السبت - 04 شباط 2023
بيروت 12 °

إعلان

أول اختبار من نوعه... هندسة حيوية لكبد خنزير ليكون أشبه بكبد بشري

المصدر: النهار
 هندسة حيوية لكبد خنزير ليكون أشبه بكبد بشري.
هندسة حيوية لكبد خنزير ليكون أشبه بكبد بشري.
A+ A-
 
يعمل العلماء في الولايات المتحدة على جعل كبد خنزير أشبه بكبد بشري، من أجل تلبية الطلب المتزايد في أميركا على زراعة الأعضاء، بينما وصفت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، في تقرير لها الثلاثاء 17 كانون الثاني 2023، أن الأمر يبدو كالخيال العلمي.
 
وتحدث التقرير عن كبد خنزير "خضع لتحول تدريجي"، وتحول من "بني مائل للحمرة" إلى "شبه شفاف"، عبر مجموعة من الأنابيب الطبية.
 
ويهدف التحول التدريجي لجعل كبد الخنزير"يبدو ويتصرف ككبد بشري" وذلك جزء من جهد يبذله علماء "لتخفيف النقص في جراحات زراعة الأعضاء في الولايات المتحدة عن طريق الهندسة الحيوية".
 
تتمثل الخطوة الأولى التي يقوم بها العاملون في المختبر الواقع بضواحي مدينة مينيابوليس في ولاية مينيسوتا الأميركية، في "غسل الخلايا التي جعلت الكبد يقوم بعمله، ثم يتلاشى لونه بشكل تدريجي مع تحلل الخلايا والتخلص منها".
 
وبعد ذلك "يتم ضخ خلايا الكبد البشري - المأخوذة من أعضاء متبرع بها لا يمكن زرعها - داخل ذلك الهيكل المطاطي".
 
ومن ثم تنتقل خلايا الكبد البشري الحية إلى الهيكل المطاطي لإعادة تشغيل وظائف العضو.
 
 
يشرح الرئيس التنفيذي لشركة "ميروماتريكس" جيف روس أنّ "ما نقوم به بالأساس هو إعادة زراعة كبد خنزير بشكل أساسي. أجسادنا لن تراه كعضو خنزير بعد الآن".
 
كذلك تخطط "ميروماتريكس" خلال عام 2023، لإجراء أول اختبار بشري "لعضو مصنَّع بالهندسة الحيوية، لبدء محاولة إثبات فكرتها". وإذا وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، فسوف تجرى التجربة الأولية خارج جسم مريض.
 
وإذا وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، فسوف تجرى التجربة الأولية خارج جسم مريض.
 
وسوف يضع باحثون كبد خنزير – تحول ليكون أقرب لكبد بشري – بجانب سرير مستشفى، حتى يقوم بعمل تصفية لدم شخص أصيب بفشل كبدي مفاجئ.
وإذا نجحت العملية، فستكون خطوة حاسمة نحو محاولة زرع عضو معدل بالهندسة الحيوية في النهاية – ربما كلية.
 
 
من جهته، رأى رئيس قسم زراعة الأعضاء في مستشفى "ماونت سيناي" بنيويورك، وهو واحد من مستشفيات عدة تخطط بالفعل للمشاركة في دراسة دعم الكبد الطبيب ساندر فلورمان، أنه "يبدو الأمر كله كما لو كان خيالاً علمياً، لكن يجب أن تكون هناك بداية في مكان ما. ربما يكون هذا ما سيحدث في المستقبل القريب".
 
في حين قال جراح زراعة الأعضاء في المركز الطبي بجامعة "بيتسبرغ" الدكتورأميت تيفار، إن "عدد الأعضاء المتوفرة لدينا لن يفي بتلبية الطلب وذلك هو سبب إحباطنا".
 
هناك أكثر من 105 آلاف شخص على قائمة الانتظار الأميركية لعملية زرع الأعضاء، والآلاف سيلقون حتفهم قبل أن يحين دورهم، وآلاف آخرون لم يسجلوا بالقائمة، فالأعداد تبدو أكبر من أن تنتظر تحقيق هذا الحلم الذي يبدو بعيد المنال للغاية، وفقاً للوكالة.
 




الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم