<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
    <?xml-stylesheet type="text/css" href="itemcontent.css"?>
	<?xml-stylesheet type="text/xsl" href="rss2full.xsl"?><rss version="2.0">
    <language>ar-lb</language>
    <channel>
    <title>جريدة النهار - مقالات</title>
    <link>http://www.annahar.com/rss/rssMakalat.xml</link>
    <description>Lebanese Newspaper</description>
    <pubDate>2012-02-04</pubDate>
    <generator>Annahar cms</generator>

    <webMaster>it@annahar.com</webMaster>

            <item>
            <title>ما الهدف الفعلي من "تعليق" مجالس الوزراء؟                        </title>
            <link>http://www.annahar.com/article.php?t=makalat&amp;p=8&amp;d=24639</link>
            <description>الخبراء في القانون، ومعهم الصحافيون "الخبراء" فيه ايضاً، سيغتنمون فرصة "تعليق" رئيس الحكومة جلسات مجلس الوزراء قبل يومين للخوض في مدى انسجام هذه الخطوة مع الدستور والقانون في صورة عامة. ويُرجَّح في حال كهذه ان ينطلق معظم هؤلاء في بحثهم القانوني من خلفيات سياسية - طائفية - مذهبية، وذلك تبعاً لموقع</description>
            <pubDate>2012-02-04</pubDate>
            </item>

            
            <item>
            <title>الانفجار الحكومي على وقع التطوّرات السورية القرار الدولي نذير مرحلة جديدة                        </title>
            <link>http://www.annahar.com/article.php?t=makalat&amp;p=11&amp;d=24639</link>
            <description> ليس واضحا بالنسبة الى كثر اذا كان الانفجار السياسي على المستوى الحكومي في لبنان كان استباقيا على صعيد اخذ كل الاحتمالات في الاعتبار لجهة ما يمكن ان يطرأ دوليا على الوضع السوري في الايام المقبلة ومحاولة افرقاء الحكومة المحافظة على مواقعهم مع تعزيز اوراقهم القوية على المستوى السياسي والطوائفي. اذ</description>
            <pubDate>2012-02-04</pubDate>
            </item>

            
            <item>
            <title>بري متمهّل و"حزب الله" مرتاب فمن يعالج الصدع الحكومي؟                        </title>
            <link>http://www.annahar.com/article.php?t=makalat&amp;p=19&amp;d=24639</link>
            <description>هل كان الموضوع الذي ادى برئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى اتخاذ القرار الصعب غير المتوقع بتعليق جلسات مجلس الوزراء، يستأهل هذه الضجة الكبرى؟ذلك هو السؤال المطروح لدى اوساط على صلة بدوائر القرار في "حزب الله"، والذي عليه تندفع هذه الاوساط الى احاطة ما حصل بكمية كبيرة من الريبة وطرح التساؤلات والاسئلة</description>
            <pubDate>2012-02-04</pubDate>
            </item>

            
            <item>
            <title>لبنان: عودة الاغتيالات؟                        </title>
            <link>http://www.annahar.com/article.php?t=makalat&amp;p=14&amp;d=24639</link>
            <description>هل صحيح ان قرار تعليق الاغتيالات قد رفع، وعادت لعبة "الروليت الروسية" لتدور على الساحة اللبنانية، ولا سيما لتحوم فوق رؤوس القيادات الاستقلالية في مرحلة من أكثر المراحل دقة في لبنان والاقليم؟لنعد بالذاكرة قليلاً الى الاغتيالات التي انطلقت في الاول من تشرين الاول 2004 مع المحاولة التي نجا منها مروان حماده</description>
            <pubDate>2012-02-04</pubDate>
            </item>

