موفدون من إسرائيل وقطر والولايات المتحدة يجرون "مباحثات مكثفة" في القاهرة بشأن غزة

المشرق-العربي 27-02-2025 | 22:01

موفدون من إسرائيل وقطر والولايات المتحدة يجرون "مباحثات مكثفة" في القاهرة بشأن غزة

تأتي الخطوة بعد إطلاق سراح عدة مئات من الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية الليلة الماضية مقابل رفات أربعة رهائن إسرائيليين.
موفدون من إسرائيل وقطر والولايات المتحدة يجرون "مباحثات مكثفة" في القاهرة بشأن غزة
من غزة (ا ف ب)
Smaller Bigger

بدأ موفدون من إسرائيل وقطر والولايات المتحدة "مباحثات مكثفة" في القاهرة بشأن المراحل المقبلة من اتفاق الهدنة بين الدولة العبرية و"حماس" في قطاع غزة، بحسب ما أفادت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية الرسمية.

وقالت الهيئة في بيان إن "وفدين من إسرائيل وقطر وصلا إلى القاهرة لاستكمال المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بمشاركة ممثلين عن الجانب الأميركي". أضافت: "الأطراف المعنية بدأت مباحثات مكثفة لبحث المراحل التالية من اتفاق التهدئة، وسط جهود متواصلة لضمان تنفيذ التفاهمات المتفق عليها".

 

وكانت إسرائيل قد اعلنت في وقت سابق اليوم عن إرسال مفاوضين إلى القاهرة لإجراء محادثات في مسعى لتمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار التي من المقرر أن تنتهي في غضون يومين، حيث تهدف، فيما يبدو، لتأمين إطلاق سراح المزيد من الرهائن الإسرائيليين مع تأخير أي اتفاق نهائي بشأن مستقبل غزة.

وتأتي الخطوة بعد إطلاق سراح عدة مئات من الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية الليلة الماضية مقابل رفات أربعة رهائن إسرائيليين.

وكانت هذه هي عملية التبادل الأحدث والأخيرة ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق ومدتها ستة أسابيع. ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير.

ولم تبدأ بعد المحادثات بشأن مرحلة ثانية من المحتمل أن تفضي في النهاية إلى وقف الحرب بشكل دائم.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر للصحفيين في القدس إن الوفد سيتوجه إلى القاهرة لمعرفة ما إذا كانت هناك أرضية مشتركة للتفاوض‭‭ ‬‬على تمديد وقف إطلاق النار.

وأضاف: "قلنا إننا مستعدون لتمديد الإطار مقابل إطلاق سراح المزيد من الرهائن. وسنفعل ذلك إذا كان ممكنا".

وقال مسؤولان حكوميان لرويترز إن إسرائيل تسعى إلى تمديد المرحلة الأولى، على أن تطلق حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) سراح ثلاثة رهائن كل أسبوع مقابل الإفراج عن سجناء فلسطينيين لدى إسرائيل.

ولم تتطرق "حماس" أو إسرائيل إلى ما يمكن أن يحدث بعد يوم السبت إذا انتهت المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار دون اتفاق. وتجرى المفاوضات بين الطرفين بوساطة من مصر وقطر وبدعم من الولايات المتحدة.

وشهدت المرحلة الأولى تسليم 33 رهينة إسرائيلية مقابل نحو 2000 سجين فلسطيني. كما توقف القتال وانسحبت القوات الإسرائيلية من بعض المواقع في قطاع غزة.

وكان مفترضا أن تبدأ إسرائيل و"حماس" المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق في اليوم السادس عشر من وقف إطلاق النار، لكن لم تظهر أي مؤشرات تذكر على إحراز تقدم.

وتهدف المرحلة الثانية إلى إطلاق سراح الرهائن المتبقين والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة.

وتواجه الحكومة الإسرائيلية ضغوطا شعبية للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار لإطلاق سراح الرهائن المتبقين، بينما يريد البعض داخل الحكومة اليمينية العودة إلى الحرب لتحقيق هدفهم المتمثل في القضاء على "حماس".

وقالت إسرائيل صباح اليوم الخميس إن ثلاثة من الرهائن الذين تسلمت رفاتهم الليلة الماضية قُتلوا أثناء احتجازهم، وإن الرابع قُتل في يوم الهجوم الذي قادته "حماس" على إسرائيل في تشرين الأول/أكتوبر 2023 والذي اندلعت بعده الحرب.

وأدت الحالة المتدهورة للرهائن الذين سُلموا في الأسابيع القليلة الماضية، بمن فيهم بعض الذين بدا عليهم الوهن والبعض الآخر تقول إسرائيل إنهم قُتلوا ومن بينهم طفل، إلى تأجيج الغضب العام في إسرائيل، مما قد يؤثر على المحادثات لتمديد اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت "حماس" اليوم الخميس إنها مستعدة لبدء محادثات المرحلة الثانية وإن السبيل الوحيد لتحرير الرهائن المتبقين في غزة هو الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

ولا يزال 59 رهينة محتجزين في غزة، وتعتقد السلطات الإسرائيلية أن أقل من نصفهم ما زالوا على قيد الحياة.




العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/17/2026 1:09:00 PM
المرسوم لم يصدر في إطار دستوري كامل لأن العملية الدستورية “ليست بيد الرئيس وحده”
العالم العربي 1/17/2026 2:34:00 PM
معركة كانت قابلة للتوسع، ثم توقفت فجأة لينتقل مسارها من الميدان إلى السياسة
المشرق-العربي 1/17/2026 1:10:00 PM
دعت هيئة العمليات المدنيين في منطقة غرب الفرات إلى الابتعاد عن مواقع حزب العمال وفلول النظام حلفاء تنظيم "قسد" بشكل فوري...