فرانس برس" في غزة عدداً من الصواريخ وهي تطلق باتجاه جنوب إسرائيل. في المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار دوت في بلدتين إسرائيليتين تقعان شمال قطاع غزة.
 


وقالت حركة الجهاد الاسلامي إنها اطلقت 100 صاروخ باتجاه إسرائيل.

وقتل تيسير الجعبري، القائد في سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، على ما أفادت الحركة في بيان.

ونعت حركة الجهاد الإسلامي، "القائد الجهادي الكبير تيسير الجعبري (أبو محمود) الذي ارتقى شهيداً في جريمة اغتيال صهيونية غادرة استهدفته في مدينة غزة".
 
أ ف ب
 
مصر تتوسط بين إسرائيل والفلسطينيين لمنع التصعيد
 
وأفادت قناة أكسترا نيوز المصرية اليوم الجمعة نقلاً عن مصدر رسمي أن جهود الوساطة المصرية متواصلة بين إسرائيل والفلسطينيين وتتركز على منع التصعيد عقب القصف الذي تعرض له قطاع غزة.
 

 "لا خطوط حمراء" -
ومن طهران، توعد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياة النخالة إسرائيل بخوض معركة "من دون خطوط حمراء" والرد الصاروخي وصولاً إلى تل أبيب.

وقال النخالة في مقابلة مع قناة الميادين اللبنانية "العدو الصهيوني بدأ هذا العدوان وعليه أن يتوقع قتالنا من دون توقف انشالله حتى النصر. لا مهادنة بعد هذا القصف، لا مهادنة بعد هذا العدوان". 

وأكد أن "لا خطوط حمراء لهذه المعركة (..) ستكون تل أبيب أيضاً أحد الأهداف التي ستقع تحت طائلة صواريخ المقاومة وكافة المدن الصهيونية".

وقال المتحدث باسم حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة فوزي برهوم في بيان إن "العدو الإسرائيلي مَن بدأ التصعيد على المقاومة في غزة وارتكب جريمة جديدة وعليه ان يدفع الثمن ويتحمل المسؤولية الكاملة عنها".

وأضاف أن "المقاومة بكل أذرعها العسكرية وفصائلها موحدة في هذه المعركة وستقول كلمتها وبكل قوة ولم يعد ممكنا القبول استمرار هذا الوضع على ما هو عليه".

كذلك، توعدت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، في بيان أن "دماء أبناء شعبنا ومجاهدينا لن تذهب هدراً وستكون لعنة على الاحتلال".

- "القضاء على التهديد" -
وقال شهود عيان ومصادر أمنية فلسطينية لوكالة فرانس برس إنهم شاهدوا طائرات عدة تغير على القطاع استهدفت إحداها وسط مدينة غزة.

وقالت المصادر الفلسطينية نفسها إن الطائرات الحربية الإسرائيلية أطلقت صاروخاً على الأقل على شقة سكنية في برج سكني وسط حي الرمال، في غرب مدينة غزة.

وأوضحت مصادر أمنية أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت عدة مواقع تدريب لسرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، في عدة مناطق في قطاع غزة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد إن قوات الأمن تتحرّك "ضدّ إرهابيي الجهاد الإسلامي للقضاء على التهديد الذي يشكّلونه على مواطني إسرائيل".

وجاء تنفيذ الجيش الإسرائيلي لهذه الضربات وسط مخاوف من وقوع هجمات من قطاع غزة بعد اعتقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي باسم السعدي في وقت سابق هذا الأسبوع في مخيم جنين، بالضفة الغربية المحتلة.
 
لبيد: الغارات على غزة تهدف إلى احتواء "تهديد داهم"

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد الجمعة أن الجيش الإسرائيلي شنّ عملية تهدف إلى احتواء "تهديد داهم" بعد ضربات استهدفت حركة الجهاد الإسلامي المسلّحة في قطاع غزة.

وقال لبيد في تصريح متلفز إن "إسرائيل شنّت عملية لمكافحة الإرهاب محددة الهدف ضد تهديد داهم"، وتابع "الجهاد الإسلامي وكيل لإيران التي تريد تدمير دولة إسرائيل وقتل إسرائيليين أبرياء (...) سنفعل كل ما يقتضيه الأمر للدفاع عن شعبنا".

 وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في بيان "لإعدائنا وخصوصاً المسؤولون في حماس والجهاد الإسلامي أشدد على أن الوقت المتاح أمامك معدود. التهديد (على جنوب إسرائيل) سيزال بطريقة أو بأخرى".

ومنذ الثلثاء، أغلقت إسرائيل المعابر المستخدمة للبضائع والأشخاص على طول حدودها مع غزة، متذرعة بمخاوف من أعمال انتقامية بعد اعتقال السعدي.

كذلك، فرض الجيش قيودًا على الحركة في المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة.

وحذر المدير العام لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة الخميس من خطر توقفها الوشيك بسبب نقص الوقود في ظل الإغلاق الإسرائيلي الكامل للقطاع.

ويعيش في القطاع 2,3 مليوناً نسمة وسط حصار جوي وبري وبحري تفرضه إسرائيل منذ عام 2007 عندما سيطرت حركة حماس على القطاع.

وخاضت اسرائيل مع الفصائل الفلسطينية المسلحة أربعة حروب منذ عام 2008.

ويعاني أكثر من  ثلثي سكان القطاع الساحلي من الفقر بينما تتجاوز نسبة البطالة فيه 43%. 
 
أ ف ب
أ ف ب
 
إيران تحمّل إسرائيل تبعات "الهجوم الوحشي" على غزة

حمّلت إيران الجمعة إسرائيل المسؤولية عن تبعات "الهجوم الوحشي" على قطاع غزة، وذلك في أعقاب شنّها غارات أدت إلى سقوط عدد من القتلى بينهم قيادي كبير في حركة الجهاد الإسلامي.

ودان المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني في بيان "الهجوم الوحشي لنظام الفصل العنصري الصهيوني على غزة واغتيال قادة في المقاومة ومجموعة من الفلسطينيين العزّل".

واعتبر أن "المسؤولية عن الجريمة وتبعات عدوان هذا النظام وهجومه على فلسطين وغزة تقع بالكامل على عاتق نظام الفصل العنصري الإسرائيلي".
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم