بالصور والفيديو- البابا فرنسيس يصل إلى جنوب السودان... رحلة "الحج من أجل السلام" بدأت
Pope Francis is welcomed to #SouthSudan by a young boy who handed the Pope flowers and a dove. pic.twitter.com/1Cq1m8Jmlk
— Vatican News (@VaticanNews) February 3, 2023
أ ف ب
وكان في استقباله لدى وصول طائرته إلى مطار جوبا الساعة 14,45(12,45 ت غ) عدد من الشخصيات بينهم رئيس الدولة سلفا كير، الكاثوليكي المتدين والذي سيستقبله في القصر الرئاسي.
واصطف آلاف الأشخاص، بعضهم حاملين الأعلام والأغصان، على الطريق الذي يربط مطار جوبا بوسط المدينة، وفق مراسل فرانس برس.
ويلقي خورخي بيرغوليو بعد الظهر أول كلمة له أمام السلطات والسلك الديبلوماسي.
والسبت، يلتقي البابا مسؤولين دينيين كاثوليك ونازحين وسيحتفل بصلاة مسكونية قبل أن يترأس قداسا الأحد.
LIVE: Pope Francis arrives in South Sudan https://t.co/ldqwee4kIq
— Reuters (@Reuters) February 3, 2023
Pope Francis begins his ecumenical pilgrimage to South Sudan, a long desired trip. With him, the Archbishop of Canterbury and the moderator of the Church of Scotland.
— EWTN Vatican (@EWTNVatican) February 3, 2023
Credit: @TurkElias pic.twitter.com/LbDkJPIvze
South Sudan’s President welcoming Pope Francis, the Archbishop of Canterbury and the Moderator of the Church of Scotland at a meeting with state authorities, civil society and the diolomatic corps, in the gardens of the presidential palace, February 3. pic.twitter.com/Qj8vABQqA7
— Gerard O'Connell (@gerryorome) February 3, 2023
Pope Francis, Archbishop of Canterbury Justin Welby, and Moderator of the General Assembly of the Church of Scotland join the President of South Sudan, Mr. Salva Kiir Mayardit, for a welcome ceremony in Juba, #SouthSudan. #PopeInAfrica pic.twitter.com/UHwVnDi5lf
— Vatican News (@VaticanNews) February 3, 2023
وتأتي رحلته بعد زيارة استمرت أربعة أيام إلى جمهورية الكونغو التي تشهد مناطقها الشرقية هجمات مسلحة تشنها جماعات متمردة.
ويرافق البابا البالغ 86 عاما في زيارته لجوبا جاستن ويلبي رئيس أساقفة كانتربري الزعيم الروحي للكنيسة الانغليكانية وإيان غرينشيلدز المسؤول الأبرز في كنيسة اسكتلندا.
شارك القادة الروحيون الثلاثة شخصيا في عملية السلام مع أن مسؤولي جنوب السودان لم يستجيبوا بعد نداءات المصالحة فيما تتهم الأطراف المتواجهة بارتكاب جرائم حرب.
وحضت منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية الجمعة القادة الدينيين على الضغط على مسؤولي جنوب السودان "لوضع حد لأزمة حقوق الإنسان المستمرة في البلاد والإفلات من العقاب على نطاق واسع".
- يوم عطلة -
وقالت هنا زكريا (20 عاما) التي جاءت مع عشرات الحجاج الذين ساروا تسعة أيام من بلدة رومبيك إلى جوبا قطعوا خلالها حوالى 400 كلم لوكالة فرانس برس "أنا بغاية الحماسة لرؤيته".
من ناحيته قال مالك أرول ديو طالب الطب البالغ 29 عاما إن "مجيء قداسته سيسجل في تاريخنا".
في العام 2019، بعد عام على إبرام اتفاق السلام، استقبل البابا زعيمي البلاد في الفاتيكان. وفي بادرة طبعت النفوس، انحنى البابا فرنسيس لتقبيل اقدام الزعيمين اللذين يتوليان السلطة راهنا في إطار حكومة وحدة وطنية يشغل فيها كير منصب الرئيس ومشار منصب نائب الرئيس.
ورغم توقيع اتفاق سلام في 2018 تتواصل أعمال العنف تغذيها النخب السياسية. وتحل الكنيسة في هذا البلد محل السلطات في مناطق تفتقر إلى المرافق والخدمات الحكومية وحيث تعرض العاملون في المجال الانساني لهجمات لا بل للقتل.
والخميس، عشية وصوله، قُتل 21 شخصا على الأقل في هجوم في جنوب البلاد.
People joyfully lining the streets in Juba, #SouthSudan, to greet #PopeFrancis on his first day in the country.#PopeInAfrica pic.twitter.com/er72SVbigV
— Vatican News (@VaticanNews) February 3, 2023
ويأمل كثيرون أن تضع زيارته حدا للمواجهات. وقال روبرت مايكل، رجل أعمال يبلغ 36 عاما تحت إحدى اللوحات الإعلانية العديدة في جوبا المرحبة بالبابا "لقد عانينا كثيرا، والآن نريد تحقيق السلام".
ونشر نحو خمسة آلاف شرطي وجندي إضافي في الشوارع على ما أعلن مسؤولو الأمن فيما أعتبر الجمعة يوم عطلة رسمية في البلاد.
قبل مغادرته جمهورية الكونغو الديموقراطية، ألقى البابا، الذي بدا متعبًا، خطابًا أخيرًا أمام أساقفة البلد، دعاهم فيه إلى عدم حصر أنفسهم في "العمل السياسي" والتركيز على الشعب، في بلد تعمل فيه الكنيسة تقليديًا كسلطة موازية بما يتجاوز دورها الرئيسي في التعليم أو الثقافة أو الصحة.
في كينشاسا عاصمة أكبر دولة كاثوليكية في القارة الإفريقية، ندد الحبر الأعظم مرارا بأعمال العنف الدامية في شرق البلاد داعيا المسؤولين إلى وضع حد للفساد والشباب إلى أن يكونوا "اطرافا فاعلين" في مستقبل البلاد.
وكانت رحلة البابا هذه مقررة أساسا في تموز 2022 لكنها أرجئت بسبب أوجاعه في الركبة وقد تخللها حتى الآن دعوات مؤثرة إلى وضع حد "للفظائع الوحشية" في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية والفساد.
وهي الزيارة الخارجية الأربعون للبابا فرنسيس منذ وصوله إلى السدة البابوية العام 2013 والخامسة له في إفريقيا.
نبض