رفح مدينة منكوبة... 90% من التجمعات السكنية فيها دمّرت بالكامل
لفت رئيس بلدية رفح أحمد الصوفي الى أن المدينة أصبحت منكوبة نتيجة الدمار الهائل الذي خلفته العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وقال رئيس بلدية رفح، خلال مؤتمر صحافي في إن رفح "تحولت إلى ركام وحطام بفعل العدوان الوحشي الممنهج، حيث هجر أهلها قسرًا ودمرت منازلهم ولم يسلم حجر ولا بشر".
وأضاف: "حجم الأضرار كارثي ويتجاوز قدراتنا"، مشدداً على أن "المدينة تواجه مأساة إنسانية تتطلب استجابة عاجلة".
وتابع: "ما شهدته رفح ليس مجرد عملية عسكرية، بل فصل من فصول الإبادة الجماعة والتطهير العرقي الذي يهدف الى محو كل معالم الحياة حيث أبيدت أحياء بكاملها ودمرت البنية التحتية وجرفت الشوارع وأصبحت المدينة غير صالحة للحياة".
وأوضح أن التقديرات الأولية لنتائج الكارثة يمكن تلخيصها فيما يلي:
30 مقرا لبلدية رفح من أصل 36 دمرت بالكامل بما في ذلك مبنى البلدية الرئيس
%60 من منازل المدينة سويت بالأرض، وهو ما يعادل 16 ألف بناية تحوي 35 ألف وحدة سكنية تم تدميرها.
15 بئر مياه من أصل 24 دمرت.
%70 من شبكات الصرف الصحي تعرضت للتخريب مما حول المدينة إلى بيئة موبوءة بالأمراض والأوبئة.
291 مترا طوليا من الشوارع والطرق دمرت وجرفت بالكامل.
تدمير 4 مدارس بشكل كامل، إلى جانب أضرار جسيمة في بقية المؤسسات التعليمية.
خروج 9 مراكز طبية عن الخدمة نتيجة للدمار منها 4 مستشفيات (مستشفى أبو يوسف النجار الرئيسي، ومستشفى الولادة، والمستشفى الإندونيسي، والمستشفى الكويتي).
81 مسجدا دمرت بالكامل، و47 مسجدا أخرى تعرضت لأضرار جسيمة.
آلاف الدونمات الزراعية جرفت والأشجار والدفئات تم إبادتها بالكامل.
تم تدمير جزء من المدينة على طول الحدود مع مصر، بطول 9 آلاف متر وعرض يتراوح بين 500 إلى 900 متر مما أدى إلى محو 90% من التجمعات السكنية في حي السلام والبرازيل ومخيم رفح.
إقرأ أيضاً- "ألم شديد ودمار مروّع"... سكان غزة بين الاحتفال بوقف النار ولملمة جراح الحرب (صور)
نبض