الخميس - 22 تشرين الأول 2020
بيروت 29 °

إعلان

الانتباذ البطاني الرحمي (Endometriosis): ماذا نعرف عن هذا الإضطراب الذي يُصيب النساء؟.

المصدر: النهار
أعراض الانتباذ البطاني الرحمي.
أعراض الانتباذ البطاني الرحمي.
A+ A-

الانتباذ البطاني الرحمي هو اضطراب مؤلم يصيب حوالي 200 مليون امرأة في جميع أنحاء العالم، ونحو امرأة واحدة من بين كل 10 نساء. ويتميز هذا الاضطراب بنمو نسيج مشابه للأنسجة التي تبطن عادة داخل الرحم (بطانة الرحم) خارج الرحم مثل المبيض وقناتي فالوب. ويؤثر على السيدات يأي حقبة عمرية عبر  ألم مزمن خاصة أثناء فترات الحيض، هكذا أوضح الاختصاصي في أمراض النساء والتوليد والعقم، الطبيب جاد روفائيل في حديث لـ"النهار" عن الانتباذ البطاني الرحمي أو الذي يعرف بـ "Endometriosis". 

ما هي أعراض هذا المرض؟

 - فترات طمث مؤلمة (عُسر الطمث): قد يبدأ ألم الحوض والتشنج قبل فترة الطمث ويمتد إلى أيّام عدّة بعد بدايتها. قد تشعرين بآلام أسفل الظهر وفي البطن أيضاً.

 - ألم مصاحب للجماع: الألم أثناء أو بعد ممارسة الجنس أمر شائع مصاحب للانتباذ البطاني الرحمي.

 - الألم أثناء التبرز أو التبول: من المرجح أن تواجهي هذه الأعراض أثناء فترة الطمث.

 - النزيف المفرط: قد تواجهين فترات طمث ثقيلة بين الحين والآخر أو نزيفاً بين فترات الطمث (النزيف بين فترات الحيض).

 - العقم: في بعض الأحيان، يُشخَّص الانتباذ البطاني الرحمي لأول مرة لدى الباحثين عن علاج للعقم.

 - علامات وأعراض أخرى: قد تعاني من التعب أو الإسهال أو الإمساك أو الانتفاخ أو الغثيان، خاصة خلال فترات الطمث.

 

هل من أسباب تؤثر في الانتباذ البطاني الرحمي؟

 

 - غرس الندبات الجراحية: بعد إجراء عملية جراحية، مثل استئصال الرحم أو العملية القيصرية، قد تلتصق خلايا بطانة الرحم بالشق الجراحي.

 

 - انتقال خلايا بطانة الرحم: قد تنقل الأوعية الدموية أو سائل الأنسجة (اللمفاوية) خلايا بطانة الرحم إلى أجزاء أخرى من الجسم.

 

 - اضطراب الجهاز المناعي: قد تؤدي مشكلة في الجهاز المناعي إلى عجز الجسم عن التعرف على نسيج بطانة الرحم الذي ينمو خارج الرحم وتدميره.

 

 - الحيض الارتجاعي.

 

 - تحوُّل الخلايا الصفاقية فيما يعرف باسم "نظرية الحث".

 

 - تحوُّل الخلايا الجنينية: قد تحول هرمونات مثل الإستروجين الخلايا الجنينية — الخلايا في المراحل المبكرة من النمو — إلى غرسات خلايا بطانة الرحم أثناء فترة البلوغ.

 

 

ما هي عوامل زيادة الاصابة بهذا المرض؟

هناك عوامل عدة تجعلكِ أكثر عرضة للإصابة بالانتباذ البطاني الرَّحِمي، مثل:

ـــ عدم الإنجاب قط.

ــــ تبدأ الدورة الشهرية لديك في سن مبكر.

 ـــيبدأ انقطاع الدورة الشهرية في سن متقدمة.

 ـــدورات الحيض القصيرة – على سبيل المثال أقل من 27 يوماً.

 ـــ نزول كميات غزيرة من الدم أثناء فترات الحيض الشهرية مع دوامها لمدّة تزيد عن سبعة أيام.

  ـــزيادة مستويات هرمون الإستروجين في جسمك أو التعرض لهرمون الإستروجين الذي يفرزه جسمك لفترة أكبر.

  ـــمؤشر كتلة جسم منخفض.

  ـــإصابة واحدة أو أكثر من القريبات (الأم، أو الخالة، أو الأخت) بالانتباذ البطاني الرحمي.

 ـــ حالات مرضية تعيق التدفق الطبيعي للحيض إلى خارج الجسم.

  ـــتشوهات في الجهاز التناسلي.

ماذا عن مضاعفات الانتباذ البطاني الرحمي؟

 

أولاً- العقم

إن ما يقرب من ثلث إلى نصف النساء المصابات بالانتباذ البطاني الرَّحِمي يواجهن صعوبة في الحمل.

ومع ذلك فإن الكثيرات من المصابات بالانتباذ البطاني الرَّحِمي الخفيف إلى المعتدل ما زلن يستطعن الاحتفاظ بالحمل لفترة. لذا، ينصح الأطباء المصابات بالانتباذ البطاني الرحمي بعدم تأخير الإنجاب لأنّ الحالة قد تتفاقم بمرور الوقت.

ثانياً- السرطان

تكون معدلات الإصابة بسرطان المبيض أعلى من المتوقع لدى المصابات بالانتباذ البطاني الرحمي. 

 

 وبالرغم من مضاعفات هذا المرض على صحة النساء، إلا أنّ علاجه يتمثل

1- أدوية الألم كالأىبوبروفن أو باراسيتامول.

2- العلاج بالهرمونات كموانع الحَمْلِ الهُرْمونِيَّة واللاصقات والحلقات المهبلية.

3- الجِراحَةُ المُحافِظَة.

4- جراحة استئصال الرحم مع الاحتفاظ بالمبيضين.

كيف يمكنني منع الانتباذ البطاني الرحمي؟

لا يمكنك منع الانتباذ البطاني الرحمي. لكن يمكنك تقليل فرصك في تطويره عن طريق خفض مستويات هرمون الاستروجين في جسمك،:

1- التحدّت مع طبيبك عن طرق منع الحمل الهرمونية، مثل الحبوب، اللاصقات أو الحلقات التي تحتوي على جرعات أقل من الاستروجين.

2- ممارسة الرياضة بانتظام (أكثر من 4 ساعات في الأسبوع). ممارسة التمارين الرياضية بانتظام ووجود كمية أقل من الدهون في الجسم تساعد في تقليل كمية الإستروجين المنتشرة في الجسم.

3- تجنب تناول كميات كبيرة من الكحول حيث يرفع الكحول مستويات الإستروجين.

4- تجنب تناول كميات كبيرة من المشروبات التي تحتوي على الكافيين .تشير الدراسات إلى أن شرب أكثر من مشروبٍ واحدٍ من الكافيين في اليوم، وخاصة المشروبات الغازية والشاي الأخضر، يمكن أن يرفع مستويات هرمون الاستروجين.

الكلمات الدالة