            
            <item>
            <title>لماذا لا يرفع المسؤولون السرّية عن حساباتهم؟ مكافحة الفساد بالقوانين لا بالكلام                        </title>
            <link>http://www.annahar.com/article.php?t=makalat&amp;p=5&amp;d=24639</link>
            <description>الاتهامات المتبادلة حول الفساد والرشى والاختلاس لا تثير اهتمام الناس ما دامت غير مقرونة بأدلة واثباتات كي ينظر فيها القضاء، فيما الاتهامات في الماضي كانت تثير اهتمامهم لأنها لم تكن تطلق جزافا لئلا ترتد على مطلقيها.لقد كان النواب في الماضي يتجنّبون إطلاق الاتهامات بالفساد واختلاس المال العام ما لم يكونوا يملكون</description>
            <pubDate>2012-02-04</pubDate>
            </item>

            
            <item>
            <title>هل تحبون نسيب لحود؟                        </title>
            <link>http://www.annahar.com/article.php?t=makalat&amp;p=15&amp;d=24639</link>
            <description>لو تجرأ نواب 14 آذار في العام 2008، كما تجرأ شعبهم في 14 شباط 2005، وكما تتجرأ الشعوب العربية اليوم وخصوصاً الآن الشعب السوري، لكانوا انتخبوا أحد قادة ثورة الأرز البارزين نسيب لحود رئيساً للجمهورية ليكون أول رئيس سيادي بعد عقود طويلة من التبعية أتت برئيس على مثالها ومن أبرزهم إميل</description>
            <pubDate>2012-02-04</pubDate>
            </item>

            
            <item>
            <title>ماذا لو عادت روسيا؟                        </title>
            <link>http://www.annahar.com/article.php?t=makalat&amp;p=12&amp;d=24639</link>
            <description>ماذا يحصل اذا استخدمت روسيا "الفيتو" في مجلس الامن ضد مشروع القرار الاوروبي - العربي الخاص بسوريا؟ ولماذا تضع واشنطن كل ثقلها لتجنب خطوة كهذه؟ الجواب البديهي عن هذين التساؤلين يكمن في خوف اميركي من احتمال ان تؤدي هذه الخطوة الى عودة روسيا قوة عالمية لها كلمتها الفصل في القضايا الدولية</description>
            <pubDate>2012-02-04</pubDate>
            </item>

            
            <item>
            <title>الحب فينا                        </title>
            <link>http://www.annahar.com/article.php?t=makalat&amp;p=4&amp;d=24639</link>
            <description>لماذا لا تجذبني الديانة الهندوقية ولا البوذية وهذا ما يفسر اني، سائحا، لا أتوق الى زيارة الهند البوذية، وهي التي أطلت ثانية اي بعد البرهمية، لا إله لها او فيها وهذا يعسر على أهل بلادنا ان يفهموه لأن جوهر الدين عندنا هو الإله الذي يكوّنه او يسكنه. ماذا في الهند اذًا؟</description>
            <pubDate>2012-02-04</pubDate>
            </item>

            
            <item>
            <title>قمة بغداد ستؤجّل                        </title>
            <link>http://www.annahar.com/article.php?t=makalat&amp;p=9&amp;d=24639</link>
            <description>كل المؤشرات ترجّح تأجيل القمة العربية التي يفترض أن تعقد في العراق في آذار المقبل بعدما كانت قد أجّلت في العام الماضي بسبب اندلاع الثورات العربية. لكن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لم يتردد قبل أيام في القول إنها ستكون ناجحة وممتازة "وان التمثيل فيها سيكون على أعلى المستويات وبما يفوق</description>
            <pubDate>2012-02-04</pubDate>
            </item>

            
            <item>
            <title>ما وراء دبكة مجلس الوزراء...                        </title>
            <link>http://www.annahar.com/article.php?t=makalat&amp;p=6&amp;d=24639</link>
            <description>ليست بنت ساعتها خضة جلسة الأربعاء... ولا هي لوجه الله ولبنان والاصلاح الاداري الذي يُعتبر من آخر هموم وزراء المشاكل. ولا هي، تالياً، من أهل المصادفة... وكبرت. وصار ما صار. إنما هي عن سابق تصوّر وتصميم.ومدروسة جيداً. ومحبوكة في إشراف خبراء من أصحاب الفضل في هذا المجال.أما الغاية والهدف والأرب، فعند</description>
            <pubDate>2012-02-04</pubDate>
            </item>

            
    </channel>
    </rss>
