تسيبي ليفني
نجح الوفد الجزائري المشارك في النسخة الـ10 لمنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات من طرد وزيرة خارجية إسرائيل السابقة تسيبي ليفني.
وقالت وكالة الأنباء الجزائرية اليوم الثلاثاء، إن وزير خارجية الجزائر أحمد عطاف والوفد المرافق له، تمكن من إبلاغ الجهات المنظمة بضرورة مغادرة ليفني لقاعة الاجتماع وعدم المشاركة في أشغال المنتدى الجارية بمدينة كاشكايش البرتغالية.
وكانت الوفود المشاركة قد تفاجأت صبيحة اليوم بتواجد ليفني داخل قاعة الاجتماعات تحسبا لحضور الجلسة الافتتاحية للمنتدى، الأمر الذي دفع بالجزائر وعدد من الدول العربية والإسلامية وغيرها من البلدان الداعمة للشعب الفلسطيني إلى اشتراط منعها من حضور الأشغال.
وحسب وكالة الأنباء الجزائرية، فإن مساعي الوفد الجزائري تكللت باعتذار الجهات المنظمة للمنتدى والطرد النهائي لوزيرة خارجية الكيان الصهيوني السابقة من المنتدى وسحب الدعوة الموجهة إليها.
وقالت وكالة الأنباء الجزائرية اليوم الثلاثاء، إن وزير خارجية الجزائر أحمد عطاف والوفد المرافق له، تمكن من إبلاغ الجهات المنظمة بضرورة مغادرة ليفني لقاعة الاجتماع وعدم المشاركة في أشغال المنتدى الجارية بمدينة كاشكايش البرتغالية.
وكانت الوفود المشاركة قد تفاجأت صبيحة اليوم بتواجد ليفني داخل قاعة الاجتماعات تحسبا لحضور الجلسة الافتتاحية للمنتدى، الأمر الذي دفع بالجزائر وعدد من الدول العربية والإسلامية وغيرها من البلدان الداعمة للشعب الفلسطيني إلى اشتراط منعها من حضور الأشغال.
وحسب وكالة الأنباء الجزائرية، فإن مساعي الوفد الجزائري تكللت باعتذار الجهات المنظمة للمنتدى والطرد النهائي لوزيرة خارجية الكيان الصهيوني السابقة من المنتدى وسحب الدعوة الموجهة إليها.
الأكثر قراءة
الخليج العربي
12/8/2025 2:59:00 PM
روبوت يتولّى دور المذيع معتمداً على تقنيات الذكاء الاصطناعي
المشرق-العربي
12/8/2025 6:32:00 AM
تلقّى اتصالاً من قيادته الإيرانيّة في الخامس من كانون الأول/ديسمبر 2024، أي قبل ثلاثة أيام من سقوط الحكم السابق، طلبت منه فيه التوجّه إلى مقرّ العمليات في حيّ المزة فيلات شرقية في العاصمة صباح الجمعة في السادس من كانون الأول/ديسمبر 2024 بسبب "أمر هام".
المشرق-العربي
12/8/2025 7:07:00 AM
ألقى الشرع كلمة قصيرة بعد الصلاة قال فيها: "سنعيد بناء سوريا بطاعة الله عز وجل، وبنصرة المستضعفين، والعدالة بين الناس"
المشرق-العربي
12/8/2025 10:41:00 AM
فر الأسد من سوريا إلى روسيا قبل عام عندما سيطرت المعارضة بقيادة الرئيس الحالي الشرع على دمشق
نبض