السلطات السورية: إحراق نحو مليون حبة كبتاغون

المشرق-العربي 25-12-2024 | 13:44

السلطات السورية: إحراق نحو مليون حبة كبتاغون

إحراق كميات كبيرة من المخدّرات.

عناصر أمن أشعلوا النار في كميات من القنب الهندي.

السلطات السورية: إحراق نحو مليون حبة كبتاغون
حبوب كبتاغون.
Smaller Bigger

أحرقت السلطات الجديدة في سوريا كميات كبيرة من المخدّرات منها نحو مليون من حبوب الكبتاغون التي كانت تنتج على نطاق واسع خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، بحسب ما أفاد مصدران أمنيان وكالة "فرانس برس" اليوم الأربعاء.

وقال مصدر في إدارة الأمن العام: "قامت الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة السورية الجديدة بالعثور على مستودع للمواد المخدرة أثناء تمشيط العاصمة دمشق وبالتحديد داخل المربع الامني في منطقة كفرسوسة"، بينما أكد مصدر ثانٍ العثور على "ما يقارب أو يفوق المليون حبة... قمنا بحرقها على الفور".

 

وأفاد مصوّر "فرانس برس" بأنّ عناصر أمن أشعلوا النار في كميات من القنب الهندي وصناديق من عقار الترامادول ونحو خمسين كيساً صغيراً تحتوي على حبوب كبتاغون وردية اللون.

 

اقرأ أيضاً: 🚨5 وزراء أتراك في سوريا وإسرائيل تتوغل في ريف القنيطرة... "النهار" في تغطية مستمرة

 

وفي الثامن من كانون الأول (ديسمبر)، أطاحت فصائل المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام بحكم بشار الأسد، بعد هجوم خاطف بدأته في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) من شمال سوريا.

وبعدما حكم البلاد على مدى 24 عاماً، فرّ الأسد إلى موسكو، ما مثّل نهاية أكثر من 50 عاماً من حكم آل الأسد للبلاد.

وعُرف حكم بشار الأسد بإنتاج الكبتاغون، ما أدى إلى تحويل البلاد إلى دولة مخدّرات وإغراق الأسواق في الشرق الأوسط بهذه المادة.

وفُرضت عقوبات أميركية على عدد من المسؤولين السوريين، لاشتباه واشنطن في أنّهم متورّطون في تجارة المخدرات هذه.

في وقت سابق، قصد المصور الصحافي في "النهار" حسام شبارو  أحد معامل تصنيع الكبتاغون في العاصمة السورية، بعد سقوط الاسد.

 

ووثقت عدسة "النهار" حبوب الكبتاغون مخبأة في فواكه كالليمون والاناناس والرمان، داخل أحد المعامل الغذائية في دمشق. وأظهرت المشاهد آلات التصنيع ومعدات للتوضيب. 
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

دوليات 8/11/2026 10:21:00 PM
حذّر فرانك هوغربيتس من زلزال قوي محتمل في منطقة فرانتشا برومانيا بقوة قد تتراوح بين 7 و7.9 درجات
لبنان 8/13/2026 10:26:00 AM
"أعتذرُ يا أهالي الشهداء، يا من قدّمتم للوطن فلذاتِ الأكباد"