إحراق مصفاة الخرطوم... اتّهامات متبادلة بين الجيش السوداني والدعم السريع

شمال إفريقيا 23-01-2025 | 15:50

إحراق مصفاة الخرطوم... اتّهامات متبادلة بين الجيش السوداني والدعم السريع

وصف الجيش السوداني في المنشور ما فعلته قوات الدعم السريع بأّنه "مواصلة لسلوكها الإجرامي الحاقد على البلاد".
إحراق مصفاة الخرطوم... اتّهامات متبادلة بين الجيش السوداني والدعم السريع
عناصر في الجيش السوداني.
Smaller Bigger
تبادل الجيش السوداني وقوّات الدعم السريع شبه العسكرية الاتّهامات اليوم الخميس بمهاجمة مصفاة الخرطوم في منطقة الجيلي.

ودائماً ما يتبادل الجيش الاتهامات مع القوة شبه العسكرية بقيادة محمد حمدان دقلو منذ إندلاع الصراع بينهما قبل عامين تقريباً.

وقال الجيش السوداني اليوم الخميس في منشور عبر منصة "إكس": "عمدت مليشيا آل دقلو الإرهابية صباح اليوم إلى إحراق مصفاة الخرطوم بالجيلي في محاولة يائسة لتدمير بنيات هذا البلد، بعد أن يئست من تحقيق أوهامها بالإستيلاء على مقدراته وأرضه".

 

 

في غضون ذلك، قالت قوات الدعم السريع إن الجيش شن غارات جوية على المصفاة.


وذكرت في بيان "عمليات القصف الجوي المستمرة على المصفاة وآخرها صباح اليوم، والتي أدّت إلى تدميرها، تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان".

وفي وقت سابق من هذا الشهر، استعاد الجيش والقوات المتحالفة معه مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة من قوات الدعم السريع، وهي مدينة استراتيجية يمكن أن تمثل نقطة تحول في الصراع الذي تسبب في أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم.

ونفذ الجيش وقوات الدعم السريع معا انقلاباً في عام 2021، ما أدى إلى الإطاحة بالقيادة المدنية في السودان، لكنّهما اختلفا بعد أقل من عامين بشأن خطط لدمج القوة شبه العسكرية في صفوف القوات المسلحة.

واندلعت الحرب في نيسان/أبريل 2023 في العاصمة الخرطوم ودفعت نصف السكان إلى المعاناة من الجوع.


العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.